Responsive image

32º

18
يونيو

الإثنين

26º

18
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • الرئاسة الفلسطينية: لن نعترف بشرعية المخططات الأمريكية ونرفض صفقة القرن
     منذ 5 ساعة
  • الجيش التركي يدخل مدينة منبج
     منذ 6 ساعة
  • وزارة الصحة في غزة: الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال شرق غزة هو صبري احمد ابو خضر 24 عاما
     منذ 8 ساعة
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني على الحدود الشرقية لقطاع غزة
     منذ 8 ساعة
  • مراسل شهاب: جيش الاحتلال يطلق النار صوب شبان اقتربوا من السياج الفاصل شرق خزاعة
     منذ 8 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من الاحتلال
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بين الخلق والعدم .. والسماوات والناس

بقلم: د. بلال محمد علي ماهر
منذ 241 يوم
عدد القراءات: 591
بين الخلق والعدم .. والسماوات والناس

 

"كان الله ولا شئ غيره ، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شئ، وخلق السموات والأرض"

حديث أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق.

"كان الله ولا شئ قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شئ "

حديث أخرجه البخاري في كتاب بدء التوحيد.

"وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو السميع العليم"

آية ٢٧ من سورة الروم

من الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة نتبين الحقيقة الكبرى ألا وهي

"كان الله ولم يكن شئ معه .. حتى إذا شاء انجلى ما أبدعه"

وربما يتساءل الإنسان.. هل هناك حكمة للخلق من العدم؟ وهل الخلق أفضل من العدم؟ ولماذا؟

خلق الله الإنسان من العدم وكان مصيره إما إلى الجنة بفضله ورحمته (طريق النعيم، وهي بالقطع أفضل من العدم)، أو إلى النار بعدله وحكمته (طريق الجحيم، وهي بالقطع أسوأ من العدم) ولا مصير للإنسان غيرهما. كما خلق الله السماوات والأرض وهي أكبر عند الله من خلق الناس كما يقول الحق تبارك وتعالى في الآية ٥٧ من سورة غافر.

"لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

والسماوات والأرض هي مجموعة المجرات السبع كما حددها ووصفها علماء الفلك، وعلماء العلوم الطبيعية، جملة وتفصيلًا (السماوات السبع) وكما يقول الحق تبارك وتعالى في الآية ۱٢ من سورة الطلاق.

"الله الذي خلق سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلهن"

والسماوات السبع هي مجموعة المجرات السبع التي تشمل جميع الكواكب (الخاملة المظلمة ككوب القمر، والفاعلة ذات الحياة والأحياء، والماء والهواء، وما يتصل بها من كائنات حية ككوكب الأرض)، والنجوم فائقة التسارعات (الملتهبة شديدة الحرارة، متجددة الانفجارات) وهي مصدر الدفئ والحرارة كنجم الشمس ... وغيرها من النجوم.

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، ونفخ فيه من روحه، وفضله وكرمه بهذه النفخة المباركة عن سائر الأكوان والمخلوقات، حتى أمر الملائكة بالسجود له إجلالًا واحترامًا، ثم منحه القدرة على الاختيار وتحمل نتائج هذا الاختيار. فكيف يكون خلق السماوات والأرض -المصيرة عديمة الاختيار التي لا روح فيها ولا حياة- أكبر عند الله من خلق الناس؟ هل الكبر هنا يعني كبر الحجم ومدى البقاء؟ أم إنه يعني كبر القيمة والقدر والمقدرة؟

وهل لهذه السماوات دور فاعل في الكون يخفى على الإنسان يجعلها أكبر عند الله من خلق الناس؟

نعود إلى تفاسير آيات القرآن الكريم كي نستخلص الإجابات على هذه التساؤلات لكي نعلم بعض من فيض علم الله، ونتعلم بعض من حكمة الله، ولا نعلم ما وراء ذلك إلا بأمر الله وسلطانه، فلله في خلقه شؤون تخضع في مجملها لقدرة الله وإرادته، وتتسع في رحابها للطف الله ورحمته، لحكمة بالغة قضاها يستوجب الحمد على اقتضاها.

د. بلال محمد علي ماهر

أستاذ جامعي

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers