Responsive image

23º

27
أبريل

الخميس

26º

27
أبريل

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل 3 جنود هنود فى هجوم مسلح على قاعدة عسكرية بإقليم كشمير
     منذ 7 ساعة
  • قوات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم الفلسطينى بالقدس
     منذ 7 ساعة
  • استبعاد نقض أحمد دومة على حكم حبسه بأحدث مجلس الوزراء
     منذ 7 ساعة
  • بنى سويف| تسمم 16 عامل داخل مصنع أسمنت
     منذ 7 ساعة
  • الإدارية تُحيل طعن اتحاد الكرة بشان بطلان الانتخابات للمفوضين
     منذ 7 ساعة
  • الأرصاد تُحذر من موجة طقس حارة تضرب البلاد غدًا
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:42 صباحاً


الشروق

5:11 صباحاً


الظهر

11:52 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره؟ (5)

الدروس الاستراتيجية الثمينة من آخر قرار لرسول الله: بعث أسامة كان حملة تأديبية للدولة العظمى الأولى في العالم

بقلم: مجدى حسين
منذ 13 يوم
عدد القراءات: 2442
كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره؟ (5)

نشرت هذه المقالة في جريدة الشعب الورقية بتاريخ 22/2014 مايو ونعيد نشرها لأهميتها وتضامنا منا مع أ. مجدي حسين رئيس الحزب والمغيب حاليا خلف القضبان بدون تهم حقيقية..وبقضايا ملفقة

 

كان القرار الأخير في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم هو إنفاذ حملة تأديبية على حدود دولة الرومان التى كانت القوة العظمى الأولى في العالم والتى كانت على حدوده وكان حرى به بطريقة التفكير السائدة الآن أن يتجنب إستثارة النمر والدولة الاسلامية لاتزال في أعوامها الأولى . يقولون لنا ماذا تريدون بحديثكم عن إلغاء كامب ديفيد وهل تريدون غزو أمريكا أو شن حرب فورية على اسرائيل ؟ طبعا غزو أمريكا أو أى دولة غربية ليس مطروحا ليس بسبب عدم القدرة التى يمكن أن تتوفريوما ما ولكن لأن هذا ليس من أهداف المسلمين كما سنوضح ، أما التخويف بالحرب مع اسرائيل فقد أصبحت هذه فزاعة الطابور الخامس لإخضاع الشعب المصرى لإسرائيل بدون حرب !!! بينما نحن نحارب بالفعل ولكن مع أعداء الأمة : حاربنا في الصومال مع أمريكا وذهبت قواتنا  لتيمور الشرقية لدعم إنفصالها عن اندونيسيا الاسلامية . ونحارب الآن مع سلفاكير الصليبى الصهيونى ونحارب مع الناتو في ليبيا ، وحاربنا مع أمريكا ضد العراق وأفغانستان . وهددنا الجزائر بالحرب من أجل مباراة كرة قدم ، وهددها السيسى باحتلالها خلال 3 أيام بدون مناسبة أخيرا . ولطالما هددنا العراق وغزة وإيران والسودان ، إذن لغة الحرب وفكرة الحرب واردة تماما مع أى طرف عربى أومسلم ، وليس مع اليهود الصهاينة أو الغزاة الأمريكان الذين يسلحون جيشنا ويكسرون عينه وعيوننا جميعا بطبيعة الحال .

والواقع إذا لم يشعر العدوأو الخصم أو المنافس أنك قوى فسوف يستبيحك ويستبيح كرامتك وسيتشجع أكثر على التحرش بك والتعدى على حقوقك .

 لنستعرض إذن  الدروس المستفادة من بعث أسامة :

أولا : أميل بطبيعة الحال إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشعر بدنو الأجل ، فكثيرا ما يشعر بذلك عموم الناس في مرضهم الأخير ، ورغم أن وحى القرآن كان قد توقف بإستكمال القرآن الكريم في حجة الوداع ، فما كان للرسول الكريم أن يتخذ قرارا بهذه الخطورة بدون وحى السماء من خلال جبريل عليه السلام ، وقد علمنا من السيرة أن الوحى كان يأخذ أحيانا كثيرة شكل توجيه الرسول إلى عمل معين بدون نزول آية قرآنية . وفى كل الأحوال فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالاقتداء بالرسول ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) . وأتعجب من اسلاميين يهتمون جدا بحف الشوارب وإعفاء اللحية وغير ذلك من سنن الرسول ، دون الاهتمام بالأحكام الشرعية التى ترقى إلى مستوى الفروض في القرآن والسنة والسيرة من بينها ومنها هذا التعامل النبوى مع الدولة العظمى ، ألا يجدون فيها أى أحكام شرعية أم يرون أنها مجرد حواديت ، رغم أن هذه الحواديت تتسق مع نصوص القرآن !

أصر الرسول على إنفاذ بعث أسامة ، وهو يعلم بمرضه أنه خطير على الأقل ، وألح عليه وعلى عدم تأخيره ، وعندما حدث تلكؤ أو خلاف حول قيادة أسامة بن زيد الصغير ( 17 أو 18 عاما ) عصب رأسه وخرج ليتحدث من على المنبر ، لم ير عليه الصلاة و السلام أن ينتظر حتى يبرأ ، أورأى أن الأجل قد حان ومع ذلك لابد من إنفاذ البعث ، وكأنها كانت الرسالة الأخيرة منه صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين ، وهى رسالة تقول إن هذا المحور من الجهاد سيكون أساسيا في حياة المسلمين ، وهذا ماتؤكده الأحداث التاريخية حتى الآن ، والأمريكيون والغربيون يؤكدون عن حق أنهم أحفاد الحضارة اليونانية ثم الرومانية ، فهم بالعرق والدين والأيديولوجية والثقافة العامة امتداد لنفس الخط والرؤية وأنت لاتكون مثقفا حقيقيا في الغرب إذا لم تكن فاهما ودارسا لهذه المرحلة ، وهى على أى حال مقررة في مناهج التعليم . وهذا من أهم أسباب استمرارتعليم اللغة اللاتينية في جامعات الغرب .

نحن أمام معجزة سياسية تتجسد في هذا الإصرار النبوى على أن يكون هذا آخر قرار سياسى لآخر المرسلين . ولكن لا يلتفت أحد لذلك إلا من رحم ربى وهم ليسوا قليلين جدا في العالمين العربى والاسلامى ولكن لايزالوا هم الأقلية . خاصة ولم تكن هناك ضرورة عملية أو أمر طارىء أو عاجل حدث يستوجب الرد الفورى . بل الرسول يدعو أسامة لينتقم من مقتل أبيه زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ، وهذا موضوع قديم ، بل حدثت بعده غزوة تبوك وقادها الرسول عليه الصلاة والسلام بنفسه ولم تنقل لنا كتب السيرة خلال عرض أحداثها أن الرسول تحدث عن أخذ ثأر زيد ين حارثة  وغيره من كبار الصحابة الذين استشهدوا في مؤتة . كان الرسول إذن يثبت عددا من المعانى الرمزية ، فقد ركب أسامة فرس أبيه زيد ، وقال له رسول الله : اذهب إلى موضع قتل أبيك !! وقد قتل بالفعل قاتل أبيه  ، هكذا تقول كتب السيرة ، ولكن هل كان بالفعل قاتل أبيه معروفا ؟ ولكن كتب السيرة تقول هكذا وهو مايعزز فكرة الثأر والانتقام ، حتى وإن لم يكن صحيحا !

المهم بشكل قاطع لم يرد فى كتب السيرة أى سبب مباشر أو حادث معين دفع لإتخاذ الرسول قرار بعث أسامة.

ثانيا : السبب الجوهرى لبعث أسامة بعد فكرة الانتقام الرمزى

 لقد وضع رسول الله الأساس الشرعى للغزو ، فالغزو المسلح غير جائز طالما أن الدعوة الاسلامية مسموح لها بالانسياب والتوسع السلمى بحرية الكلمة والمعتقد . فالآن لا معنى للحديث عن غزو إيطاليا أو فرنسا ومن باب أولى أمريكا البعيدة ، فمشروعية الغزو لا تقوم على أساس القدرة والضعف ولكن على هذا الأساس وحده . فإذا سمح الرومان لأهل الشام بدخول الاسلام ، فلماذا كانت فكرة الصدام ستكون مطروحة ؟ ولذلك فإن منع الدعوة وإلى حد قتل المسلمين كما فعل الرومان وعملاؤهم الغساسنة في عهد الرسول وكما حدث في حياتنا المعاصرة الآن في البوسنة وكوسوفو. فإن مشروعية الغزو تكون قائمة ، وبالتالى مشروعية التحرش والاشتباكات الحدودية  لترهيب العدو وردعه ، دون التعرض للمدنيين والنساء والأطفال كما ورد في توصيات الرسول لأسامة ( راجع الحلقة السابقة ).

ثالثا : فكرة الردع مهمة جدا .. لأن العدو إذا تصور أنك مرعوب منه ومرتجف ، فسيحصل منك على كل مايريد بدون إطلاق طلقة واحدة ، و هذا ماتفعله اسرائيل معنا في عهد مبارك وحتى الآن ، حتى لقد وصل الأمر بأن يقول المسئول عن الأمن القومى المصرى ( عمر سليمان ) أن الأمن القومى المصرى يتحقق بالمزيد من تشابك المصالح مع اسرائيل ، ولذلك لابد أن نعطيها الغاز الطبيعى المصرى بأسعار تشجيعية !!

هناك مبدأ استراتيجى مهم جدا نفذه رسول الله في هذا القرار الأخير ( بعث أسامة ) ، ولاحظ أن بعث أسامة الذى أثار كل هذا الضجيج كان من 700 مقاتل فحسب ، بينما يملك الرومان  نصف مليون جندى في منطقة الشام !! وقد كانت حملة تأديبية على الحدود ولم تكن غزوا ، ولذلك وجه الرسول صلى الله عليه وسلم أسامة إلى أن يرسل الطلائع والعيون دوما أمامه ( فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم ) المسألة في منتهى الدقة ومحسوبة وليست عملية انتحارية . ولكن ليست هذه هى القضية الأهم ، القضية الأهم أن استفزاز الدولة العظمى يمكن أن يكون وبالا عليك فترسل إليك جيشا عرمرم لا أول له من آخر يبيد كل من يمت للاسلام ولمحمد بصلة !! وهذا مايقال اليوم في مجال عدم استفزاز أمريكا واسرائيل . والواقع أن رسول الله لم يعتمد في قراره هذا كما في كل قرارته السابقة على العون الالهى بمعنى ( المعجزة ) وإلا فإننا لن نستطيع أن نقتدى به لأن المعجزات ستنقضى بعد وفاته ( أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) . ولذلك فقد كانت المعارك والصراعات السياسية تداربالسنن الاجتماعية والسياسية وهى سنن إلهية للبر والفاجر ، للمؤمن والكافر ، ويأتى توفيق الله في هذا الإطار وليس في إطار المعجزات ( كشق البحر ) وتوفيق الله أهم سنة كونية ولكنها لاتتحقق إلا مع مخلصى الايمان والذين يأخذون بالسنن التى وضعها الله في المجتمعات والطبيعة .

ماهى هذه القاعدة الاستراتيجية التى نفذها الرسول في قرار بعث أسامة ؟

 سأستخدم عدة تعبيرات شعبية وأكاديمية للتعبير عن نفس المعنى وتوضيحه . إحرص على الموت توهب لك الحياة – الهجوم خير وسيلة للدفاع – نظرية ذبح القطة التى ينصحون بها العريس يوم الدخلة – لابد أن نريهم العين الحمراء .

القاعدة هى : ردع العدو وإبلاغه رسالة أننا أقوى مما يتصور وأننا لانهاب الموت وأن لحمنا مر وإذا أراد أن يجرب فليتفضل وأنه قد يمر ولكن لن يمر إلا على أجسادنا حيث سنفنى منه أعدادا وفيرة ، وقد حدث للعدو خسائر بشرية كبيرة في غزو مؤتة مقابل 12 أو 13 مسلما ولا شك أنهم يتذكرون . وردع العدو يجمع بين الاستعداد المادى ( وهذا كان موجودا عند دولة المدينة ثم الدولة الاسلامية بعد الفتح ) والاستعداد المعنوى ، هذا المزيج مخيف للعدو الظالم الذى عادة ماتنقصه المعنويات لأنه يخوض حروبا غير عادلة . ومع الارتكاز للاعداد المادى حتى لانهوش بأى كلام ، فإن المعنويات ستظل حاسمة ولدينا عقيدة الجهاد والاستشهاد هى ورقتنا الرابحة الحاسمة . وهنا يجوز إبلاغ العدو رسالة إرهاب إستعراضية . لاحظوا أن من شعائر عبادتنا لله في الحج الاضطباع للرجال أى كشف الكتف الأيمن غير المواجه للكعبة ، لأن الأصل فيه هو إظهار القوة خلال العمرة التى أعقبت صلح الحديبية ، وحتى يرى المشركون أن المؤمنين بصحة جيدة وأقوياء وغير صحيح ماتردد أنهم كانوا نهبا للأوبئة والأمراض كما شاع . وحتى في واقعة بعث أسامة فإن القوة المسلحة تحركت وهى ليست صغيرة بمعايير ذلك العصر ( 700 مقاتل ) وليست صغيرة بالنسبة لعدد السكان ، فأثناء تحركها في اتجاه الشام مرت على قبائل عربية عديدة ، فأدخلت الرهبة في قلوبهم ، وكانت أخبار الردة قد بدأت تتفشى في جزيرة العرب كما سنوضح . فقالت القبائل : إن سلطة المسلمين في مكة والمدينة لاشك ثابتة طالما استغنوا عن كل هذه القوات المدججة بالسلاح لتغزو خارج البلاد !!

قاعدة الردع تحتاج للمزيد من الشرح  :

عندما قرر الرسول صلى الله عليه وسلم الرد على العدوان الرومى في مؤته ، ثم قيامه بغزوة تبوك لاستباق هجوم رومانى كان متوقعا أو عندما أرسل حملة أسامة التأديبية في لحظة خطيرة من حياته شخصيا ومن حياة الأمة الاسلامية الوليدة ، هل كان يغفل احتمال ذكرناه منذ قليل ، وهو أن يقرر الرومان إجتياح الجزيرة  وتدمير كل مايتعلق بالاسلام وأن يبيدوا المسلمين عن بكرة أبيهم ! لو كان هذا الاحتمال واردا ولو ب 1% يكون الرسول  ( وحاشا له ) قد قدم لنا قدوة مغامرة . والحقيقة فإن هذا الاحتمال غير واقعى وغير وارد ، وهو أن يبيد طرف طرفا آخر إذا كان كل منهما طرفا أصيلا .

ومناقشة هذا الاحتمال مهمة جدا لأن هذا ما يتصوره البعض في حالة مضايقة أمريكا ، فهى يمكن أن تجعل نهارنا ليلا فنرى النجوم في عز الظهر وهى قادرة على كل شىء بل تملك القنابل النووية والصواريخ وكل ما تتصوره من أدوات الدمار التى لم يعرفها التاريخ .

وردا على هذا نقول :

أولا : إذا كان هذا الاحتمال واردا فالموت أشرف وأجمل وأحلى من حياة العبودية هذه.

ثانيا : لنبق مع مرحلة رسول الله .. ما كان للرومان أن يتخذوا قرارا باجتياح شبه الجزيرة العربية ، فقد كان خيارا صعبا للغاية ، فسيدفنون في الصحراء حتى وإن جاءوا بنصف مليون جندى هم كل مالديهم في إقليم الشام ، كما دفن جيش قمبيز في الصحراء الغربية المصرية ، وكما هزم الفرس أمام العرب في معركة ذى قار قبل الاسلام . كان هذا مانعا طبيعيا : صحراء قاحلة + نقص في موارد المياه . ولكن أهم من كل ذلك كان لدى المسلمين عشرات الآلاف من المقاتلين مستعدين للقتال حتى الموت بمنتهى الجرأة والشجاعة والإقدام ، وهذه المعلومات معروفة عند الرومان ، وكان معروفا عن العرب أنهم مقاتلون أشداء في الجاهلية في الصراعات القبلية ، فإذا تحولت هذه العزيمة إلى عمل جهادى في سبيل الله فلن يقف أحد أمامهم وهذا ماحدث ، حيث امتدت دولتهم خلال سنوات معدودة من المغرب حتى أطراف الصين . إذن المسألة ليست مسألة تحصن في الصحراء ، فلكل بلد عمق استراتيجى ، فمصر محصنة بالصحراء والبحار من كل جانب ، وهذا ساعد على تكوين شخصيتها الخاصة وإن لم يكن كافيا لحمايتها من الغزوات ، لذلك يبقى العمق الاستراتيجى الأساسى في الشعب الذى كان يقاوم الغزاة أو يمتصهم أو يعتصم في جنوب البلاد ( الصعيد ) كما حدث خلال فترة الهكسوس والاحتلال الفرنسى. ومجرد بقاء مصر رغم كل ما تعرضت له من غزوات يؤكد أن الأمم الأصيلة لاتزول حتى وإن كانت في مهب الريح  .

ففكرة تصفية أمة لأمة أو إخضاع أمة لأمة على طول الخط مسألة غير واقعية وغير حقيقية ( موضوع الهنود الحمر حالة خاصة نناقشها في دراسة مستقلة إن شاء الله ). مثلا إذا قرأت تاريخ الجزر البريطانية ستعجب كيف عاش الشعب الايرلندى حتى الآن رغم مذابح الانجليز التى استمرت قرونا واستهدفت إبادتهم بالكامل .

ثالثا : نفس القانون الذى حكم علاقة الدولة الاسلامية الفتية مع الرومان هو نفسه الذى يحكم علاقة الدولة الوطنية الاسلامية المصرية الفتية قريبا إن شاء الله مع أمريكا ، بل نحن في ظروف أفضل بكثير إقليميا وعالميا . بل رأينا بأنفسنا دروسا عملية على مدار الربع قرن الأخير في عهد صواريخ كروز وحاملات الطائرات ، عندما حشدت أمريكا نصف مليون جندى من قواتها وقوات عشرات الدول لتغزو العراق تحت شعار تحرير الكويت ، واستمرت بعدها في احتلال الخليج ، فهل انتصرت أمريكا ؟ إنها دمرت العراق ولكنها خرجت مذمومة مدحورة ، وعاد نصف جنودها مصابين بمرض الخليج وهو في الحقيقة العقوبة الالهية على استخدام مواد كيماوية ضد الشعب العراقى ارتدت على الجنود الأمريكيين ( غاز الكميتريل ) . ويتكرر الأن اندحار القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان ، واندحرت قوات اسرائيل 3 مرات في لبنان مرة وفى غزة مرتين . لماذ مصر وحدها التى ستركع أمام المارينز وقوات يهودية ؟ هذا إذا أرادوا أن يهددوننا . وقد قلت من قبل مرارا وأكرر إن أمريكا واسرائيل أجبن من القيام بعدوان عسكرى مباشر على مصر إذا أعلنت استقلالها وألغت كامب ديفيد . ليس لأنهم لا يملكون القوة ولكن لأنهم لايملكون الإرادة ولايملكون النتيجة النهائية للصراع التى ستكون أسوأ لهم من العراق وافغانستان ، وعلى مستوى المنطقة ككل .

( لم ننته بعد من دروس بعث أسامة ونواصل الحلقة القادمة إن شاء الله  )

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره ؟ 1

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره ؟ 2

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره ؟ 3

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره ؟ 4

كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره ؟ 5

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers