Responsive image

21
أكتوبر

الأحد

26º

21
أكتوبر

الأحد

 خبر عاجل
  • ترامب: سأنسحب من معاهدة السلاح النووي مع روسيا
     منذ 8 ساعة
  • ترامب: لست راضيا عن تفسير السعودية لظروف مقتل خاشقجي
     منذ 8 ساعة
  • الاتحاد الأوروبي: مقتل خاشقجي انتهاك لاتفاقية "فيينا"
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يعتقل محافظ القدس
     منذ 12 ساعة
  • 4 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل البالونات الحارقة
     منذ 12 ساعة
  • أزمة الرواتب تطيح برئيس شركة "مختار إبراهيم"
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

أسيوط

الفجر

4:32 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العمل الجماعي واهميته في الاسلام وكيفية تشكيله وادارته

إعداد: عبير عبد الرحمن
منذ 93 يوم
عدد القراءات: 596
العمل الجماعي واهميته في الاسلام وكيفية تشكيله وادارته

مامعني العمل الجماعي ؟

يعتبر عملا جماعيا كل تكتل بشري طوعي تجمعه قضية محددة وتصور واضح وأسلوب للعمل متفق حوله وأهداف مرحلية متناسقة وغاية محددة يصبو إليها. ويشرف هذا العمل بشرف القضية التي ينهض بها

 

لماذا فضل الله العمل الجماعي على العمل الفردي؟

 

- الجماعة بحبوحة الجنة: من حديث عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد"(1)

لأن الجماعة قوة والفرقة ضعف: قال صلى الله عليه وسلم: " المؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوته" فمن اختار أن يعيش منفردا فقد اختار الضعف. قال الله تعالى: "هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين" (الأنفال62)، فأيد الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بجماعة مؤمنة تصدقه وتتبعه في المنشط والمكره. والجماعة بهذا المعنى تقع في مقابلة البغي والتفرُّق. وقال جل وعلا: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" الفتح : 29 

والجماعة التي تتحد علي الأعمال الصالحة تعد وقاية من أمراض: العجز والكسل والجبن والبخل والفردانية والأنانية والإنعزال والقعود والتنطع والدروشة والبطالة و...معلوم أن الصحابة رضي الله عنهم تخلصوا من هذه الأمراض الجاهلية لما دخلواالجماعة وانصهروا في روحانيتها بصحبة نبينا الكريم "هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"

 

- ولأن الله تعالى يؤيد عمل الجماعة ويباركه ويرضى عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يد الله مع الجماعة" (أخرجه الترمذي عن ابن عباس) فتكون الجماعة أحق بالتوفيق والسداد وأولى بالحجة والصواب، وفي ذلك قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب "(2)

 

 ونلاحظ علامات هامة جدا فى سورة الكهف

المجموعة الذين كانوا لا يفقهون قولا))

إنتصروا على عدوهم رغم قلة إمكانياتهم وقلة فهمهم

لأنهم كانوا معاً .. لم يحقد منهم أحد على أحد بل أعانوا ذو القرنين بقوة

فلماذا يكون بعضنا وحيداً .. منعزلا

 

كن على يقين بأن رحمة الله قريب …. من المحسنين

كل من فازوا فى سورة الكهف كانوا مجموعة ( جماعة مؤمنة )

وكل الذين خسروا كانوا أفراد … غير مؤمنين …. أو جماعة فاسدة ( غير مؤمنة )

 

خسر صاحب الجنتين  رغم أمواله وممتلكاته

خسر الملك الذى كان يأخذ كل سفينه غصبا  رغم ملكه وقدرته على الحصول على ما يريد

 

 خسرت الجماعة الفاسدة الذين لم يطعموا موسي والخضر ببناء الجدار وخسرانهم للكنز رغم قوتهم وقدرتهم على هدم الجدار

 

(فازت الجماعة التى تعاونت مع ذو القرنين على بناء السد )

رغم قوتهم وعددهم خسرت الجماعة الفاسدة يأجوج ومأجوج )(3) )

 

كيفية تشكيل وادارة المجموعة

 

 هذا المجال تحدث فيه وتناوله الكثير من المتخصصون وأنا حاولت اختصاره بما يعضد سهولة تنفيذه والقيام به

 

 

المستوى الأول (الإدارة العليا)1-

 المستوى الثاني (الإدارة التنفيذية)2-

التي تقوم علي تنفيذ الأهداف التي لأجلها انشئت المجموعة والمختصة في مجال

 

 المستوى الثالث (المشرفون ورؤساء الأقساموالوحدات )3-

بمعني كل واحد من المسئولين في الادارة التنفيذية يكون تحت يده مشرفون عاملون في المناطق المتنوعة داخل المحيط المسئول عنه سواء كان محافظة جامعة عمال ....

 إسناد مهمة الإشراف و متابعة سير الأعمال على فرد معين تمنح له السلطات الإشرافية بعمل معين مع ويراعي اللامركزية في تكوين المجموعة وعدم تواصل اي مجموعة مختصة بمجال أخري في قطاع آخر اللهم الا في أضيق الحدود

 

فليس شرطا ان يكون أعضاء المجموعة التي تنبثق عنها مجموعات متنوعة يعرف بعضهم بعضا من قمة هرم المجموعة الي القواعد العاملة في كل مكان بل يكفي ان توضع لهم أهداف او خطوط عامة لتحقيقها وهم ادري بالتفصيلات التي سيشتغلون عليهاحسب طبيعة كل منطقة ينتمي اعضاء المجموعة لها"

 

 

أهم وظائف إدارة الأعمال والتي ينبغي البدء بها :

 

التخطيط-

 

التنفيذ-

 

للأعمال التي يجب تنفيذها، وكيف يتم التنفيذ، ومتى يجب التنفيذ، ومن هم القائمين على التنفيذ

 

 

مراحل العمل الجماعي :

 

تمر بمراحل أساسية

 

تبدأ بتشكيل الجماعات وتنتهي بالاتفاق على أسس ومعايير محددة لسير العمل وتوزيع الأعباء والمهام والواجبات بين الأفراد الذين ينتمون للجماعة

 

حيث يكون كل فرد حريصا على التعرف على الآخرين، وتعريفهم بنفسه على نحو إيجابي ثم

مرحلة العصف الذهني، يبدأ كل فرد في التعبير عن رأيه حيث تبرز روح التعاون ونبذ الخلافات فيما بينهم، ويعبر كل منهم عن رأيه بكل حرية

 

واخيرا المرحلة التي ينتهي فيها أفراد الجماعة إلى الاتفاق على أطر محددة لتسيير العمل داخل منظومتهم، وعلى الآليات

 

مهارات العمل الجماعي :

 

 - تنظيم الاجتماعات

- توزيع المهام

 

 والتركيز - الوضوح

للمهمة التي تشكلت الجماعة من أجل القيام بها وايضا اذا حدث فيها تعديلات

 

 المشاركة الجماعية في العمل واتخاذ القرار-

 

 - التقييم الإيجابي

يجب أن ينصب التقييم على المهمة ذاتها لا على الفرد الذي قام بها

 

التعامل مع الفشل :

 

من الوارد أن تفشل الجماعة في تحقيق أي من أهدافها أو في أداء أي من المهام الموكلة إليها، ومن الخطورة التجاوز عن الفشل وكأن شيئا لم يكن

 ولتفادي الفشل لابد من :

 

 

 تفادي الحلول الفردية-

 

 التواصل الجيد-

 

يضمن تبادل الأفكار والمعلومات والاقتراحات على النحو الذي يحول دون وقوع أي حالات من سوء الفهم، سواء فيما يتصل بمهمة الجماعة أو سبل تنفيذ هذه المهمة

 

 

أهم الصفات الإدارية لكل عضو في المجموعة :

 

 1-الالتزام الديني والخلقي

 

 

2-القدرة على ابتكار الحلول و البدائل لأي مشكلة تعوق سير العمل

 

3-الإلمام بالتخصص الذي تم العمل به بالقراءة حوله والاطلاع علي تجارب شعوب في

 هذا المجال

 

 4-المرونة في التعامل والتعالي علي كل اختلافات ووضع مصلحة البلد وتحريره في المقام الأول

 

 

تصحيح مفاهيم مغلوطة حول العمل الجماعي بأسمائه المتنوعة

 

 

يقول د . يوسف القرضاوي : "مما يجب التنبيه عليه، ولا يحسن السكوت عنه

ما صدر لبعضهم من حكم أو فتوى تجعل أي تكوين لجماعة عملا محرمًا، وابتداعًا في الدين لم يأذن به الله، سواء سميت هذه المؤسسة جماعة أو جمعية أو حزبًا، أو ما شئت من الأسماء والعناوين

وهذه جرأة غريبة على دين الله، وتهجم على الشرع بغير بينة، وتحريم لما أحل الله بغير سلطان

بل الصـواب أن تكـوين هذه الجماعات مما توجـبه نصـوص الشرع العامـة، وقواعـده الكلية.فالله تعالى يقول

: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: 2) ، ويقول (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا). آل عمران: 103

والرسول صلى الله عليه وسلم- يقول: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" والقاعدة الفقهية تقول: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"

ومن المؤكد أن خدمة الإسلام في هذا العصر، والمحافظة على كيان أمته، لا يمكن أن يتم بجهود فردية متناثرة هنا وهناك، بل لا بد من عمل جماعي يضم القوى المتشتتة، والجهود المبعثرة والطاقات المعطلة، ويكون الجميع في صف منتظم، يعرف هدفه، ويحدد طريقه

يؤكد هذا أن القوى المعادية للإسلام، والتي تعمل لأهداف أخرى، لا تعمل متفرقة، بل في صورة كتل قوية ومؤسسات جماعية كبرى، تملك أضخم القوى المادية والبشرية

فكيف نواجههـا فـرادى متفرقين، والمعركـة تقتضي رص الجميع في صف واحـد، كما قال الله تعالى :

 إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ). الصف: 4)

 

إن العمل الجماعي لنصرة الإسلام، وتحرير أرضه، وتوحيد أمته، وإعلاء كلمته ،( ومقاومة المستبدين والفسدة ) فريضة وضرورة. فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع "

 

 

جاء في أقوال العلماء :

 

لقد كان أئمة الإسلام أصحابَ فقه عظيم ، لقد عرفوا المقاصد العامة للشريعة ، ووجوب كل مايحقق هذه المقاصد وإن لم تنص عليه، وعرفوا أن كل مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، فانخلعوا عن الفردية ، حيث اقتضى الأمرهذا الانخلاع ، وتكاتفوا وعملوا عملاً جماعيًّا ، وأوضحوا في عدد من التوجيهات والفتاوى الواضحة والصريحة ، شرعية العمل مهما تسمى هذاالعمل الجماعي بأسماء مختلفة وإذا كان العمل جماعيًّا فلا بد أن يكون له قائدًاوفي الحديث

إذاكنتم ثلاثة فأمِّروا أحدكم "(4)

 

وأمر هام أشار إليه الإمام رضي الله عنه بقوله : “فإن كانوا مجمعين على ما أمرَ الله ورسوله من غير زيادةٍ ولا نقصان، فهم مؤمنون، وإن كانوا قد زادوا في ذلك أو نقصوا، مثل التعصب لمَن دخل في حزبهم بالحق والباطل، والإعراض عمَّن لم يدخلْ في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل، فهذا من التفرُّق الذي ذمه الله تعالى ورسوله، فإن الحقَّ- سبحانه وتعالى- ورسله أمر بالجماعةِ والائتلاف، ونهيًا عن التفرقةِ والاختلاف، وأمرًا بالتعاونِ على البرِّ والتقوى، ونهيًا عن التعاونِ على الإثمِ والعدوان(5)

 

يقول الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة :

والخلاصة أن هذه التجمعات على خير ونفع ما دامت لم تقم إلا لهدف صالح، ولم تجتمع على بدعة أو ضلالة، ولم تختـزل الإسلام في أطروحتها ورؤيتها، والعمل للإسلام إطار أوسع وأشمل يمكن أن يتحقق من خلال هذه الوسيلة ومن خلال الجهود الشخصية والأعمال المؤسسية العامة، وفي كل خير . (6)

 

المراجع :

 

1-مسند الإمام أحمد172، سنن الحكيم الترمذي 2091

2- أصول السرخسي ج1/ 152

3- مدونة ظلال وعيون

4-   فتاوي اسلامية مختارة : حكم العمل الجماعي والانتماء لحزب أو جماعة اسلامية

5-  حكم الانتماء لجماعة او حزب : المفتي فضيلة الشيخ محمد عبد الله الخطيب أحد علماء الأزهر الشريف عضو مكتب الإرشاد:

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=20841&SecID=365

 

6-  فتوى على موقع الإسلام اليوم \

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers