Responsive image

15
ديسمبر

السبت

26º

15
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قوات الاحتلال تطلاق النار على سيارة اسعاف في طريقها لحالة مرضية في عين ببرود قرب رام الله
     منذ 8 ساعة
  • قاسمي يرد على نتنياهو: "إسرائيل" لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضد ايران
     منذ 18 ساعة
  • الاحتلال يواصل فرض حصاره المشدد على محافظة رام الله والبيرة
     منذ 18 ساعة
  • عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها برام الله
     منذ 18 ساعة
  • الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من رام الله بينهم صحفي
     منذ 18 ساعة
  • الحريري: نتنياهو لا يريد السلام
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الانفجار.. و«حرامي الوصلة»… وأشياء أخرى!

بقلم: سليم عزوز
منذ 148 يوم
عدد القراءات: 705
الانفجار.. و«حرامي الوصلة»… وأشياء أخرى!

كنت قد عقدت العزم على النوم مبكراً، عندما وقع انفجار القاهرة، وهناك عادة لي هى إغلاق صوت التلفاز، وهو إجراء يحدث كثيراً، وليس مرتبطاً بحالة استدعاء النوم. وعندما أشاهد بعض مقدمي البرامج في القنوات التلفزيونية المصرية، صورة بدون صوت، يخيل لي أنني في حديقة الحيوان بالجيزة، لا سيما في المنطقة المعروفة بـ «جبلاية القرود»، وقد نشر أن الحديقة ستنقل إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وهو أول قرار صائب يتخذه عبد الفتاح السيسي!
التلفزيون المصري نقل خبر الانفجار مبكراً، ولم يتجاهله، كما هي العادة، لكنه احتفى بتصريحات وزير الطيران المدني، بأن الانفجار ليس في مطار القاهرة، ولكنه في محطة وقود خارج محيط المطار.
والقول إنه في المطار، رددته قناة «العربية» عبر مراسلتها في القاهرة «رندا أبو العزم»، كما رددته قناة «أم بي سي مصر»، وهو ما قالته وكالة «رويترز»، وأكدت «العربية» ما أكدته الوكالة بتوقف حركة الملاحة في المطار، وزادت «العربية» الأمر تفصيلاً بالإعلان عن أن الانفجار في خزان الوقود الرئيسي في المطار!
ولأن «حبيبك يبلع لك الزلط»، فلم يعتبر أهل الحكم في القاهرة، فيما بثته «العربية» وجارتها بالجنب «أم بي سي مصر»، ما يعكر الصفو، على خطورته، لأنه كفيل بارباك حركة التعامل مع المطار، للسفر من وإلى القاهرة حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وما يستدعيه الارتباك من إلغاء «الحجوزات»، وهو ما يتسبب في خسارة كبيرة لشركة مصر للطيران، تضاف إلى جملة خسائرها، لا سيما بعد توقف رحلاتها للدوحة، وانحياز السيسي لدول الحصار، فقد تعامل مع حصار قطر على أنه «سبوبة» وتجارة لن تبور، وأن الدوحة حتماً ستنضم إلى مجموعة المانحين للقروض والمساعدات من دول مجلس التعاون الخليجي، لكن كل أحلامه تبخرت، لرفض القوم في قطر الرضوخ لمطالب شبيحة المنطقة!

الحصار وفاتورته

فاتورة الحصار، تحملها المصريون الذين يعملون في الدوحة وأسرهم، والذين يضطرون لقضاء اجازاتهم السنوية في القاهرة العبور ذهاباً وإيابا عبر طريق رأس الرجاء الصالح، فمن الدوحة إلى الكويت، أو الأردن، أو سلطنة عمان، أو بيروت، ومنها للقاهرة والعكس، فإذا علمنا أنهم يدفعون ثمن تذاكر السفر مضروبة في ثلاثة وربما في أربعة، فلنا أن نقف على من يدفع فاتورة الحصار!
حسب معلوماتي، أن الخطوط القطرية عرضت أن تستحوذ شركة «مصر للطيران» على الحصتين، وتحتكر شركة الطيران المصرية نقل المصريين من وإلى الدوحة، رأفة بحالهم، لكنها رفضت بإباء وشمم ذلك، فارضاء «محمد بن زايد» مقدم عند قائد الانقلاب العسكري على راحة المصريين، فهو ليس معنياً بالشعب المصري ولا يحكم باسمه أو إرادته!
ولا يهم خسارة «مصر للطيران» من جراء وقف رحلاتها لقطر، كما لا يهم خسارتها إذا كان من سيتسبب فيها قنوات المولاة: «العربية» و»أم بي سي مصر»، وقد يكون أهل الحكم تمنوا أن تكون «الجزيرة» هي من تورطت في بث هذا الكلام، عندئذ كان ستنصب «مناحة»، فانظروا كيف لقطر أن تدفع بالاتفاق مع أردوغان وبتحريض من المرشد العام للاخوان المسلمين لإيقاع الضرر بالاقتصاد المصري!
«الجزيرة» بثت الخبر منسوباً لوكالة «رويتروز»، ثم نقلت سريعاً تأكيد وزير الطيران المدني من أن التفجير خارج المطار، وفي محطة وقود، وأن حركة الملاحة لم تتعطل، في الصباح تم تعديل التصريح ليصبح التفجير في اثنين من المخازن التابعة لأحد المصانع؛ اتساقاً مع رواية المتحدث العسكري، الذي قال مبكراً إنه مخزن تابع لمصنع البتروكيماويات التابع لشركة هليوبولوس للبتروكيماويات!
وهنا من حقنا أن نتساءل عن علاقة المتحدث العسكري بانفجار في مخزن مملوك لمصنع؟ هناك من كتب أن الانفجار في مصنع (81) الحربي، وفي الصباح قرأت أن هذا المصنع تغير اسمه إلى شركة هليوبولوس للبتروكيماويات، ولا أعرف ملابسات تغيير الاسم؟ لكن ألا وإن المتحدث العسكري نشر على صفحته، فلابد من أن يؤكد هذا استمرار تبعية المصنع للجيش مع التغيير الذي طرأ على اسمه، إن كان ما نشر صحيحاً.
اللافت في بيان المتحدث العسكري، هو قوله إن الانفجار ناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وهذا يقودنا إلى ملاحظتين:
الأولى: كيف حدث هذا ليلاً، حيث درجة الحرارة في حدود (24) درجة مئوية، ولم يحدث نهاراً ودرجات الحرارة تتجاوز (40) درجة مئوية.
الثانية: هل هذه هي المرة الأولى التي تتشرف فيها مصر بقدوم فصل الصيف، فلم تكن لديها الجاهزية لاستقباله؟ فألا توجد أجهزة تبريد؟!

ليس مجرد مذيع

الأخطر هو ما ذكره «أسامة كمال» المذيع بقناة «دي أم سي»، أو قناة «المخابرات» بأن الانفجار في المصنع نفسه، وليس في مخازنه، وقد أخبرني أحد الأصدقاء أن المذكور بثه في برنامجه على القناة، و»أسامة» ليس مجرد مذيع في قناة تتبع السلطة الحاكمة في مصر، ولكنه الإعلامي المقرب من السيسي شخصياً، ولأن السيسي هو مكتشف المواهب ومفجرها، فإنه ظن امتلاكه القدرة على أن يصنع من الفسيخ شربات» ومن المذكور المذيع الأول في مصر، وقد خسر رهانه، رغم أن ديكور برنامجه لا تجده في أكبر القنوات التلفزيونية، لكن ليس بالديكور وحده تستحدث القنوات التلفزيونية من العدم! غير هذا الصديق لم أجد من يثبت فؤادي بأنه شاهد برنامج المذكور، لكني وجدته وقد كتب على صفحته على تويتر الخبر؛ فـ «الانفجار وقع في مصع للبتروكيماويات قريب من المطار»، وذلك رغم أنه كان على الهواء مباشرة، وهو الهوس بالسيوشيال ميديا، وبعض مقدمي البرامج يرون فيها بديلاً لعزوف المشاهدين عن مشاهدة برامجهم تلفزيونيا!
لا نعرف مصدر الخبر الذي بثه «كمال»، ولا يمكن أن يكون استقاه من الأشباح فبحكم قربه من أهل الحكم وعمله في قناتهم الرسمية، لا بد أن تكون له مصادره، فمن هو المصدر الذي أخبره بأن الانفجار في المصنع، وليس في أحد المخازن، كما قال المتحدث العسكري، و»أسامة كمال» لا يعمل في قناة «الشرق»!
ومرة أخرى نجد أنفسنا بحاجة إلى استدعاء المثل الشعبي: «عدوك يتمنى لك الغلط وحبيبك يبلع لك الزلط»، ولك أن تتصور ردة الفعل من قبل النظام الانقلابي في مصر، لو أن من قال هذا الكلام هو «معتز مطر» على «الشرق»، أو «محمد ناصر» على «مكملين»؟ فالمؤكد أن «أحمد موسى» كان سيقطع اجازته الاسبوعية ويعود ليعلن أنهما يهددان السلم العام ويكدرانه، ويثيران الذعر، وأنهما بدعم من تركيا وقطر والاخوان، يعملان على ضرب الاستقرار، بغية أن تكون مصر مثل سوريا واليمن! ما علينا، فالجديد هذه المرة هو مبادرة قنوات تلفزيونية مصرية في إعلان وقوع الانفجار، ربما لأن انفجاراً بهذا الشكل لا يمكن التستر عليه، ولأن التستر مع وجود السيوشيال ميديا كان سيثير البلبلة أكثر، لوقوعه في منطقة حيوية (قرب مطار القاهرة الدولي)، ويقال إنه انفجار سمع له دوي هائلً، بيد أن الأزمة في أنه لم يتم الاتفاق إلى الآن على مكان واحد للانفجار!
هل هو في خزان الوقود الرئيسي في المطار كما قالت «العربية» و»أم بي سي»، وهل في «مخزن» لمصنع للبتروكيماويات كما قال المتحدث العسكري؟ أم يا ترى في المصنع ذاته حسب رواية «أسامة كمال»؟
الساعة الآن العاشرة من صباح يوم الجمعة، وبتوقيت أم القرى ومن حولها، ولا تفاصيل حول الحادث رسميا. قد يستيقظون ليلاً.

«حرامي الوصلة»

إذا ثبت الاتهام على المملكة العربية السعودية، بأنها وراء المحطة التلفزيونية التي سطت على حقوق بث المونديال، فستكون فضيحة يتغنى بها الركبان!
فقد عرفنا على مستوى الأفراد اصطلاح «حرامي الوصلة»، لكننا لم نعرفه على مستوى الدول. وهو اصطلاح ارتبط بكأس العالم السابق، عندما كان السعودي صالح كامل هو محتكر البث عبر قنواته «تي آر تي»، عندئذ اخترع المصريون فكرة «الوصلة» حيث يتم سحب سلك من مشترك واحد أحيانا يكون مقهى لعدة شقق، واحتشدت السلطة المصرية لمطاردة لصوص «الوصلة» ومحاكمتهم، وأفتى «عمرو خالد» بأن «الوصلة حرام»، حرمة يومكم هذا في شهركم هذا، فماذا لو ثبت أن الزمن تقدم لتصبح دولة هي «حرامي الوصلة».
«الفيفا» قررت التحقيق في واقعة قيام قناة تلفزيونية مجهولة ببث مباريات المونديال، والسعودية تنفي علاقتها بالقناة. لكني أعتقد أن التحقيق الجاد يمكن به الوصول إلى «حرامي الوصلة»، فالقناة تبث عبر الاقمار الصناعية، فمن يدفع اشتراك البث، وهناك محطات سعودية تنقل عن هذه القناة، وهو خيط يمكن تتبعه للوصول إلى «حرامي الوصلة»!
وسيكون فضيحة لو ثبت أن «حرامي الوصلة» دولة لها علم ونشيد!

أرض- جو

دنيا، فقد ذكرنا «الفيسبوك» بتصريحات للفنان «هاني رمزي» عقب الانقلاب العسكري بأن الاخوان كانوا وراء وقف برنامجه على قناة «أم بي سي مصر». وعلقت في حينه أن الاخوان لم يكن لهم نفوذ إلى هذه الدرجة، فالقناة ليست مصرية وكانت في عهدهم تبث من مصر، ومع ذلك كانت جزءاً من الثورة المضادة، ولم يحاولوا ايقافها. الغريب أنه رغم مرور خمس سنوات على الانقلاب العسكري فإن برنامج «هاني رمزي» لا يزال متوقفاً.. أيها الإخوان لم أكن أعلم أن نفوذكم قائم حتى الآن!

صحافي من مصر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers