Responsive image

10º

19
أكتوبر

الجمعة

26º

19
أكتوبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية: 52 اصابة برصاص الاحتلال من بينهم حالتين خطيرة
     منذ 18 دقيقة
  • النيابة التركية تستجوب العاملين في القنصلية السعودية بإسطنبول في إطار التحقيقات باختفاء خاشقجي
     منذ 42 دقيقة
  • قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه النقطة الطبية في مخيم العودة شرق خانيونس
     منذ حوالى ساعة
  • الآلاف من الجماهير الفلسطينية يتوافدون لمخيمات العودة شرق قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • رويترز نقلًا عن مصادر بالأسرة المالكة بالسعودية: تدخل "بن سلمان" في أزمة "خاشقجي" يأتي لتنامي قلق هيئة البيعة من عدم صلاحيته للحكم .
     منذ 2 ساعة
  • رويترز نقلًا عن مصادر بالأسرة المالكة بالسعودية: ولي العهد السعودي "محمد" أضطر لإطلاع العاهل السعودي على الأزمة ، وطالبه بالتدخل لحل الأزمة .
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:32 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:54 مساءاً


المغرب

5:24 مساءاً


العشاء

6:54 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

We need to talk !!....to whom ?

بقلم: م.يحيى حسن عمر
منذ 336 يوم
عدد القراءات: 804
We need to talk !!....to whom ?

 (1)
    أنفقت مصر عشرات الملايين من الدولارات من أموالها الزائدة والفائضة عن حاجتها في مكلمة عالمية جمعت لها شذاذ الأفاق من جميع أنحاء العالم من راغبي السياحة الفارهة المجانية، في منتدي سيكون سنويًا من أجل استدامة هذا النزيف المالي وإعطائه الصبغة الدورية، وقد حملت تلك الأيام التي انعقد خلالها من العجائب ما حملت، غير أن أغرب تلك العجائب في رأيي هي شعار المؤتمر، وكان بالإنجليزية (We need to talk).

(2)
    هذا ما يحدث عندما يصبح آخر هم الحاكم هو شعبه، الذي هو ساقط من ناظريه فليس في ناظريه إلا الخارج، ولا يقيم وزنًا إلا للخارج، فهو يريد التحدث مع الخارج في الوقت الذي انسدت فيه قنوات التحدث بالكلية بينه وبين شعبه، لا أقول بينه وبين معارضيه، بل بينه وين شعبه بأكمله، مؤيديه ومعارضيه.

(3)
We need to talk !!....to whom ?
    أأنت تريد أن تتحدث ؟!!، أأنت تريد أن تتحدث ؟!!، مع من ؟!!، لقد سجنت معارضيك، وأغلقت صحفهم ومنابرهم، وما من أحد رفع صوتًا معارضًا إلا أخرسته، كان إخراس الألسن هو أول ما بدأت به عهدك في اللحظة الأولى من وقائع 3 يوليو، فمع من تريد أن تتحدث ؟.


 (4)
We need to talk !!....to whom ?
    بالأمس وقف الأستاذ باسم عودة في محبسه يقول للقاضي إنه في حبس إنفرادي منذ أربعة أعوام كاملة لا يكلم أحدًا ولا يكلمه أحد، وأنه ممنوع منذ عام كامل من رؤية أهله وزياراتهم رغم أنه يحق له قانونًا زيارة كل أسبوعين، وكذلك قال الأستاذ عصام سلطان من قبل، وكثير غيرهم من المعارضين المسجونين، ولم يكذبهم أحد ولا مرة واحدة، مما يدل على صحة قولهم، فهل هذا فعل من يريد التحدث، وهو يمنع معارضيه ليس فقط من الحديث إليه بل من الحديث إلى ذويهم وغلى رفقاء السجن......بالله ما أكذبك.

(5)
We need to talk !!....to whom ?
    في جميع اللقاءات تتحدث وحدك، حتى عندما يكون هناك إعلامي أو محاور يقتصر دوره على طرح أسئلة معدة سلفًا، وعندما يتقدم أحدهم بكلمة ليست معدة سلفًا يكون جزاؤه التعرض للشخط والنطر، كما حدث مع إبراهيم عيسى، ومع دكتور الجامعة في دمياط، فلا يوجد تواصل متبادل حتى مع المؤيدين ناهيك عن المعارضين، لا توجد إلا قناة تواصل ذات اتجاه واحد لا يسمع فيها إلا صوتك ولا تنقل إلا أوامرك.

(6)
We need to talk !!....to whom ?
    لن أسألك أين الكتاتني وأين عصام سلطان وأين غيرهم من المعارضين المعتدلين الذين هم خلف أسوار سجونك منذ سنوات، لكني أسألك يا من تريد أن تتحدث، أين الفريق شفيق ؟!، لماذا هو في منفى ولا يطأ أرض بلاده لتتحدث معه، أين الفريق سامي عنان ؟، أين علاء الأسواني الذي كان يصفك بأنك أيزنهاور مصر.

(7)
We need to talk !!....to whom ?
    أأنت تريد أن تتحدث ؟!!، مع من ؟!!، هل تحدثت مع شعبك قبل أن تزف إليهم خبر العاصمة الإدارية التي قررتها وحددت موقعها وجمها وموعد الإنتهاء منها ؟!، هل تحدثت مع شعبك قبل حفر التفريعة ؟، هل تحدثت مع شعبك عن عشرات المشاريع التي تخرج عليهم بها دون أن يعرفوا عنها شيئًا ولا عن جدواها الإقتصادية ؟، هل حدثت شعبك قبل أن تقرر إستدانة خمسة وعشرين مليار دولار لإنشاء المحطة النووية ؟، وهل قلت لشعبك لماذا تعقد صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات في بلد يفتقر للتعليم الجيد والإسكان الجيد والرعاية الصحية الجيدة (بنص قولك) ؟!.


(8)
لقد قطعت سبل الحوار مع الجميع، فلا يملك أحد من الداخل – مؤيد أو معارض – أن يجد وسيلة للحديث إليك، ولا يريد أحد في الخارج أن يتحدث إليك إلا صاحب مصلحة يحدثك ريثما تنقضي مصلحته، مثل أصحاب صفقات السلاح، ومثل ضيوفنا الثقال شذاذ الآفاق الذين تحدثوا ورقصوا واستمتعوا....حتى بشمن وقد كادت تفنى العناقيد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers