Responsive image

13
ديسمبر

الخميس

26º

13
ديسمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • محكمة فدرالية أمريكية تقضي بالسجن ثلاث سنوات على مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكي لتغطيته على "أفعال قذرة"
     منذ 12 ساعة
  • الرئيس المقبل للعلاقات الخارجية بالنواب الأمريكي: بعد إحاطة جينا هاسبل إن ما حدث لخاشقجي مأساوي ويجب مراجعة العلاقات الأمريكية السعودية
     منذ 13 ساعة
  • إصابة 12 شخصا في تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق سفاجا قنا
     منذ 13 ساعة
  • إصابتان في عملية طعن بالقدس
     منذ 13 ساعة
  • عاجل | الإنتربول: الشيخ يوسف القرضاوي لم يعد مدرجا على النشرة الحمراء للمطلوبين من تاريخ 30 نوفمبر
     منذ 19 ساعة
  • حزب تيريزا ماي يصوت على سحب الثقة منها مساء وإعلان النتيجة بأسرع ما يمكن
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مصر تضفى البهجة على قلوب (الاسرائليين)

بقلم: محمد سيف الدولة
منذ 293 يوم
عدد القراءات: 802
مصر تضفى البهجة على قلوب (الاسرائليين)

 

قال نتنياهو اليوم *: ((أرحب بهذه الاتفاقية التاريخية التي تم الإعلان عنها للتو والتي تقضي بتصدير غاز طبيعي إسرائيلي إلى مصر. هذه الاتفاقية ستدخل المليارات إلى خزينة الدولة وستصرف هذه الأموال لاحقا على التعليم والخدمات الصحية والرفاهية لمصلحة المواطنين الإسرائيليين)).

وأضاف: ((لم يؤمن الكثيرون بمخطط الغاز وقد قمنا باعتماده لأننا علمنا بأنه سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية لكن فوق كل شيء آخر، إنه يعزز المواطنين الإسرائيليين. هذا هو يوم عيد)).

***

نشرت وكالات الانباء خبرا نقلا عن شركة «ديليك» للحفر، إن الشركاء في حقلي الغاز الطبيعي الإسرائيليين «تمار ولوثيان»، وقعوا اتفاقات مدتها 10 سنوات لتصدير غاز طبيعي بقيمة 15 مليار دولار إلى شركة دولفينوس المصرية المملوكة لمجموعة عرفة لصاحبها علاء عرفة أحد أهم مصدرى اتفاقيات الكويز.

وهو ما احتفى به نتنياهو احتفاءا كبيرا واصفا الاتفاقية بالتاريخية، ومعددا فوائدها الجمة لاسرائيل، ومعتبرا، على غرار أغنية شادية الشهيرة، أن " اسرائيل اليوم فى عيد".

***

·      مصر الرسمية تستورد الغاز من العدو الصهيونى بعد اسابيع قليلة من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، كتمهيد لتصفية القضية الفلسطينية، المشهورة بصفقة القرن.

·      وبعد ايام قليلة من مؤتمر حاشد وخطبة عصماء للسيسى فى افتتاح حقل "ظهر"، الذى تصور المصريين أنه سيحقق لنا الاكتفاء الذاتى ويغنينا عن استيراد الغاز

·      وبعد ساعات قليلة من حُكم دولى بالزام مصر بدفع تعويضات 1.03 مليار دولار لشركة غاز الشرق المتوسط التى يمتلك رجل اعمال اسرائيلى حصة فيها، عقابا لها على الغاء تعاقدها معها.

·      وبعد سويعات من خطبة نتنياهو فى مؤتمر ميونخ للأمن التى ردد فيها للمرة العاشرة، انبهاره بحميمية العلاقات مع دول عربية كبرى فى المنطقة.

·      لم يكن من الممكن ان توقع مثل هذه الاتفاقيات، فى عهد ثورة يناير، التى قدمت مبارك للمحاكمة على عدة جرائم منها تصديره الغاز لاسرائيل.

·      ولم يكن من الممكن أن يتم توقيع مثل هذه الاتفاقية، لولا القبضة البوليسية التى يفرضها السيسى على كل القوى الوطنية المصرية، وزجه بالاف من الشباب والثوار والمعارضين والسياسيين فى السجون، وإغلاقه التام للمجال السياسى وتأميمه الكامل لكل المنابر الاعلامية. وسيطرته على السلطة التشريعية وتأسيسه لبرلمان موالى تم تشكيله واختيار عناصره من قبل الاجهزة الأمنية، وقبل ذلك وبعده حظره لحق المصريين فى التظاهر.

·      ولم يكن من الممكن ان يتم توقيعها لو ان هناك فى مصر معركة انتخابات حقيقية نزيهة، يتنافس فيها الجميع منافسة شريفة، ويتم الكشف فيها عن حقيقة توجهات وانحيازات وتحالفات المرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسى.

·      ولو لم يكن من الممكن توقيع اتفاقية مدتها عشر سنوات، لو يكن هناك ثقة اسرائيلية فى ان السيسى باقى فى منصبه 10 سنوات على الاقل لتأمين العلاقات والاتفاقيات والذى منه.

·      ولم يكن من الممكن توقيعها لو أن هناك سلطة وطنية ترفض دعم اقتصاد العدو الصهيونى، وترفض الترويج لرواية نتنياهو عالميا بأن فلسطين لم تعد تمثل اهمية بالنسبة للحكام العرب وان العلاقات العربية الاسرائيلية ممتازة رغم قرار القدس ورغم المستوطنات ورغم عدم نية اسرائيل الانسحاب من اى ارض محتلة.

·      ولم يكن من الممكن توقيعها لو أن هناك سلطة وطنية تدرك مخاطر تكبيل مصر بمزيد من القيود والاتفاقيات لصالح اسرائيل، فى ظل عداء شعبى للكيان الصهيونى ورفض التطبيع معه، وما يمكن أن يترتب على ذلك من توريط مصر مرة أخرى فى تعويضات مالية ضخمة فى حالة تفجير خطوط نقل الغاز كما حدث فى الشهور الاولى لثورة يناير.

·      ماذا سيقول اليوم أولئك الأفاقون المضللون الذين دأبوا على وصف ثورة يناير "بالربيع العبرى"؟ هل سيخجلون ويبتلعون ألسنتهم، أم سيذهبون للاحتفال مع نتنياهو؟

*****

الهوامش

* فيديو نتنياهو

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers