Responsive image

16
ديسمبر

السبت

26º

16
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المحكمة العسكرية بالإسكندرية تحفظ قضية شغب مشجعى الزمالك وتخلى سبيلهم
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل وإصابة 9 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية خلال عمليات جوية وبرية شرق أفغانستان
     منذ 2 ساعة
  • تجديد حبس 27 من مناهضي النظام العسكري بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • مصرع طالب فى حادث جرار زراعى بالدقهلية
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم قنابل غاز مجهولة
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل محاكمة الدكتور بديع وآخرين في "اقتحام قسم شرطة العرب" لجلسة 22 يناير
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حزب الاستقلال امتداد للثورة العرابية والحزب الوطني القديم

في ذكرى وفاة محمد فريد

منذ 31 يوم
عدد القراءات: 2227
حزب الاستقلال امتداد للثورة العرابية والحزب الوطني القديم

بقلم دكتور مجدي قرقر

الاستقلال الوطني من مصر الفتاة والعمل إلى حزب الاستقلال:


يأتي "حزب الاستقلال - حزب العمل سابقا" امتدادا لتاريخ طويل من نضال تيار الوطنية والإسلام في مصر والذي بدأ بالثورة العرابية وزعيمها الوطني - زعيم الفلاحين ونبت تربة مصر - أحمد عرابي مع خطيب ثورته عبد الله النديم ورب السيف والقلم محمود سامي البارودي، تلك الثورة التي تصدت للاحتلال الإنجليزي رغم المؤامرة التي شارك فيها القصر والإنجليز والعملاء.
ويستمر تيار الوطنية والإسلام في نضاله ضد الاحتلال، وفي مقدمته زعيم مصر الوطني الشاب مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطني عام 1908، وخليفته الوطني الزاهد محمد فريد، ثم الأب الروحي لحزب العمل الزعيم المصري أحمد حسين مؤسس حركة ثم حزب مصر الفتاة الذي استلهم اسم حزبه من مقولة مصطفى كامل "أريد أن أبعث في مصر الهرمة مصر الفتاة" ثم نائبه المجاهد إبراهيم شكري ورفيق كفاحهما الدكتور محمد حلمي مراد - راهب الوطنية المصرية - والذي شارك مع إبراهيم شكري في تأسيس وبناء حزب العمل.
ولقد مهد حزب العمل الاشتراكي ورموزه المجاهدة ( إبراهيم شكري - حلمي مراد - عادل حسين - مجدي حسين ) وقيادات وكوادر الحزب لثورة 25 يناير المباركة بتصديهم لنظام مصر البائد المتمثل في مبارك وعائلته ورموز نظامه وحزبه الفاسد. تصدى حزب العمل الاشتراكي للتبعية والاستعباد والاستبداد والفساد والركود والظلم الاجتماعي والتغريب. كان جزاء حزب العمل تجميد نشاطه وإغلاق جريدته، إلا أنه رفض الخضوع واستمر في أداء دوره رغم كل العقبات متقدما الصفوف ومشاركا في إرهاصات ثورة 25 يناير المباركة.
إن الجهر بالحق هو السلاح الماضي لأي حركة شعبية ذات رسالة، وقد رأى حزب العمل دومًا أن يقوم بهذا التكليف الشرعي، الذي لا يستند أبدًا لتوازن القوى المادية مع أهل الباطل؛ فمعسكر الحق من المفترض أن يصدع بما يؤمر من الله عز وجل، بغض النظر عن حالة القوة والضعف من الناحية المادية فأعظم الجهاد هو كلمة حق عند سلطان جائر.
إننا نسعد باسم "حزب الاستقلال" رغم اعتزازنا الكبير باسم وتاريخ "حزب العمل" خاصة وأن قضية الاستقلال الوطني في مواجهة التبعية كانت النقطة الأولى والأهم في برنامج "حزب العمل" في مراحله المختلفة منذ "حزب مصر الفتاة" في ثلاثينات القرن الماضي وحتى الآن.
وإذا كان زعيمنا الروحي "أحمد حسين" قد استلهم اسم "مصر الفتاة" من الزعيم الوطني "مصطفى كامل" فإن تأثر أحمد حسين بمصطفى كامل ومن قبله أحمد عرابي والبارودي والنديم وأستاذهم "جمال الدين الأفغاني" كان تأثرا كبيرا في فكره وكتاباته وبرامجه ثم في أدائه الوطني والسياسي.
ما أشبه "أحمد حسين" بـ "مصطفى كامل" ، وأيضا ما أشبه "إبراهيم شكري و حلمي مراد" بـ "محمد فريد". أخذ منه "إبراهيم شكري" وطنيته وبذله وعطاءه، وأخذ منه "حلمي مراد" وطنيته وتجرده.
وتأتي ذكرى وفاة "محمد فريد" في 15 نوفمبر 1919م لتأكيد هذه المعاني التي زرعتها مدرسة "الأفغاني وعرابي والبارودي والنديم ومصطفى كامل ومحمد فريد" وتمسك بها وسار على دربها "أحمد حسين وشكري ومراد وعادل حسين ومجدي أحمد حسين"، فكما أشرنا في العنوان فإن مدرسة حزب الاستقلال وحزب العمل تأتي امتداد لمدرسة الأفغاني والثورة العرابية والحزب الوطني القديم.
ولد "محمد فريد" في ٢٠ يناير ١٨٦٦م وتوفى في 15 نوفمبر 1919 عن عمر 63 عاما، وهو أحد أبرز قادة الحركة الوطنية في مصر وخليفة الزعيم الوطني مصطفى كامل في رئاسة الحزب الوطني بعد وفاته عام 1908م وعرف بمحامي الشعب والأمة، أنفق ثروته ووهب حياته لخدمة القضية الوطنية والمطالبة بالجلاء والدستور وأوقف فريد ثروته وحياته على القضية المصرية (وهكذا فعل إبراهيم شكري وحلمي مراد).
أنشأ محمد فريد مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء وكبار السن الأميين مجاناً. وقام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني وأنصاره من المحامين والأطباء الناجحين في أحياء القاهرة والأقاليم وكان ساعده الأيمن والدينامو المحرك "عبد العزيز جاويش" الذي تولى رئاسة تحرير "اللواء" بعد وفاة "مصطفى كامل"
كما وضع محمد فريد أساس حركة النقابات، فأنشأ أول نقابة للعمال عام 1909م.
دعى فريد للمظاهرات الشعبية المنظمة ليجتمع عشرات الألوف وتسير إلى قلب القاهرة هاتفة بمطالبها.
وضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور، طبع منها عشرات الآلاف من النسخ، ودعا الشعب إلي توقيعها وإرسالها إليه ليقدمها إلى الخديوي، ونجحت الحملة وذهب فريد إلى القصر يسلم أول دفعة من التوقيعات للخديوي عباس حلمي الثاني وكانت 45 ألف توقيع وتلتها توقيعات أخرى.
تعرض محمد فريد للمحاكمة والحبس بسبب مواقفه السياسية وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم"، ومما قاله فيها: "لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد إماتة الشعر الحماسي، وحمل الشعراء بالعطايا والمنح علي وضع قصائد المدح البارد والإطراء الفارغ للملوك والأمراء والوزراء وابتعادهم عن كل ما يربي النفوس ويغرس فيها حب الحرية والاستقلال.. كما كان من نتائج هذا الاستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود على المستمع، حتى أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض علي الكسل وانتظار الرزق بلا سعي ولا عمل"
سافر إلى أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس مكملا دور مصطفى كامل، وأنفق عليه من جيبه الخاص ودعا إليه معارضي الاستعمار من الساسة والنواب والزعماء، بهدف إيصال صوت القضية المصرية إلى المحافل الدولية. نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري، ولكن ابنته (فريدة) ناشدته علي العكس بالعودة، في خطابها الذي جاء فيه: "لنفرض أنهم يحكمون عليك بمثل ما حكموا به على الشيخ عبد العزيز جاويش، فذلك أشرف من أن يقال بأنكم هربتم... وأختم جوابي بالتوسل إليكم باسم الوطنية والحرية، التي تضحون بكل عزيز في سبيل نصرتها أن تعودوا وتتحملوا آلام السجن! "
حُكم علي محمد فريد بالسجن ستة أشهر، قضاها جميعاً ولدي خروجه من السجن كتب الكلمات الآتية: "مضي علي ستة أشهر في غيابات السجن، ولم أشعر أبداً بالضيق إلا عند اقتراب خروجي، لعلمي أني خارج إلى سجن آخر، وهو سجن الأمة المصرية، الذي تحده سلطة الفرد.. ويحرسه الاحتلال!.. فَأُصبح مهدداً بقانون المطبوعات، ومحكمة الجنايات.. محروماً من الضمانات التي منحها القانون العام للقتلة وقطاع الطرق".
استمر محمد فريد في الدعوة إلى الجلاء والمطالبة بالدستور، حتي ضاقت الحكومة المصرية الموالية للاحتلال به وبيتت النية بسجنه مجدداً، فغادر محمد فريد البلاد إلى أوروبا سراً، حيث وافته المنية هناك وحيداً فقيراً، وحيداً فقيراً، حتى أن أهله بمصر لم يجدوا مالاً كافياً لنقل جثمانه إلى أرض الوطن، إلى أن تولي أحد التجار المصريين نقله بنفسه علي نفقته الخاصة وهو الحاج خليل عفيفي، تاجر قماش من الزقازيق باع كل ما يملك وسافر لإحضار جثمانهِ من الخارج وقد مُنح نيشان الوطنية من الحكومة المصرية تقديراً لجهودهِ في هذا الشأن.
ما أشبه رجال حزب العمل ومصر الفتاة بمحمد فريد ومن قبله مصطفى كامل (أحمد حسين – إبراهيم شكري – حلمي مراد – عادل حسين – مجدي حسين)

القاهرة في 15 نوفمبر 2017

                                                                                                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers