Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 14 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 15 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 15 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 16 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 16 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أكاذيب حول غلاء الاسعار في مصر

بقلم: إلهامي الميرغني
منذ 147 يوم
عدد القراءات: 890
أكاذيب حول غلاء الاسعار في مصر

تُكثِر الدوائر الحكومية والاعلام الترويج لأن الغلاء يرجع للاسعار العالمية.وكأن الاقتصاد المصري والسوق المصري مجرد مفعول به.بينما الأسعار المحلية هي مرآة عاكسة لأوضاع الاقتصاد المحلي قبل أن ندخل العوامل الخارجية. والهدف ترويج ان الغلاء قدر محتم لا فكاك منه .
الاسعار آلية ترتبط بالسوق المحلي وقد ربطها استاذي الدكتور إبراهيم العيسوي بثلاث اختلالات اقتصادية هي اختلال الاقتصاد الحقيقي أو العيني و اختلالات المالية العامة و الاختلالات في عرض النقودوالأئتمان.لذلك تتفاعل هذه الاختلالات لتخلق التضخم المحلي الذي يقوم بدور أساسي في إعادة توزيع الدخل بين الاغنياء والفقراء.
فالتضخم المنفلت يرتبط في جانب منه بالأسواق المفتوحة وهي شرط من شروط اتفاق صندوق النقد الدولي ومرتبط ايضا بالاحتكارات كما هو في صناعة الحديد والأسمنت وغيرها. إن تراجع الدور الاقتصادي للدولة وبيع القطاع العام هو احد مسببات التضخم والغلاء.وفي موازنة 2018/2019 تعتزم الحكومة بيع 23 شركة ناجحة وبنك إضافة لخصخصة المرافق والخدمات العامة من المواني للسكك الحديدية ومن المياه للكهرباء ومن التعليم والصحة الي مراكز الشباب والاعلام. واطلاق يد القطاع الخاص الهادف للربح الذي يعمل علي تسليع المجتمع وتحقيق اقصي ارباح بدون سقف علي عكس كبريات الدول الرأسمالية التي تضع سقف للارباح ورقابة علي الأسواق.
إن الطاقات العاطلة في القطاع الصناعي وانخفاض الانتاجية يؤثر علي مستوي الاسعار في مصر.كما أن قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأخري خاصة الدولار الأمريكي تؤثر علي أرتفاع اسعار جميع السلع والخدمات وكلنا نذكر ارتفاع اسعار الخضروات والفاكهة المحلية عقب تخفيض قيمة الجنيه أمام الدولار في عام 2016 تنفيذا لتوصيات صندوق النقد الدولي.لقد ادي تخفيض قيمة الجنيه من 8 الي 18 أمام الدولار لتفجير موجة كبيرة من الغلاء ممتدة حتي اليوم في كافة السلع التي لاعلاقة لها بالسوق العالمي من البطيخ والخيار الي الفجل والجرجير.
كما أن ضعف الاقتصاد العيني يؤدي للمزيد من الاستيراد من الخارج وفي ظل تدهور قيمة العملة الوطنية تزيد موجات الغلاء.فكلما زاد انكشاف الاقتصاد المصري علي الخارج كلما زاد تعرضه للصدمات.
كذلك فإن اللجوء لتمويل عجز الموازنة بالديون المحلية والخارجية كارثة تنعكس علي الاسعار. فمنذ 2014 وحتي 2018 ارتفعت الديون المحلية من 1.6 مليار جنيه عام 2014 إلي 3.2 مليار جنيه في مارس عام 2017. كما ارتفعت الديون الخارجية من 46 مليار دولار عام 2014 إلي 82 مليار دولار في مطلع عام 2018.ولدينا ديون تم اقتراضها وسعر الدولار 6 جنيه و8 جنيه وسيتم ردها بدولار سعره يصل الي 18 جنيه.
رغم فشل سياسة التمويل بالديون المحلية والخارجية تستمر الحكومة في انفلات المديونية خلال السنوات الأخيرة.الأمر الذي قفز بفوائد الديون من 193 مليار جنيه في موازنة 2014/2015 وتمثل 25.2% من مصروفات الموازنة إلي 541.3 مليار جنيه واصبحت تمثل 38% من المصروفات.بل ووقعت الدولة اتفاقها مع صندوق النقد الدولي وقدمت خطاب نوايا تعهدت خلاله بالمزيد من رفع الدعم ورفع الاسعار وحرية الاسواق وإطلاق يد القطاع الخاص.
لذلك فإن التضخم والغلاء مرتبط بالاختلالات الداخلية للاقتصاد المصري وبأساليب المعالجة التي ثبت فشلها ورغم ذلك يوجد اصرار علي الاستمرار في تنفيذها وتحميل الفقراء وحدهم أعباء الأزمة.
كما أن السياسة الضريبية تلعب دور مهم في إعادة توزيع الدخل وترفض الحكومات المتعاقبة فرض ضرائب تصاعدية علي الدخل والثروة وتتوسع في الضرائب غير المباشرة التي يتحملها الفقراء في مقابل المزيد من الاعفاءات الضريبية للمستثمرين وبما يزيد من إعادة توزيع الثروة والدخل لصالح طبقة حاكمة والمزيد من الأفقار لباقي الشعب المصري. بل وتم فرض ضريبة قيمة مضافة تنفيذا لتعليمات الصندوق بما أدي للمزيد من أرتفاع الاسعار.كذلك فإن التوسع المتوالي لرفع رسوم الخدمات الحكومية هو عامل حافز للمزيد من التضخم والغلاء في كل القطاعات.
أكذوبة دعم المنتجات البترولية
يوسف بطرس غالي وزير مالية مصر الأسبق ومستشار صندوق النقد الدولي الآن هو أول من ابتدع موضوع دعم الطاقة في الموازنة بعد تعديلها في 2005.( محمد معيط وزير المالية الحالي كان يعمل وقتها مستشار ليوسف بطرس غالي).
المهم تكلفة انتاج برميل النفط في مصر لا يتجاوز 7 دولار ( جريدة البورصة – 28 ديسمبر 2015 ) يعني حوالي 126 جنيه ودي التكلفة شاملة التكاليف التشغيلية للاستخراج والتكاليف الرأسمالية التي تشمل البحوث والتطوير والاكتشافات. يضاف اليها 6.5 دولار تكلفة تكرير برميل البترول يعني 117 جنيه وبالتالي يكون إجمالي التكلفة 13.5 دولار وبسعر الدولار الآن 243 جنيه فقط.
تفتقت عبقرية الشيطان علي احتساب الفرق بين سعر البرميل في الداخل وسعر العالمي " كدعم للمنتجات البترولية".وطبعا احنا حسبنا السعر علي برميل تمت معالجته وتكريره والسعر العالمي علي سعر البرميل الخام الغير معالج .
ببساطة لو بننتج برميل النفط بسعر 7 دولار ونبيعه للجمهور في مصر بهذا السعر فإن الفرق بين سعره العالمي 70 دولار وسعره المحلي 7 دولار يعتبر حسابياً عند يوسف بطرس وزبانيته دعم بمقدار 63 دولار للبرميل بما يعادل 1134 جنيه لكل برميل.ولذلك يردد المسئولين إن كل زيادة دولار في سعر البرميل تزيد الدعم مليارات وهي أكذوبة حسابية غير حقيقية بالنسبة للمنتج المحلي.ولكنها تختلف بعض الشئ بالنسبة للمنتجات المستوردة.
لذلك يشكل رقم الدعم مجرد فرض محاسبي غير حقيقي يتم توظيفه لتمرير المزيد من غلاء الاسعار.ولذلك يشكل قطاع البترول والغاز اكبر القطاعات الجاذبة للاستثمار من أجل استنزاف مواردنا الطبيعية لتضخ مليارات في أرباح شركات البحث والتنقيب والاستخراج العالمية.
أكاذيب السعر العالمي
- تكلفة انتاج برميل النفط تصل الي 52.5 دولار في بريطانيا و 36.3 دولار في  الولايات المتحدة وتصل الي 29.9 دولار في الصين.لذلك تضغط الدول الكبري علي الدول المنتجة للنفط لتزيد انتاجها بما يهبط بالاسعار العالمي
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers