Responsive image

30º

18
أكتوبر

الأربعاء

26º

18
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • احالة عدد من مسئولي القاهرة للأدوية للمحاكمة
     منذ 4 ساعة
  • في ظل الانقلات الأمني ..مجهول يلقى زجاجة مولوتوف على طالبات مدرسة بأسيوط
     منذ 4 ساعة
  • طفلة تلقي بنفسها من الطابق الخامس هربا من مشاجرات والديها في أكتوبر
     منذ 4 ساعة
  • الشرطة الباكستانية تعلن مقتل 7 فى تفجير انتحارى استهدف شاحنة للشرطة
     منذ 4 ساعة
  • جنايات القاهرة تنظر اليوم قضية "غسل الأموال الكبري"
     منذ 4 ساعة
  • الانتهاء من 62% من "سد النهضة"
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:55 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

داعش وتفجير الكنائس

بقلم: محمد يوسف عدس
منذ 180 يوم
عدد القراءات: 326
داعش وتفجير الكنائس

"تفجير كنيستين في مصر" كان آخر خبر حملته إلينا وسائل الإعلام العالمية  ضمن الأخبار السيئة عن مصر ؛ وليس هذا بغريب على أسماعنا ؛ فلم نعُدْ نسمع عن مصرإلا أسوأ الأخبار. إلا أن التعليقات الساخطة على الإرهاب الإسلامي كانت هذه المرة ذات نبرة عالية . ربما لأن الضحايا كانوا مسيحيين وأن الانفجارين وقعا متزامنين مع مناسبة الاحتفال بأعياد  مسيحية ، وأثناء أداء شعائر دينية  .. وكما ترى فإن استهداف الكنائس المسيحية بالذات ، وتوقيت التفجيرات والأسلوب الذى تمت به ، كل هذ يوحى بأن الذى خطط  لهذا الحادث ليس غِرّا ولا غبيًّا وإنما هو شيطان مريد ، معتاد إجرام ، وله أهداف ومصالح  يسعى إلى تحقيقها ، أما اللذين قاموا بتنفيذ العمليتين فهما مجرّد أدوات ، بل أعتبرهم ضحايا أغبياء، مسلوبي الإرادة والوعي ، وليس هذ أيضًا بغريب على تكنولوجيا العصر التي تستخدمها أجهزة المخابرات في الدول المتقدمة..!
تصف أجهزة الإعلام -بالتفصيل والصور-  تفجير كنيستين أحدهما بطنطا والأخرى بالإسكندرية : وسقوط العشرات من المسيحيين قتلى ومصابين ، وكيف استقبل أهالى الضحايا الخبر المفجع ..  وبصرف النظر عن المبالغات الإعلامية ، وعن عدد القتلى والمصابين ، فإن استهداف المدنيين الآمنين بالقتل في كنائسهم أو في أي مكان آخر هو جريمة يلعنها الله ويلعنها الناس جميعًا سواء كانو مسيحيين أو مسلمين .. والإسلام بريئ منها ، ولا يمكن لمسلم  صحيح الإيمان أن يقبل بقتل إنسان  مهما تضخّمت مبررات هذه الجريمة  في العقول المريضة لمرتكبيها.. المسلم يرفضها تأكيدا وامتثالًا للمبدأ القرآني الحاسم :{ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}.  
    أقول هذا وأنا على وعْيٍ تام بما ارتكبه رأس الكنيسة الأرثوذكسة وبعض قساوسته المتعصّبين والحمقى .. الذين أشاعوا الذعر والأكاذيب بين المسيحيين ضد رئيس البلاد المنتخب انتخابًا شرعيًّا وضد جماعته الإسلامية الذين انتخبهم الشعب ليمثّلوه في المجالس النيابة وفى حكم  البلاد ، بالطريق الديمقراطي الحر ..
لقد أمْعَنَ رأس الكنيسة الأرثوذكسية وبطانةٌ من قساوسته المتعصّبين في مساندة  الثورة المضادة ، وخدعوا فريقًا من أتباعهم لتأييد العصابة  العسكرية في انقلابها على الدستور وعلى السلطة الشرعية ، ودعموها في 3يولية 2013، وفى تفويض قائد الانقلاب للتنكيل بإخوانهم المسلمين ، وحرّضوا على استئصالهم بالأساليب الوحشية التي قام بها في رابعة وغيرها من المواقع .. وزاد الطين بلّة أنهم اعتبروا  المجرم الذى سطا على السلطة وتآمر على رئيسه- بأنه مبعوث العناية الإلَهية.
بل صوّر بعض القساوسة لرعاياهم أن انحيازهم لقائد الانقلاب العسكري هو الضّمان الوحيد للخلاص من خطر "إسلامي" [موهوم] لا دليل عليه .. ولا مجرد إشارة واحدة ظهرت منه خلال حكم الرئيس المخطوف محمد مرسى .. بل رأينا رجالا من جماعته المسلمة وهم يحمون الكنائس ويدفعون عنها شراذم قليلة من فئة ضالة  تنتمي إلى حزب ا"الظلام" ، الذى كان يأخذ تعليماته من أجهزة الأمن ، وكان رئيسه يتآمر مع قائد الانقلاب العسكري من خلف ظهر الرئيس الشرعي وحزبه ..
وكانت نتيجة الانحياز المسيحي للعصابة الانقلابية أنهم استبدلوا بغبائهم الأمن الحقيقي الذى كان مؤكّدًا في ظل رئيس مسلم يخشى الله ويحرص على تحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين  بلا تمييز ولا تفرقة ، ويلتزم بالقانون والحكم الديمقراطي- استبدلوا  هذا بالانحياز إلى جنرال خائن ،  لا يعبأ إلا بمصالحه الخاصة ويقوم بتفيذ المخطط الإمبريالي الصهيوني في تفكيك مصر ، وكبح جماح الثورة العربية وطمس منجزاتها اليمقراطية .. ويستمرئ استخدام الأغبياء من المسلمين  والمسيحيين في تحقيق أهدافه السياسية ، ويضرب الجميع بعضهم ببعض .. كأخس ما يفعله مستعمر أجنبيّ ..
نعلم أن متحدِّثًا باسم داعش قد أعلن مسئوليتها عن تفجير الكنيستين ، وحدد إسميْ المتهميْن المسؤوليْن عن هذ التفجيرات في الإسكندرية وطنطا  : "أبو إسحق المصري"  و "أبوالبراء" . ولأن هذه التفسيرات لا تشفى غليل الفاعل الحقيقي شفاءً كاملا ولا تخدم أهدافه كما يتمنى-  أوحى إلى إعلامه أن يضيف ذكر الإخوان المسلمين كشريك في الجريمة.
والحقيقة أن الإخوان المسلمين لايمكن أن يشتركوا في جريمة لا إنسانية نكراء كهذه ، ولا مصلحة لهم فيها .. ومن الناحية العملية هم غير موجودين على الساحة ، ولا يملكون من أمرهم شيئًا : فهم بين ستين ألف سجين في زنازين الانقلاب العسكري ، وبين محكوم عليه بالإعدام في تهم ملفّقة ، أومشردين في آفاق الأرض خارج وطنهم  .. ومثل هذه الجرائم يعفّ عنها الإخوان المسلمون وينفرون منها . ومهما كانت محنتهم من الشدة فقد اعتادوا على هذه الشدائد ، وصمدوا لها .. و هم -في كل تاريخهم الطويل لم يتخذوا من الجرائم وسيلة لتحقيق أهدافهم ..
 لقد عرفناهم في ميادين القتال أبطالًا وشهداء من طراز رفيع .. شديد الإخلاص لدينه ووطنه: عرفناهم في حرب فلسطين يواجهون المغتصب الصهيوني وجهًا لوجه سنة 1947 و1948م ، ويهزمون قواته في مواقع كثيرة-  و لولا ضعف الجيوش العربية وخيانة قادتهم العسكريين والسياسيين لما سقطت فلسطين في أيدى الاحتلال الصهيوني ..
وعرفنا الإخوان بعد ذلك في حرب التحرير التي أوقعوا فيها خسائر فادحة بين  القوات البريطانية المحتلة لقناة السويس.. وسقط منهم شهداء  في الحربين ؛ أسماؤهم مشهورة في مصر وفى فلسطين . ميدان الدفاع عن دين الله وعن الوطن هو ميدانهم الذى يجتذبهم  ويضحّون فيه بأموالهم وأنفسهم بلا حدود .. و أمثال هؤلاء من البشر ، لا يمكن أن ينحدروا إلى مستنقع الجريمة القذرة ، أويتورّطوا في قتل مواطنين أبرياء فيهم نساء وأطفال لا حول لهم ولا قوّة .. هذه جريمة لا تستهوى إلا الأخسّاء والوضعاء  الذين لا يؤمنون بالله حق الإيمان ، ولا يكنّون للوطن ذرة من حبّ .. أناسٌ استمرؤا قتل الأبرياء وتركوا واجبهم في حماية الوطن  ، ليتفرّغوا لقتل أبناء وطنهم وحرقهم أحياء .. وقد سبق أن أحرقوا المساجد ، وهدموها بالطائرات والقنابل ، بلا وازع من دين أو ضمير ..
وهنا نصل إلى النقطة الفاصلة  في الموضوع ، فأنا شخصيًّا لا أجد في تصريح من أسموه المتحدث بلسان داعش تفسيرًا كافيًا وكاملا لحقيقة التفجيرات الأخيرة .. ولا أرى في أسماء المتهمين الانتحاريين إلا أدوات للفاعل الحقيقي المتآمر ، الذى كانت لديه القدرة والإمكانات على منع هذه الجريمة قبل وقوعها ، ولكنه لم يفعل ؛  ومجرّد امتناعه عن الفعل يضعه في دائرة الاتهام ، ويؤكد أنه هو صاحب المصلحة الأول في ارتكاب هذه الجريمة ، وأنه ضالع فيها ؛ إن لم يكن بالمشاركة المباشرة فبالتواطؤ .
وإليك مجموعة من الحقائق قد تعينك على فهم الأمور المستغلقة ، وتضيئ الجوانب المظلمة التي تم التعتيم عليها حتى لا تنكشف الحقيقة المروّعة إلى عامة الناس:
أولا- سبق أن تم تفجير كنيسة القديسين مارى مرقص ، والبابا بطرس بمنطقة سيدى بشر في مدينة الإسكندرية صباح السبت أول يناير 2011   عشية احتفالات رأس السنة الميلادية .. وبعد قيام ثورة يناير في أواخر ذلك الشهر نفسه .. ظهرت على صفحات الجرائد المصرية مستندات تجزم بضلوع وزير الداخلية المصري آنذاك حبيب العادلى في هذا التفجير ؛ إذ تشير هذه الوثائق إلى تكليف سابق منه لبعض مساعديه  ببحث القيام بعمل من شأنه تكتيف الأقباط وإخماد احتجاجتهم وتهدئة نبرة البابا شنودة تجاه القيادة السياسية .. وأن التفجير جرى بالتعاون بين الداخلية و[أحد المعتقلين] من جماعة  متطرفة ويدعى أحمد محمد خالد.
•    لاحظ هنا التمائل بل التطابق الكامل بين هذه الواقعة وواقعتي طنطا والإسكندرية في الهدف والظروف والتوقيت المختار ، ثم ضع خطين ثلاثة تحت عبارة [احد المعتقلين] كأداة للتنفيذ ..!
ثانيًا- نقلت صحيفة "القبس الكويتية" عن مسئولين في الكويت أن "أبو إسحق المصري" المتهم بتنفيذ تفجير كنيسة الإسكندرية كان قد جاء إلى الكويت في أكتوبر عام 2016 للعمل محاسبًا بإحدى شركات المقاولات ، حيث استدعاه جهاز الأمن الكويتي بناء على معلومات [مفصلة] وردته من نظيره المصري حول علاقته بداعش ، وبعد الكثير من التحقيقات والتأكد من اعتناق المتهم للفكر الداعشي ، اتخذت السلطات الكويتية قرارًا بترحيله وتسليمه للسلطات المصرية .
 ثم تنبّه للفقرة التالية : "استغربت المصادر الكويتية إفراج الأمن المصري عن المتهم عقب تسلُّمه من الكويت، فالمعلومات التي جرى تبادلها بين السلطات الأمنية في البلدين، أكدت ضلوعه في الانتماء إلى داعش، وتواصله مع قياداتها في الخارج، ومع ذلك أصبح حراً طليقاً [في مصر]"..!
وكذلك الحال بالنسبة لأبِ البراء ؛  فقد كان المتهمان كلاهما معروفيْن لدى المخابرات المصرية ؛ ومعروف أن كليهما سافر خارج مصرسنة 2013م: أبو إسحاق ذهب إلى سوريا عن طريق تركيا ..  وأبو البراء عمل سائقا وسافر إلى ليبيا أولا ، ثم سافر إلى سوريا  ؛ وأصبحا بعد عودتهما  تحت السيطرة الكاملة لجهاز المخابرات .. ولكن على الطريقة الأمريكية: التلاعب بهما وإعدادهما لعمليات إجرامية  تظهر في حينها حسب الظروف والتوقيت المخطط لها.. دون وعْيٍ ولا إدراكٍ حقيقي من الضحيّة الموضوع تحت السيطرة؛ أنه يتم تجهيزه لتنفيذ العمليات الإرهابية القذرة التي لا يراد للأجهزة الرسمية أن تبدو ضالعة فيها: حدث هذا في كلٍّ من أمريكا وفرنسا باستخدام عناصر مسلمة -إسلامها مفبرك أحيانًا- ، والهدف النهائي من الترويج لفكرة الإرهاب الإسلامي ، وشيطنة الإسلام والمسلمين  هو استئصال المسلمين والإسلام من العالم ،  وتبرير الجرائم التي تنوي هذه الدول ارتكابها ضدهم.  

ثالثًا-  أود أن أذكّر القراء أننى -كنت  ولا زلت- مهتمًّا بمتابعة ودراسة الظاهرة الداعشية منذ نشأتها .. وخصوصًا بعد خلافها مع جبهة النصرة التي كانت تقاتل بشراسة في صفوف الجماعات المعارضة لجيش بشار وكبّدته خسائر فادحة اضطرته للتراجع وتسليم مناطق كثيرة للجبهة ، وطبعًا لم يكن هذا التطور الذى ينذر برجوح كفة المسلمين السّنة- لتقبله أمريكا التي تريد أن يستمر إنهاك جميع أطراف النزاع  المتحاربة حتى تسقط تلقائيًّا في حجرها ؛ للتصرف في سوريا كيفما تشاء .. لذك قامت أمريكا بإدراج جبهة النصرة في قائمة المنظمات الإرهابية .. وهنا ظهرت داعش لتحتوى جبهة النصرة لصالح المخطط الأمريكي ..
 جدير بالذكر أن أبو بكر البغدادي لم يكن شيئا مذكورًا قبل سنة 2013 عندما أعلنت أمريكا جائزة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يساهم في اغتياله أو اعتقاله .. وهي ثاني أكبر جائزة تعلنها أمريكا لإرهابى بعد جائزة أيمن الظواهري زعيم القاعدة .. علما بأنه  كان معتقلا لفترة من الزمن في سجن أمريكي بالعراق ، لا نعرف كيف تم اعتقاله؟ ، ولماذا تم الإفراج عنه إذا كان بهذه الخطورة ؟.. ولا ماذا جري معه في المعتقل سوى أنه كان معتبرًا لدى الأمريكيين بأنه الوسيط المفضّل بينهم وبين زملائه المعتقلين..!!
ربما يفسر لنا هذا اللغز "هيلارى كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة إذ صرّحت  -قائلة بالحرف الواحد :  "نحن الذين أنشأنا داعش" .. ثم سكتت فجأة ولم تعد تفتح فمها بأي تصريح  في هذا الموضوع أمام التلفزة العالمية .. واختفت عن الأعين من تلك اللحظة .. فهل سأل أحدكم لماذا صمتت صمت القبور..؟!   لقد كتبتُ خمس مقالات عن موضوع داعش فمن أراد أن يعرف الحقائق عنها بالتفصيل الدقيق فليذهب إلى هذه المقالات المنشورة على الإنترنت.. وإنما أقتبس منها فقرة واحدة وردت بإحدى مقالاتى في 17فبراير 2015م كتبت فيها: "كم من الجرائم البشعة تُرتكب وستظل تُرتكب باسم داعش أو بالأحرى باسم "الدولة الإسلامية" وسيظل العالم يلعن "الدولة الإسلامية" وينجرّ العرب والمسلمون فى العالم إلى زفّة اللعنة والسخط والكراهية لـ"الدولة الإسلامية" وستظل هناك أيدٍ خفية من العملاء  المسلمين [بالإسم فقط] ..!! تمارس الإجرام الذى لا مثيل له باسم الدولة الإسلامية،  والخلافة الإسلامية "حتى نستفيق من الوهم الكبير ..
يا سادة ليس هناك منظمة لها هذه القوة من الانتشار والتسليح .. وتستخدم قطع الرؤوس بالسكين إلا عملاء أمريكا المدربين في مدرسة السفاحين الأمريكية التى كتبت عنها عدة مقالات سابقة ..ولايستفيد من جرائم داعش الوحشية إلا أمريكا وإسرائيل ، وعملاؤها المكلّفون بتنفيذ المخطط الصليبيّ الصهيوني في المنطقة: أمثال حفتر الليبي ونظيره الانقلابي في مصر .. وهناك أدلّة على العلاقات الخفية بين داعش وجميع هذه الأطراف لا سبيل إلى إنكارها ..
فمن بقيت لديه شكوك في من هو المستفيد  ومن هوالمجرم الحقيقي بالمشاركة الفعلية أو بالتواطؤ في تفجيرات الكنائس المصرية ، فليعلم أنه هو الذى قام بتدمير منازل المسلمين وقتلهم على الحدود في سيناء .. وهو الذى تواطأ مع من سمّاهم الإرهابيين فى الاعتداء على بيوت المسيحيين في العريش لتهجيرهم غرب قناة السويس ، وفى قتل المجندين هناك .. وكلها  جرائم مفضوحة ، هدفها النهائيّ إخلاء سيناء وتسليمها للعدو الصهيوني.
 وهو الذى أسال دماء معارضيه أنهارًا على أرض مصر وهو الذي يكمّم أفواه المعترضين على حكمه المستبدّ الفاسد،  ويعذب المعتقلين والسجناء حتى الموت .. وهو الذى ينهب مليارات الدولارات من مصر ومن المساعدات الخليجية والأمريكية ويضعها في بنوك بالخارج انتظارًا للاحتمالات التي قد تضطرّه للهرب إلى الخارج يومًا ما.. ولن يتوقّف عند حدّ في تدمير مصر وتجويع شعبها وقطع ماء النيل عنها ، حتى تركع تحت أقدام  أسياده في أمريكا وإسرائيل .. ما لم تتدخّل الإرادة الإلهية فتزلزل الأرض تحت أقدام الطغاة ، أو تأذن بثورة عارمة تعيد الأوضاع المقلوبة إلى سيرتها الأولى وليس هذا بعزيز على القدرة الإلهية..
myades34@gmail.com

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers