Responsive image

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 3 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 3 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 4 ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 5 ساعة
  • النقض تؤيد أحكام الإعدام لـ20 معتقلًا والمؤبد لـ80آخرين بـقضية"مركز شرطة كرداسة"
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تأميم الفقراء

بقلم: محمد سيف الدولة
منذ 94 يوم
عدد القراءات: 621
تأميم الفقراء

ليس التأميم اجراءً تتخذه الدول والانظمة فى مواجهة الأغنياء فقط، على غرار قرارات التأميم التى تصدرها الانظمة الاشتراكية او تلك التى اصدرها جمال عبد الناصر فى يوليو ١٩٦١.

وإنما هناك انواع أخرى من التأميم أشد قسوة من ذلك بملايين المرات، مثل تأميم الدولة لدخول ومدخرات عامة الشعب من الفقراء والطبقات المتوسطة.

وهو ما فعلته السلطات المصرية فى السنتين الماضيتين، تحت عنوان الإصلاحات الاقتصادية حين قامت بتعويم الجنيه ورفع الدعم ورفع الاسعار تنفيذا لتعليمات صندوق النقد الدولى.

***

ففى حالة الأغنياء، يتم استيلاء الدولة على ثرواتهم سواء كانت شركات أو مصانع او مزارع أو أراضى او عقارات او ارصدة مالية فى البنوك او اسهم فى البورصة..الخ.

اما فى حالة غالبية المصريين اليوم فلقد تم تأميم ما يقرب من ٨٠ ٪ من دخولهم ومدخراتهم ان وجدت.

فاذا افترضنا ان مواطنا مصريا كان دخله ١٠٠٠ جنيها فى الشهر، عام ٢٠١٦ فان القيمة الفعلية لدخله اليوم قد اصبحت حوالى ٢٣٠ جنيها.

وتفصيل ذلك، انه اذا كان التعويم قد أدى الى خفض قيمة الجنيه امام الدولار من ٨ الى ١٨ جنيه للدولار الواحد، فان هذا يعنى ان الألف جنيها القديمة قد صارت قوتها الشرائية 444 جنيها جديدا.

فاذا علمنا أن دخله قد تقلص مرة أخرى بعد رفع الاسعار على امتداد العامين الماضيين بنسبة تقترب من ٩٠ ٪، حيث ارتفع، على سبيل المثال، سعر بنزين 92 من 3.5 جنيه عام 2016 الى 6.75 جنيه فى ثانى ايام عيد الفطر المبارك الموافق 16 يونيو 2018 !

فانه بحسبه بسيطة ستتقلص القوة الشرائية للجنيه مرة اخرى من واحد الى 0.52، ليتقلص وينكمش دخل المواطن المقهور من 444 جنيه الى 231 جنيه.

وبمعادلة واحدة بسيطة لمن يهوون الرياضيات فان مرتبه قد تقلص كالتالى :

 1000 ج × 8/18(تعويم) × 3.5/6.75 (اسعار) = 230 جنيه تقريبا

***

اى ان ٧٧٪ من دخول ومدخرات المصريين قد انتقلت من ذممهم المالية الى خزائن الدولة (بالغاء الدعم ورفع الاسعار)، او الى خزائن الاقتصاد العالمى ممثلا فى شركات متعددة الجنسية (بتعويم الجنيه امام الدولار).

فماذا يمكن ان نسمى ذلك سوى انه عملية تأميم بامتياز، تصادر بموجبه الدولة ٧٧ قرشا من كل جنيه يتحصل عليه المواطن، هذا بالطبع بخلاف الضرائب والتأمينات والذي منه وآخرها ضريبة القيمة المُضافة.

***

لقد جرى العرف ان يرحب أنصار الفقراء من المؤمنين بالاشتراكية او بالعدالة الاجتماعية بتأميم ثروات كبار الرأسماليين الذين يستأثرون بثروات ومقدرات البلاد ويمتصون عرق ودماء غالبية الشعب.

اما تأميم الفقراء على طريقة صندوق النقد الدولى واتباعه من السلطات والانظمة الحاكمة فى مصر والاردن وعديد من البلدان الفقيرة، فانه لا يعدو ان يكون بمثابة عملية تصفية واغتيال اقتصادى وطبقى فى وضح النهار، تجرى على قدم وساق فى حماية القهر والاستبداد السياسى.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers