Responsive image

25
نوفمبر

السبت

26º

25
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • اعتقال ممثل وناشط لبناني بتهمة التخابر لصالح الكيان الصهيوني
     منذ 9 ساعة
  • الأمن يمنع عرض فيلم "حادثة هيلتون النيل" في بلكون لاونج بمصر الجديدة ويعتقل المشاهدين
     منذ 9 ساعة
  • اشتباكات حادة بنادي الزمالك بين أنصار مرتضى منصور وأحمد سليمان
     منذ 9 ساعة
  • مصادر بإسعاف شمال سيناء: مقتل إثنين من المسعفين في حادثة مسجد الروضة
     منذ 9 ساعة
  • سفارة تركيا بالقاهرة تُنكّس أعلامها حداداً على «ضحايا الروضة»
     منذ 11 ساعة
  • أمطار غزيرة تضرب دمياط وتوقف حركة الصيد
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:56 صباحاً


الشروق

6:22 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رفعت السعيد أفضى إلى ربه ما قدم

بقلم: د. مجدي قرقر
منذ 96 يوم
عدد القراءات: 4499
رفعت السعيد أفضى إلى ربه ما قدم

لن نتحدث عنه فقد أفضى "رفعت السعيد" إلى ربه ما قدم
في عام 1996 نظم حزب "التجمع الوطني التقدمي الوحدوي" ندوة جماهيرية بحضور أمينه العام رفعت السعيد والأستاذ عادل حسين أمين عام حزب العمل وتحولت الندوة إلى مواجهة وارتدى فيها رفعت السعيد ثياب الإسلام (تأسلم) وهي الصفة التي كان يصف بها رفعت معارضيه من الإسلاميين .. وحاولت التعقيب في الندوة فلم تتح لي الفرصة، عندها طلبت مني جريدة الأهالي تعقيبا مكتوبا فكان التعقيب المرفق إضافة إلى تعقيب د. نصر حامد أبو زيد ردا على تعقيبي ونرفق أيضا روابط تحميل كتاب "المواجهة حول الاعتدال و التطرف في الاسلام بين د. رفعت السعيد و عادل حسين" مع تعليقات محمد سعيد العشماوي، نصر حامد ابو زيد، خليل عبد الكريم، مصطفى عاصي، مجدي قرقر، صلاح عدلي.
نسخة pdf بروابط مباشرة من أحد المواقع التالية
https://www.alkutubcafe.com/book/BTjRjb.html
http://www.maktbtna2211.com/book/9290
*****


أيدينا بيضاء ...خشنة...متوضئة


"أغسل يدك من دم الارهاب حتى أستطيع أن أتفاهم معك"
بهذه الكلمات أنهى د. رفعت السعيد مناظرته مع الاستاذ عادل حسين أمام جمع كبير من المثقفين والسياسيين المصريين والعرب ...وليعلم د. رفعت أن أيدينا بيضاء لم تلوث بدماء الأبرياء ...أيدينا خشنة يحبها الله ورسوله حيث تعمل لخير أمتنا ... أيدينا متوضئه تخاف الله في كل ما تعمله وما تكتبه لم تزيف تاريخا ولو تحرف نصا وستشهد علينا يوم القيامة
(ملاحظه شكلية)
عنوان المناظرة "الاعتدال والتطرف في الاسلام السياسي" .. ومن هنا كان الواجب أن يكون رفعت السعيد أول المتحدثين حتى يعرض رؤيته النقدية ليعقب عليها عادل حسين .. الا أن د. رفعت تعهد في البداية أن يكون اللقاء ندوه أو حوارا لان المناظرة تمتلك قدرا من اللجاجة ينأى بنفسه وبمحاوره عنها ... وما أن جاء دوره حتى جاء حديثه مناظره مليئة باللجاجة والتهكم والسخرية والضرب تحت الحزام.


(ملاحظه عامة)


لقد دعا عادل حسين الى الحوار بصدر رحب وعقل مفتوح وصبر يحسد عليه ففي إطار ما يقتضيه "فقه الاولويات" دعا الى مواجهه الصهيونية والى البحث عن سبل الاستقلال الاقتصادي والعدل الاجتماعي ولتحقيق ذلك دعا الى تجاوز الخلافات وتأسيس جبهة تواجه التحديات الا أن رفعت السعيد آثر ان يغرق في الخلافات ولم يتعرض لأية نقطه من هذه النقاط بما يعنى رفضه للحوار رغم أننا نعتقد أن هذه النقاط تقع في مساحة الاتفاق مع التجمع


(تزييف التاريخ)


تغلب المؤرخ على السياسي في تعقيب رفعت السعيد .. ولكن هل التزم أمانه المؤرخ ؟... ما من شك في ان هناك بعض السلبيات التي شابت التاريخ الإسلامي وشابت ممارسات بعض الجماعات التي انحرفت عن صحيح الاسلام ولكن أن نسرد هذه الاحداث للتعبير عن تاريخ الدولة الإسلامية وحضارتها فان هذا يعتبر تزييفا للتاريخ لخدمه أهداف ما كنا نود أن يقع فيها

(لغة الخطاب)


ولقد تحدث عادل حسين بلغه السياسي دون أن يتنازل عن صحيح دينه أو ما يمليه عليه فكره السياسي وهذا ما اقتضته طبيعة اللقاء في محاوله منه لإقناع مخالفته ... الا أن الغريب أن رفعت السعيد والذى جاء يعيب علينا عدم التمييز بين العنصر الإيماني في الدين وبين العناصر السياسية والاجتماعية الاخرى _ فصل الدين عن السياسة _الغريب أنه حاول أن يوظف الدين لدحض رؤيه مخالفيه باجتزاء النصوص وتزييف التاريخ وهنا ينطبق عليه مصطلح "التأسلم" الذى وصف به مخالفيه لتكفير التيارات الإسلامية أو وصفها بالنفاق على أحسن تقدير طبقا لتعريفه للتأسلم بأنه (علامه على التشبه بشيء لكنها ليست الشى ذاته)_ أليس غريبا أن يمارس رفعت السعيد التكفير وتوظيف الدين رغم أنه ما زال في الخندق الماركسي على ما أعلم ؟.


(اجتزاء النصوص)


ويشير رفعت السعيد الى حديث بأن الخلافة ثلاثون عاما ثم تصير ملكا عضوضا ولكنه لم يشر الى حديث حذيفة الذي أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي في أن الحكم في دوله الاسلام يمر بعده مراحل (نبوة خلافه على منهاج النبوة) انه منهج (ولا تقربوا الصلاة !!!) لغرض في نفس الدكتور

(التعددية)


وخير دليل على التعددية في الاسلام تلك الصحيفة التي حررها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد الهجرة للمدينة والتي اعترفت بمكونات هذا الواقع بكافة عناصره من يهود ومشركين ومهاجرين وأنصار.
ويأبى رفعت السعيد الا أن يضع كل التيارات الإسلامية تحت خيمه واحده وهذا صحيح إذا كانت هذه الخيمة هي خيمه الاسلام .. وإذا كان الاعتراف بالآخر غير المسلم قائما كما أسلفنا فما بالنا بالآخر المسلم والاخر الإسلامي .. القاعدة الفقهية واضحة وهي أن الاتفاق في الاصول واجب أما الفروع فمساحة الحركة فيها واسعه ومن هنا تتعدد التيارات والجماعات داخل الإطار الإسلامي فالتعددية في الاسلام رحمه كما يقول المبدأ الفقهي (اجماع الفقهاء حجه قاطعه واختلافهم رحمه واسعه)

(الديمقراطية)


والشورى فريضه اسلاميه وهي من حق مقرر للحكام والمحكومين وليس أحد الطرفين أحق بها من الاخر .. أما تنظيم استعمال هذا الحق فهو الشكل العملي او الاليه لممارسه الشورى من حقوق وواجبات فهي وسيله اجتهاديه لتحقيق مقصد شرعي صحي .. وبالتالي فنحن مع الديمقراطية وتداول السلطة وضد الاستبداد السياسي والسلطان المطلق للحكام او الطاعة المطلقة لهم.

(الدولة الدينية او الثيوقراطية)


الاسلام لا يعرف الحكومة الدينية بمعنى حكم رجال الدين لان الاسلام لم يشترط في حاكم المسلمين أن يكون أكثر الناس معرفه بعلوم الدين او اكثرهم تدينا وسماحه واخلاقا حتى ان ابن تيميه ذهب الى أن الواجب في كل ولاية الاصلح بها فيقدم في اماره الحروب الرجل القوى الشجاع وان كان فيه فجور على الرجل الضعيف العاجز وان كان أمينا ... لا كهنوت في الاسلام وعلماء الاسلام وكذلك الحكام ليسوا بمعصومين والدولة الإسلامية دوله مدنيه مرجعيتها الشريعة الإسلامية ثم الشورى فيما لم يرد فيه نص قطعي الدلالة.

نكرر دعوه عادل حسين لرفعت السعيد في أن يأتي لكلمه سواء لما فيه خير أمتنا

*****

تعقيب نصر حامد أبو زيد على ما كتبه مجدي قرقر

 

أما الناقد الاخر _مجدي قرقر _ فيرى أن "المباراة" كان يجب أن تبدأ بحديث رفعت السعيد "حتى يعرض رؤيته النقدية ليعقب عليها عادل حسين " وهو رأى لا يخلو من وجاهه باعتبار "المناظرة" لان "التعقيب "يتمكن من "تقييد" أدله المتحدث الاول على حديث خصمه.
وهو يمتدح لاعبه لاه تحدث في "إطار ما يقتضيه فقه الاولويات" كما تحدث "بلغه السياسي "دون أن يتنازل عن صحيح دينه " لكن رفعت السعيد _ اللاعب الخصم _وقع في تناقضات كثيره من منظور مجدي قرقر لعل أهمها أنه يوظف الدين لدحض رؤية مخالفيه ومن هنا ينطبق عليه هو مصطلح "التأسلم" الذي يطلقه على الاسلاميين و"تأسلم" رفعت السعيد من منظور مجدي قرقر يقوم على "اجتزاء النصوص" على طريقه "ولا تقربوا الصلاة"
وعلى "تزييف التاريخ" ثم يقرر مجدي قرقر مسألة أن التعددية والديمقراطية (التي هي الشورى) من أصول الاسلام كما أنه لا توجد في الاسلام دوله "ثيوقراطيه " يحكمها رجال الدين وانما هي دوله دينيه يحكمها رجال مدنيون_ لكن أحكامها تستمد من "الدين"
موضوع المناظرة: المنطوق والمفهوم
من الواضح أنه لم يكن هناك اتفاق مسبق على موضوع "المناظرة" او "الحوار" ولم يكن هناك بالتالي تصور عند كلا من المتناظرين _ أو المتحاورين _حول نقاط الاختلاف التي يمكن أن تثار. كان من الواضح أن عادل حسين جاء ليثبت لرفعت السعيد والحزب الذي يمثله أن حزب "العمل" ليس فرعا من الاخوان المسلمين من هنا بدأ حديثه بالتعددية واختلاف الاجتهادات داخل جبهة "الحلف الإسلامي " كما أسماه وذلك لكي يصل الى اثبات أن كل الفصائل العاملة في حقل الدعوة الى "الحل الإسلامي "انبثقت من داخل "الاسلام" ذاته وليس من عباءه الاخوان المسلمين " كلنا خرجنا من عباءه الاسلام " وكلنا استخلصنا اجتهاداتنا عبر فهمنا للأصولية الإسلامية المشتركة كان هذا هو الهدف الأساسي من حديث "عادل حسين"

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers