Responsive image

17
ديسمبر

الأحد

26º

17
ديسمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • سطو على وحدة محلية بالمحلة الكبري وسرقة محتوياتها
     منذ 2 ساعة
  • "فتح" تدعو الفلسطينين للتظاهر اعتراضاً على زيارة نائب ترامب
     منذ 2 ساعة
  • وفاة مجند بالشيخ زويد سقط من أعلي مدرعة
     منذ 2 ساعة
  • إسماعيل هنية: لا تنازل عن القدس الموحدة
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: العدو الصهيوني يستخدم غازات مجهولة ضد الفلسطينيين
     منذ 2 ساعة
  • تركيا تعلن تعامل سفيرها بفلسطين مع السلطة العربية فقط.. ولا اعتراف بإسرائيل
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:11 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

استنكار الهجـوم على الأزهـر وتأييد لموقف هيئة كبار العلماء

بقلم: د.ابراهيم أبو محمد
منذ 240 يوم
عدد القراءات: 613
استنكار الهجـوم على الأزهـر  وتأييد لموقف هيئة كبار العلماء

يعلن سماحة الأستاذ الدكتور إبراهيم أبو محمد المفتي العام للقارة الأسترالية إدانته للحملة المفضوحة التي تتعرض لها أعرق مؤسسة في مصر وهي مؤسسة الأزهر من خلال ظاهرة التطاول الإعلامي على ثوابت الإسلام والتشكيك في مصادره ومحاولات النيل من حصونه، وفي مقدمتها الأزهر ومناهجه الدراسية، وشيخه ورموز علمائه.  
•    ويؤكد سماحة المفتي تأييده لبيان هيئة كبار العلماء بأن مناهج الأزهر ومجالس شيوخه هي التي فتحت عيون علماء العالم الإسلامي على فهم كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعن طريق مناهجه وشيوخه أدرك العالم قيمة منهج الإسلام رسالة ورسولا، وعلى متون تلك المناهج تعرفت أبناء الدنيا على تاريخ أمتنا وحضارتها ورجالها وأبطالها ومن صنعوا لها المجد.
•    ومن علوم الأزهر أخذت المعايير الحقيقية التي يقيس الناس بها نبض الحياة، ويعرفون بها مقياس الصواب والخطأ، ليس فقط على مستوى السلوك الفردي، وإنما معيار الصواب والخطأ الحضاري والثقافي للأمم والشعوب والمجتمعات الإنسانية.
•    والأزهر منذ نشأته يمثل الفكر الإسلامي الأصيل، وهو قبلة المسلمين العلمية، والأزهر بعلمائه وشيوخه هو المأمون على دين الله عقيدة ولغة وثقافة، ولا يمكن لجهة أو هيئة في أي مكان في العالم تستهدف التأصيل العلمي وتبحث عن صحة الرواية وسلامة التوثيق إلا ويكون لها علاقة وثيقة بالأزهر الشريف جامعا وجامعة.
•    وظل الأزهر لما يزيد عن ألف عام هو الحارس الأمين والمأمون على سلامة وصحة فكر الإسلام الصحيح، وعلى نظافة وجدان المسلمين وعقولهم في كل بقاع الأرض من طوفان الغلو والتطرف والتعصب الأعمى والتأويل الفاسد، والإرهاب المجنون. فكيف يسمح لفئة إعلامية ضالة وجاهلة أن تنتهك حرماته وتتهمه بالمسؤولية عن الإرهاب الذي يحاربه الأزهر.
•    لقد ظن البعض ـ إثما وخطيئة ـ أن الأزهر الآن أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء، فإذا بالأزهر - رغم كل عوامل التجريف والاختراق- لا يزال عفيا وعصيا وقادرا في الحق على قول " لا ".
فهل يا تري تلك هي مشكلة الأزهر وشيخه الطيب؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers