Responsive image

16
ديسمبر

السبت

26º

16
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المحكمة العسكرية بالإسكندرية تحفظ قضية شغب مشجعى الزمالك وتخلى سبيلهم
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل وإصابة 9 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية خلال عمليات جوية وبرية شرق أفغانستان
     منذ 2 ساعة
  • تجديد حبس 27 من مناهضي النظام العسكري بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • مصرع طالب فى حادث جرار زراعى بالدقهلية
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم قنابل غاز مجهولة
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل محاكمة الدكتور بديع وآخرين في "اقتحام قسم شرطة العرب" لجلسة 22 يناير
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صراع الماء والدم ! ( سد النهضة واثاره الخطرة على الامن القومي المصري )

بقلم: د. رفعت سيد أحمد
منذ 22 يوم
عدد القراءات: 545
صراع الماء والدم ! ( سد النهضة واثاره الخطرة على الامن القومي المصري )

 

مجددا نعيد دق نواقيس الخطر ، عل احدا من صناع القرار ومتخذيه في مصر ينتبه قبل فوات الاوان ؛ وقبل ان يتحول الصراع حول الماء الي صراع حول الدم ! فقبل عدة ايام خلت تحديدا في(12 /11/2017) فشل الاجتماع الـ17 لأعضاء اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، بحضور وزراء مياه النيل الشرقي، في التوصل إلى حل للخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول التقرير الاستهلالي المعد من قبل الاستشاري الفرنسي«بي ار ال» حول العناصر الأساسية في التقرير الذي يحدد منهجية تنفيذ الدراسات الفنية التي تحدد الآثار السلبية لسد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان.
وفقا للاعلام المصري اتهمت مصادر رسمية مصرية معنية بملف مياه النيل، باتخاذ الخرطوم لمواقف مؤيدة لأديس أبابا دون الاستناد إلى المعايير الدولية المعنية بقواعد الاتفاقيات الدولية للأنهار الدولية أو محاولة تقريب وجهات النظر لحل الخلافات، فضلا عن مساندتها الموقف الأثيوبي دون معايير موضوعية تراعي المصالح المشتركة للدول الثلاثة.
قال الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، بأن اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة على المستوى الوزاري، الذي استضافته القاهرة يومي 11 و12 نوفمبر 2017 الحالي بمشاركة وزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، قد فشل (ولم يتوصل فيه إلى اتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات، والمقدم من الشركة الاستشارية المنوط بها إنهاء الدراستين الخاصتين بآثار سد النهضة على دولتي المصب) ماذا تعني هذة المعلومات ؟ انها ببساطة تعني ان اثيوبيا وبتواطئ واضح مع السودان قررتا التسويف والمماطلة الي حد اجبار مصر علي الخضوع وفرض الشروط المائية عليها والتي تعني تقليص كامل لحصتها المائية الامر الذي سيؤدي الي مجاعة لعدة ملايين من سكان مصر مع تبوير لملايين اخري من الافدنة ولقد سبق في هذ المكان قبل اكثر من عام ان نبهنا الي المخاطر الكبري التي تنتظر مصر من جراء بناء هذا السد ومن جراء الصمت عليه حتي يكتمل فضلا عن الصمت غير النبيل من قبل مسئولينا المصريين علي الادوار العربية المتؤاطئة مع اثيوبيا في اكمال هذة الجريمة واخص بالذكر والاتهام الموئق والمباشر كلا من قطر والسعودية وطبعا اسرائيل ..زللاسف لا احد في مصر تحرك واخشي ان ستمرأ مسئولينا الصمت وان فجائ بالكارثة القدمة قبل ان يتحركوا بشكل جدي والجدية هنا تعني بالنسبة لنا العمل السياسي بل والعسكري ان تطلب الامر فهذا امننا القومي يتعرض للطعن في احد اهم مكوناته ؛(الامن المائي ) …والي ان يتم ذلك دعونا ننبه مجددا للمخاطر التي يحملها بناء هذا السد بتلك الطريقة معه الي مصرنا الحزينة
أولاً : أن مصر تتضرّر من أن حصتها من المياه والمقدّرة (55.5 مليار متر مكعب) سوف تنخفض مباشرة بمجرّد البدء في ملء خزانات المياه لهذا السد وقد بدأت بالفعل في يوليو 2017 لتصل إلى ما قيمته 18 مليار متر مكعب الأمر الذي يهدّد قرابة 5 ملايين فدان مصري بالبوار، مع انخفاض في توليد الطاقة والكهرباء من السد العالي بما قيمته (4500 جيجاوات) أي بما يعادل 37% مع حدوث عجز كلّي في توليد الكهرباء ليصل إلى 41 عاماً مع آثار أخرى أشد خطراً .

ثانياً : من الآثار الخطيرة أيضاً والتي تعلمها جيداً السعودية وقطر وإسرائيل،(الثلاثي المساند لاثيوبيا في جريمتها التناريخية ) وتم إبلاغهم رسمياً من قِبَل وزارتي الخارجية والري المصريتين منذ سنوات، بهذة الاثار السلبية لهذا السد والذي بدأ امتلاؤه وتخزينه بالمياه –فعليا-في يوليو 2017، سوف يكون بمثابة كارثة على مصر، ومع ذلك هم ذهبوا ليدعموه ان محاولة استجلاء الجوانب الكارثية لهذا السد نقرأهاواقع دراسة متميّزة للدكتور جمال صيام نشرت في 10/1/2016 وحملت عنوان (الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المُحتملة لسد النهضة الإثيوبي وانعكاساتها على مستقبل الزراعة المصرية) من بين ما جاء فيها أن سيناريوهات عدّة ومن بينها ما تصرّ عليه إثيوبيا غالباً من أنها ترغب في تخزين المياه خلف سد النهضة في أقل من 3 سنوات وليس 6 سنوات كما طالبت الدول المحايدة، وأن قصر هذه المدة يعنى الجفاف لمصر، وأنه سيناريو سيّئ جداً وهنا يقول د. صيام : (إذا ما قرّرت إثيوبيا أن تملأ بحيرة السد في ثلاث سنوات فقط فسترتفع الكمية المحجوزة سنوياً خلف سد النهضة إلى 24.7 مليار م م نصيب مصر منها 18.5 مليار م م سنوياً ترتفع إلى 25.5 مليار م م سنوياً في حال الفيضان الضعيف.

الأمر الذي يعنى تبوير 4.6 ملايين فدان أي أكثر من 51.5% من الرقعة الزراعية الحالية. أما بالنسبة للتوزيع الجغرافي للمساحة الزراعية المفقودة فيتوقّف على أي المناطق أكثر تضرّرا من غيرها نتيجة لنقص المياه سواء في الأراضي القديمة أو الجديدة . ومن المتوقّع أنه سيكون لوزارة الموارد المائية المصرية دور فى إعادة توزيع الكميات الواردة على مختلف المناطق آخذة في الاعتبار العجز الإضافي في الموارد . ومن حيث المبدأ قد يحدث الفقد بصورة رئيسية في أراضي محافظات شمال الدلتا . وسوف تتضرّر الأراضي القديمة بشكل أكبر من الأراضي الجديدة ، نظراً لأن الأولى تستخدم طريقة الري بالغمر والثانية تستخدم طرق الري الحديثة . وجدير بالملاحظة أن الضرر الناشىء عن نقص المياه في منطقة معينة إما يأخذ صورة تبوير كامل للأرض الزراعية وهذا يمكن أن يحدث في حال الانقطاع الكامل للمياه ،أو يأخذ صورة تبوير جزئي للأرض الزراعية كأن تزرع شتاء ولا تزرع صيفا.وهناك صورة ثالثة أن تتم زراعة الأرض زراعة كاملة ولكن المحاصيل لا تحصل على كامل احتياجاتها المائية ما يؤثر سلباً على الإنتاجية الفدانية.وفي جميع هذه الصوَر يصبح تجريف الأراضي الزراعية والتغوّل العمرانى عليها أمراً واقعاً.ومن الصعب حينئذ استعادة خصوبة الأراضي إلى ما كانت عليه) .

أما بالنسبة إلى الإنتاجية الزراعية وتأثيرات سد النهضة عليها فيتوقع أن تنخفض لأكثر من سبب ، الأول نتيجة لقصور المياه عن استيفاء الاحتياجات المائية للمحاصيل ، والثاني هو تدهور نوعية المياه بسبب زيادة درجة الملوحة ، وزيادة معدّل تدوير المياه . في المجمل إذا كان الناتج المحلي الإجمالي حالياً يبلغ 250 مليار جنيه مصري ، فإن قيمة الفقد في الإنتاج الزراعى تتراوح بين 42 و 80 مليار جنيه في السيناريوهين الأفضل والأسوأ على الترتيب .أما في ظل السيناريو الأكثر سوءاً على الإطلاق فينخفض الناتج الزراعي إلى النصف. ويتوقّع أن تتفاقم الفجوة الغذائية وتتجّه إلى الاتّساع بشكل جوهري نظراً لأن محاصيل الحبوب وهي عصب الأمن الغذائي سوف تتأثر سلباً بدرجة أكبر بالمقارنة للزروع البستانية ، وتتركّز محاصيل الحبوب في منطقة الدلتا التي ستضرّر أكثر من غيرها من المناطق الزراعية .

أما عن الآثار الاجتماعية فإن السد سوف ينشئ ظروفاً غاية في الصعوبة لقطاعات عريضة من السكّان الريفيين خاصة في المناطق المتضرّرة بنقص الموارد المائية. وبصفة عامة يمكن تقدير عدد السكّان الزراعيين المضارين بشكل تقريبي .وذلك على أساس أن العدد الكلّي للسكّان الزراعيين 40 مليون نسمة يتعيّشون على المساحة الزراعية الإجمالية البالغة 9 ملايين فدان ، فتكون حمولة الفدان من السكّان 4.4 أفراد ، أي أن كل مليون فدان يعول 4.4 ملايين نسمة.وفي حال السيناريو الأول (أي طول فترة تخزين المياه خلف سد النهضة لأكثر من 6 سنوات والتي سيتم فيها فقد 1.6 مليون فدان) يفقد 7 ملايين نسمة مصدر دخلهم الرئيسي ، أما في حال السيناريو الثاني (أقل من 6 سنوات تخزين مياه) فيزيد عدد السكّان الزراعيين الذين يفقدون مصدر دخلهم إلى 12.8 مليون نسمة . وفي السيناريو الثالث (3 سنوات) وهو السيناريو الإثيوبي الذي تدعمه السعودية وإسرائيل مالياً وبوضوح كامل؛ فسوف يقود إلى زيادة عدد السكّان المتضرّرين الفاقدين لدخولهم 20.2 مليون نسمة أي نصف عدد السكّان الزراعيين. وسينشأ عن هذه السيناريوهات – كما تذهب دراسة د. جمال صيام الخبير المائي والزراعي المعروف – مشاكل خطيرة تتعلق بالهجرة الريفية المتزايدة إلى المدن وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة قد تكون سبباً في خلق قلاقل اجتماعية على نطاق واسع ثالثا :ازاء هذة المخاطر لاينبغي للادارة الحاكمة في مصر ان تترك هذا الملف في ايدي وزير للري او بعض الخبراء محددودي الخبرة والرؤية السياسية ،كما هو حاصل الان ،ان القضية تجاوزت تلك الحلول التقنية والبحثية واضحت تتصل بمصير البشر والزراعة والامن القومي وهو الامر الذي يحتاج الي مقاربات مختلفة والي ارادة مختلفة ، وبضرورة اظهار القوة( الخشنة )المصرية في مواجهة من لم يعد يحترم قواها التفاوضية (الناعمة )بل وبأت يسخر منها ويبتزها في رخص وتنطع ،كما جري تحديدا في الاجتماع الاخير مع السودان واثيوبيا، والذي فشل نتيجة هذا التقاعس وذلك الضعف في ادارة الازمه . خلاصة القول ان مصر في خطر وامنها القومي يتعرض للاختراق ،من احد اهم بواباته التاريخية …بوابة مياه النيل ..وآن لمن يحكم مصر ان ينتبه و أن ينبه :أن مياه النيل خط احمر ..وهوخط يشبه احمراره :لون الدم ….فانتبهوا يا أولي الالباب !!! :

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers