Responsive image

26º

22
سبتمبر

الجمعة

26º

22
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الخارجية القطري: قطر قدمت مساعدات للشعب السوري بقيمة 1.6 مليار دولار حتى الآن
     منذ 3 ساعة
  • إصابات بعد خروج طائرة خاصة عن مسارها بمطار أتاتورك
     منذ 3 ساعة
  • الكويت: دعمنا قطاعات صحية وتعليمية في عدة دول استضافت لاجئين سوريين
     منذ 3 ساعة
  • أهالي "الوراق" يعقدون مؤتمر لإعلان رفضهم لقرار "تهجيرهم"
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية الأمريكية: واشنطن ملتزمة بحماية جيرانها وحلفائها من خطر الأسلحة النووية
     منذ 4 ساعة
  • "ولاية سيناء" يتبى قتل 4 مواطنين وتفجير مدرعة بـ"رفح"
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حقوق الإنسان .. الغرب بين الواقع والشعارات

بقلم: محمد الشبراوى
منذ 14 يوم
عدد القراءات: 206
حقوق الإنسان .. الغرب بين الواقع والشعارات

 على مدار سنوات منذ الثالث من  تموز/يوليو 2013  وماحدث بعدها في مصر من انتهاكات لحقوق الإنسان تحرك الرافضون للإنقلاب على أصعدة عدة في محاولة لفضح الإنتهاكات ومقاضاة المسؤولين عنها دوليا ، ورغم أن هذه الخطوات مثلت بدون شك نوعًا من الضغط على النظام المصري إلا أن  فريقًا من الحقوقيين والسياسيين  يرون أن هناك قصورا يتعلق بمسارات ثلاثة هي -التوثيق والمتابعة الجنائية وجماعات الضغط-  وأن تدارك القصور في هذه الجوانب سوف يحقق النتائج المرجوة لمحاكمة المسؤولين عن الإنتهاكات أمام المحاكم الجنائية الدولية ويُلزم القوى الغربية بما يساهم في أحداث تغيير في الأوضاع ولو على المدى البعيد وينتصر على الأقل للدماء التي سالت والحقوق والحريات التي تم انتهاكها.

  وعلى جانب آخر هناك من يري أن هذا التوجه لن يأت بثماره مع قوي النظام العالمي سواء على المدي البعيد أو حتى الأبعد وكذلك يري آخرون من أنصار النظام في مصر أن الغرب يحرض ضد مصر( النظام المصري) بحجة " حقوق الانسان".

وبين أصحاب الرؤي السابقة حول الموقف الغربي من قضايا حقوق الانسان والديمقراطية المنتهكة يقف الواقع و شواهد التاريخ.

مما لا شك فيه أن الخطوات التي تمت سعيًا لمحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات في مصرمثلت ضغطا  على النظام المصري في الغرب ، غير أن الغرب دأب على الاستفادة من ذلك  فقط لدفع النظام في مصر لتحقيق مصالحه ، ومصالح الكيان الصهيوني علي حساب الشعب المصري ؛ فيستمر النظام في انتهاكاته وعلى جانب آخر يتحققُ ما يريده الغرب وأميركا عبر مزيد من الانبطاح للإرادة الخارجية ، بما يضمن استمرار السلطة  ولو على حساب المصالح الوطنية والثوابت الاستراتيجية، وبهذا يتحقق ما أشرنا إليه  من قبل حول ما يريده الغرب من مصر. ومن ناحية أخرى فإنه على أرض الواقع لا تتحقق ثمة مكاسب تدفع في اتجاه المسار الديمقراطي واحترام حقوق الانسان إلا ما يتماشي مع رغبات الغرب ، في قضايا  تتصادم في الغالب مع هوية الشعب المصري وثقافته الإسلامية ، وبعيدة عن القضايا الأساسية التي لا تختلف عليها الثقافات والأعراف الإنسانية.

 لمحات من الواقع والتاريخ

من خلال الواقع والتاريخ  يمكن التنبؤ إلى  أي مدى يمكن أن تتحقق التوقعات والتمنيات بنصرة الغرب للديمقراطية وحقوق الانسان .

إن الغرب ومعه الأمم المتحدة التي يهيمن عليها وسائر المنظمات الأخرى  على مدار العقود الماضية لم ينتصروا مطلقا لحقوق الإنسان أو الديمقراطية إلا حيثما تتحقق مصالح الغرب والكيان الصهيوني المنتهك الأول لحقوق الانسان في فلسطين المحتلة) فقرار( الفيتو) الذي طالما استخدمته أميركا ضد أي مشروع  قرار يدعو الكيان الصهيوني للأمتثال لاتفاقية جنيف الخاصة بحقوق المدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وكذلك منع صدور أية قرارات من الأمم المتحدة  ضد مصالح الدول الخمس صاحبة الفيتو على حساب الشعوب المستضعفة و الديمقراطية وحقوق الانسان  كل ذلك  يؤكد على أن  الديمقراطية وحقوق الانسان ماهى إلا مجرد دعاوى وشعارات تتستر خلفها القوى الدولية.

أمثلة من الواقع المعاصر

 إن الواقع المعاصر يعج بالأمثلة  خاصة إذا تعلق الأمر بالعرب والمسلمين وبجماعات وأحزاب إسلامية  أو أفراد ينتمون إلى مرجعية إسلامية  فإن  حقوق الإنسان والحريات تُنحر  نحرا على مذبح المصالح و صراع الحضارات والأمثلة على ذلك لا حصر لها في  (فلسطين ، وسوريا، والعراق ، والبوسنة ، والهرسك ،وأفغانستان ، وافريقيا الوسطى ، وبورما وغيرها).

في مصر على سبيل المثال حدث أن منظمات حقوق الإنسان في اميركا وأوروبا وقيادات سياسية رفيعة طالبت بالإفراج عن علاء عبد الفتاح وأحمد ماهر وأحمد دومه،  كذلك  هبت انتفاضة حقوقية عند احتجاز المخابرات الحربية  للصحفي والناشط حسام بهجت حتى أن السكرتير العام للأمم المتحدة السابق  ( بان كي مون ) أعرب عن قلقه تجاه ذلك، وهذا وإن كان أمرًا جيدًا  و محمودًا  لكن  أين هي تلك المنظمات وهؤلاء المسؤولين  رفيعي المستوى من  آلاف القتلى، وعشرات الآلوف من المعتقلين الذين ينتمون تحديدًا للتيار الإسلامي والأحزاب الإسلامية بل أين هم من رئيس منتخب أنتخابا ديمقراطيا بإرادة شعبية حرة؟

أيضا  في عهد مبارك تحرك الغرب وأميركا وسائر منظماتهم للدفاع عن الدكتور سعد الدين إبراهيم -عندما صدر بحقة حكم بالسجن من القضاء المصري- حتى أن الرئيس الأميركي وقتها (جورج بوش الأبن) هدد بمنع المعونات الأميركية الأضافية عن مصر حتى بعد أن تم نقض الحكم وصدر حكم مخفف عليه، كما زاره في سجنه سفراء المجموعة الأوربية الخمسة عشر و سفراء كندا وأميركا وأستراليا وممثلو جمعيات حقوق الإنسان ومحامون-وهذا كله ليس له أدنى اثر مع رئيس منتخب هو (الدكتور محمد مرسي)  وكذلك رئيس  البرلمان المنتخب ( الدكتور سعد الكتاتني) و وزراء حكومة منتخبة وأعضاء مجالس نيابية منتخبين من الشعب؟!

إن فرقًا شاسعًا بلاحدود بين الواقع والشعارات تفضحه مواقف الغرب من الديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقتنا وأجزاء من العالم وهذا ليس بمستغرب فالغرب وأميركا ومنظمات حقوق الإنسان لم يتحركوا بنفس القوة التي تحركوا بها من أجل أفراد  تجاه موت ما يقارب 500 ألف شخص في رواندي عام 1994 وأكثر من 200 ألف مسلم في حرب إبادة وحشية بغطاء دولي في البوسنة والهرسك، أما في العراق فقد تسببت أميركا وحلفاؤها الغربيون في قتل الملايين وكذلك فى أفغانستان واليوم يحدث في سوريا واليمن مجازر يومية في حق مدنيين عزل ومئات الآلاف من الضحايا وملايين المشردين وما حدث ويحدث كل يوم في فلسطين على ايدي قوات الكيان الصهيوني ومايحدث لمسلمى الروهينجا في بورما على مدار عقود من تمييز عرقي و قتل وانتهاكات وتهجير لمئات الآلاف ومازال مستمرا حتى اللحظة  كل ذلك ليس ببعيد. وللحديث بقية.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers