Responsive image

16
ديسمبر

السبت

26º

16
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المحكمة العسكرية بالإسكندرية تحفظ قضية شغب مشجعى الزمالك وتخلى سبيلهم
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل وإصابة 9 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية خلال عمليات جوية وبرية شرق أفغانستان
     منذ 2 ساعة
  • تجديد حبس 27 من مناهضي النظام العسكري بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • مصرع طالب فى حادث جرار زراعى بالدقهلية
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم قنابل غاز مجهولة
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل محاكمة الدكتور بديع وآخرين في "اقتحام قسم شرطة العرب" لجلسة 22 يناير
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

إبادة الإسلام .. كيف؟

بقلم: د.حلمي محمد القاعود
منذ 29 يوم
عدد القراءات: 516
إبادة الإسلام .. كيف؟

يخطئ من يظن أن الصراعات الدامية التي تجري في أرجاء العالم الإسلامي، من أجل الحكم، والاستيلاء على العروش فحسب، ذلك أن ما يجري عرض لمرض خبيث صنعه الغزاة الصليبيون على تعدد ألوانهم ومزاعمهم. إبادة الإسلام وأهله هي الغاية التي يعمل لها الصليبيون الهمج منذ قرون طويلة، لسبب بسيط؛ وهو أن الإسلام يرفع راية العدل، ومقاومة الظلم والنهب والعدوان، ولأن الصليبيين الهمج أقاموا وجودهم الإجرامي على النهب والظلم والدم، فهم يرون الإسلام خطرا محدقا بهم، يغذي ذلك تعصب مقيت، وحقد دفين، وبغض للطهارة والمتطهرين.
لقد نجح الصليبيون في تشكيل نخب فاسدة، حكمت بلاد المسلمين بالحديد والنار، والكذب والبهتان، وحرمتهم من حريتهم وكرامتهم، وجعلتهم لا يفكرون في الغد ولا المشاركة في الحضارة الإنسانية. غاية المسلم المظلوم اليوم أن يجد ما يملأ بطنه، ويستر عورته، ويكفيه شر المسألة.. ومع الضعف العام الذي يعيشه المسلمون صارت بلادهم ملعبا للتجارب العسكرية الصليبية وأسلحتها الجديدة، إضافة إلى تدمير مدن الحضارة الإسلامية التي ملأت الأرض في زمن مضى علما وفكرا وثقافة وفلسفة ووعيا وقيما إنسانية. لا يخجل الصليبيون اليوم من ممارساتهم الوحشية على الأرض الإسلامية، ولا يهابون رد الفعل!
خذ مثلا تدمير العراق- تم نهب الآثار والتراث وتهريبه إلى الخارج، وسرقة البترول، وتنصيب عصابة كشفت عنها الأخبار في الأيام الماضية تضم عددا كبيرا من اللصوص الكبار؛ أكبرهم "نوري المالكي" الذي حكم العراق وذبح أهل السنة وعاث في البلاد فسادا، وبلغ رصيد ما سرقه وأودعه في البنوك الأميركية 66 مليار دولار(ما يقرب من ديون مصر الخارجية بعشرة مليارات فوقها)، وتضم العصابة وزراء ونوابا ومسئولين؛ أقلهم سرقة هوشيار زيباري، وزير خارجية سابق، فقد بلغ رصيد سرقته نحو 22 مليار دولار.. الطريف في الموضوع أن زعيم الصليبية الدولية دونالد ترمب؛ رأي أن مئات المليارات التي سرقها خدام أميركا في العراق حق لها مقابل الجنود الأميركان الذين هلكوا في فترة غزو العراق! ترى من يعوّض مليون عراقي بريء استشهدوا بآلة القتل الصليبية؟ لص يسرق لصوصا، بينما كثير من الشعب العراق مشرد في المنافي وخيام الإيواء والنزوح ويعاني الفقر والجوع واليتم والترمل وتقلبات الأحوال الجوية المؤذية!  
وتصل العدالة الأميركية القاصرة الحنون متأخرة كثيرا لتحكم بالسجن على مدرب «مارينز» وضع جنودا مسلمين في «المجفّف»- منشفة غسالة كبيرة- وتشغيله بسرعة ليقتلهم بعد أن أهانهم إهانة شديدة ووصفهم بالإرهابيين، لأنهم رفضوا تغيير إسلامهم، واعتناق دين آخر، ومرّ الخبر على النخب الصحفية والفكرية في بلاد المسلمين دون أن يلفت نظرهم!
وفي إريتريا العربية المسلمة اعتقل قادتها الشيوعيون الشيخ موسى محمد نور رئيس لجنة مدرسة الضياء الإسلامية بأسمرة؛ لأن اللجنة رفضت  الشروط التي وضعتها الحكومة الإرهابية الدموية لاستمرار المدرسة، ومنها :
– تدريس المواد العلمانية وتنحية القرآن الكريم والمواد الإسلامية.
– نزع الحجاب من رؤوس الطالبات المسلمات.
– ضرورة الاختلاط بين الجنسين في المدرسة.
ولما كانت الشروطً تتنافي والمبادئ التي قامت عليها المدرسة، وتتعارض مع أبسط حقوق المسلمين، فقد قوبلت بالرفض من قبل اللجنة وعلي رأسها الشيخ مؤسي محمد نور (85 سنة) الذي تم اقتياده من قبل أمن النظام الي السجن..
ولأن النظام الشيوعي الدموي الذي سطا على جهاد المسلمين لتحرير إريتريا من الاحتلال الإثيوبي؛ لا يصغي للتفاهم ولا لغة الحوار وأفصح عن نزعته الشريرة ضد الإسلام ونزع الحجاب في المدارس كافة وفرض الثقافة الصليبية واعتزامه اعتقال مزيد من رموز الإسلام وشبابه، فقد اندلعت الاحتجاجات في العاصمة أسمرة، وفي عواصم خارجية: واشنطن ولندن واستكهولم من جانب الإرتيريين ومن يؤيدونهم، وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح الشيخ موسى محمد نور .
لقد أضحت مدرسة الضياء رمزا للهوية الإسلامية التي يراد سحقها وطمسها، وفرض الثقافة الصليبية بدلا منها، كما أضحت المدرسة تحتل مكانة في قلوب الأريتيريين في الداخل والخارج؛ لوقوفهم ضد السلطة الغشوم ورفض شروطها المهينة.
 والأدهى من ذلك أن تنبعث من أرض الحرمين الشريفين دعوات غريبة وعجيبة، ومنها على سبيل المثال ما طالبت به فتاة سعودية تعمل في موقع إيلاف؛ اسمها "نورة شنار" من إغلاق لمكاتب أو دور تحفيظ القرآن بالمملكة، وقولها: "قريبًا سوف تقفل جميع دور تحفيظ القرآن، فليس لها  دواعي(..) هذه الدور التي يتخفى من وراءها  الإرهابيين(كذا!)!". أصبح القرآن الكريم مرادفا للإرهاب؟ هل يقول الصليبيون اللصوص الهمج غير ذلك؟
كان أمير سعودي قبل سنوات قد أمر بإغلاق مكاتب تحفيظ القرآن الكريم في إمارته، وذهب إليه الراحل الكريم الدكتور محمد عبده يماني- وزير إعلام سابق- يرجوه أن يجمد قراره، ولكن الأمير رفض! فمات اليماني بالسكتة قهرا! ومن أطرف الدعوات دعوة السيدة نادين البدير؛ مذيعة سعودية التي تقول: يجب أن تشارك النساء الرجال في صفوف الصلاة وأن يتقدمن الرجال ولا يتأخرن. أي تقف النساء بجوار الرجال، أو يتقدمن عليهم، وعندما سئلت : هل سيوافق على ذلك علماء الدين؟ قالت: سيوافقون! ومالنا نذهب بعيدا ، وقد قال وزير خليجي إن أزمة قطر سببها أنها لا توافق على العلمانية، وأن الخليج يجب أن يكون علمانيا؟! العلمانية صارت كودا للثقافة الصليبية في جانبها الرديء، وليس في الجانب المفيد!
إبادة الإسلام تتم الآن بيد أبنائه، والصليبيون الهمج يباركون هذه الإبادة ويقطفون ثمارها، في الوقت الذي يبعث فيه اليهود ديانتهم التي لا يعملون بها إلا بما يحقق أهدافهم الدنيوية، ولغتهم التي انطمرت تحت ركام أربعة آلاف سنة، بينما العرب والمسلمون يدفنون دينهم ويبعثون لهجات ولغات تناقض لغة الإسلام والقرآن، وتؤسس للفرقة والتجزئة، والتناحر والتباغض، والأنانية والشعوبية....
 إن إبادة الإسلام في مجالات الفكر والثقافة والأدب والتعليم تبدو أكثر وحشية من غيرها، ويكفي أن مصر الدولة العربية الكبرى أو أشلاء دولة كما يسميها الجنرال تقف في المرتبة 143 من 144 على مستوى العالم. افتح صحيفة أو مجلة أو كتابا لا ترى فيها أثرا للإسلام، وإذا وجدت فهو التحقير والازدراء، والتشكيك والتشويه!.. هل نلوم الصليبيين الهمج على ما يفعلونه وقد نجحوا في صناعة النخبة الفكرية الثقافية الأدبية المستبدة المهيمنة على هواهم؟
الله مولانا. اللهم فرّج كرب المظلومين. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers