Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 28 دقيقة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ حوالى ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 2 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 2 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 2 ساعة
  • خاشقجي عذب قبل قتلة علي يد ماهر المطرب بوجود القنصل السعودي
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فرح سوداني «على الضيق» لمندوب «البطالمة»!

بقلم: سليم عزوز
منذ 115 يوم
عدد القراءات: 789
فرح سوداني «على الضيق» لمندوب «البطالمة»!

«على الضيق»، كان استقبال الرئيس السوداني عمر البشير، لـ «عبد الفتاح السيسي» في الخرطوم؛ حيث اقتصر المؤتمر الصحافي على دعوة الإعلام المحلي فقط! «على الضيق» هو اصطلاح مرتبط بـ «فقه الأفراح» عندما يكون الفرح قاصراً على أقرباء الدرجة الأولى للعريسين، وعادة ما يتم هكذا لأسباب مالية، أو لظرف عائلي طارئ، كأن يكون أي من العروسين، قد فقد قريباً له، ولا يمكن التأجيل لأسباب مرتبطة بـ «النحس»، الذي يحيط بهما، ولكثرة الوفيات في العائلتين، أو لأن العريس مسافر إلى الخليج، و»خير البر عاجله»!
وقد احتارت البرية في محاولة الوقوف على سر أن يكون المؤتمر الصحافي «على الضيق»، والاكتفاء بدعوة الإعلام المحلي، مع أن معظم مراسلي الإعلام الأجنبي في الخرطوم هم أيضاً صناعة محلية، ومن أهل السودان، ومن ثم يكون القرار باقتصار الفرح على الصحف والفضائيات السودانية، لافتا، ومثلي لم ينطلي عليه المبرر بأن المكان ضيق، لا يتسع لكل المراسلين، فما الذي منع أن يكون في مكان أكثر اتساعاً؟ والأهم من هذا كله فما هي أسباب هذه الزيارة، وما نشر عنها، أنها «لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك…»، إلى آخر هذا الأكلشيه، الذي يتردد في نشرات الأخبار، عند الحديث عن هذا النوع من الزيارات التي تبدو روتينة بلا معنى!
الموضوع وما فيه، أن السيسي مكلف رسمياً من أولياء الأمر في «أبو ظبي»، بأن يتقارب مع السودان، حتى لا يذهب الرئيس السوداني بعيداً، وهناك قلق اسرائيلي، وخليجي بالتبعية، بعد الاتفاق مع الجانب التركي، فتصرف السيسي في البداية على طريقة العسكريين، فأوكل إلى أذرعه الإعلامية مهمة الهجوم على السودان شعباً، وحكومة، وبذات نظرة التعالي التي تحكم البعض، وقد غزاها حكم العسكر في مصر على مدى ستين عاماً، وبعد الفشل في الابقاء على وحدة السودان، وهي ذات النظرة التي سيطرت على الراحل محمد حسنين هيكل، وإذ جعل من كتابه «خريف الغضب» أداة انتقام من السادات، فقال ضمن ما قال إنه كان معقد من لونه الأسود، لأن والدته سودانية، وقد غضب السودانيون، فكتب في تقديمه لكتاب «السودان وأهل السودان» لـ «يوسف الشريف»، مدعياً البلاهة وهو يقول إنه فشل في التعامل مع السودانيين، الذين يغضبون منه سريعاً، فكان كمن جاء يكحلها فأعماها!

الابتزاز من السودان إلى قطر

لقد انهال أحمد موسى وغيره بالهجوم على السودان و«البشير»، وفق قواعد الابتزاز، التي تنجح في المعارك التي هي «على الضيق»، لكنها فشلت إلى الآن في التعامل الدولي، وقد هاجم الإعلام السيساوي قطر وأميرها، ووصل الهجوم إلى العائلات، وهو مستوى لو هبط إليه القطريون ما بقي حجر على حجر، وهو الأداء الذي انتقل إلى إعلام دول الحصار، فمثل خروجاً على القيم العربية الأصيلة، التي كنا نعتقد أن هذه الدول لا تزال ملتزمة بها، لكن على ما يبدو أن العدوى انتقلت إليهم ممن ليسوا محكومين بهذه القيم، وقد اكتشفنا مؤخراً أن نسبهم ينتهي عند البطالمة، الذين نزحوا إلى مصر سنة 323، بعد وفاة الاسكندر الأكبر!
والكاشف عن هذا الانتماء «البطلمي» أن وزارة الأثار قامت بتسليم «التابوت» الذي عُثر عليه في الاسكندرية لأهل الحكم، وعلى غير العادة فيما يختص بالأثار، بما في ذلك الأثار الحديثة نوعاً ما، وكانت الذريعة أن «التابوت» يحتوي على جثامين ثلاثة من الجنود من البطالمة، والبطلمي مثله مثل جحا، وقديما ورد في الأثر: «جحا أولى بلحم ثوره»!
وبعد قيام الإعلام البطلمي بالهجوم على الأمير تميم ووالدته، التقي البطلمي عبد الفتاح السيسي به في الخارج، فاقترب منه معتذراً على تطاول إعلامه على «الست الوالدة»، وهو اعتذار كان يُنتظر به أن يعرب الأمير عن تذمره من هذه الإساءة والشكوى للسيسي، ليتقدم الحوار خطوة للأمام، للسؤال عن الرز، لكن الأمير تجاوز الأمر، فعادت «ريمة» لعادتها القديمة، وعاد «البطالمة» إلى ذات الأسلوب في «الردح وفرش الملاية»!
وإذ فشل أسلوب الاعلام البطلمي مع الرئيس البشير، فقد وسط السيسي رئيس الوزراء الأثيوبي السابق لاصلاح ذات البين، وجمعهم لقاء على مضض، ظننت وقته أن هدف السيسي منه هو «اللقطة»، وحتى يقول للمصريين أن السودان معه في حل مشكلة سد النهضة، لتمرير مخططه، ليصبح السد واقعاً، ويصبح من حق أثيوبيا أن تتحكم في مياه نهر النيل، استعداداً للخطوة التالية، وهي وساطة اسرائيلية بمقتضاها تفيض علينا أثيوبيا من الماء مقابل وصول نهر النيل إلىهم، تنفيذاً للوعود العرفية التي وعدهم بها السادات في أيام المفاوضات الخاصة باتفاقية السلام، ويقال إن السادات لم يكن جاداً في ذلك، لكنه كان فقط يدغدغ عواطف القوم، وقد رد عليه مناحم بيغين بأنهم لن يفرطوا في مبادئهم من أجل مياه العالم. وعلى ما أتذكر فإن مصدر هذه الراوية هو «أنيس منصور»!

حسن الجوار

عمر البشير، هون من أمر الحضور التركي للبحر الأحمر، وبدا منفتحاً على الجميع، وليس مستعداً أن تكون هناك علاقة على حساب علاقة أخرى، وتوقف هجوم إعلام البطالمة، وبدا السيسي حريصاً على استمرار علاقة «حسن الجوار» مع الفريق عمر البشير، وقد جامله بمنع «الصادق المهدي» من دخول مصر، «عربون محبة»، وهو إجراء لم يقدم عليه نظام مبارك بكل الغباء الذي عُرف عنه، رغم أن بينه وبين «المهدي» ود مفقود. ويتردد أن السودان سلم السيسي أحد الشبان المطلوبين، فهل يكون الثمن لهذا هو القطيعة مع «الصادق المهدي» رأسا؟!
السيسي مكلف بالملف السوداني، من ولي الأمر في أبو ظبي، والبشير يعطي بقدر، ولا يندفع إلى علاقة حميمية، في وقت جفاف العواطف، وموت «عواطف» نفسها!
وفي هذه الأجواء، كان القرار بأن يكون المؤتمر الصحافي بعد «المباحثات»، «على الضيق»، والاقتصار على الإعلام المحلي، وكأن الضيف المصري هو «والي الخرطوم» وقد جاء لافتتاح محل عصير قصب في أحد الضواحي، وعلى ذكر القصب وعصيره، فلا أدري سبباً لانشغال الناس بمنع زراعة الأرز في مصر، وعدم الانتباه إلى أن قرار المنع شمل القصب أيضاً، هل لأن الأرز هو طعام سكان الوجه البحري، في حين أن زراعة القصب شأن خاص بأهل الصعيد، الذين لا يقبلون كثيراً على أكل الأرز، كما «البحاروة»؟!
برأيي المتواضع أن القرار بأن يكون المؤتمر الصحافي «على الضيق» هو بهدف تجاوز الحرج من حضور «مايك» قناة الجزيرة، فكان القرار بعدم دعوة عموم الإعلام الدولي، ولا يدري «البشير» أنه بهذا حرم الإعلام «البطلمي» من اقامة الأفراح والليالي الملاح، بانتقال صفة أسد المايك من وزير الخارجية إلى عبد الفتاح السيسي نفسه، عندما يبعد «المايك»، وقد سهرنا ليالي طوالا على وقع أنغام العزف الجماعي ترحيبا بأسد المايك ووحش الشاشة سامح شكري، الذي أزاح «ميكروفون الجزيرة» بيده، فكانت «الليلة عيد»، وعلى نحو أنسانا أصل الموضوع وهو مباحثات «أسد الصحراء» مع الجانب الاثيوبي، في ما يختص بمباحثات سد النهضة، وقد ثبت أنها فاشلة، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه!
لقد أراد البشير رفع الحرج عن البطلمي عبد الفتاح السيسي، ولا يدري أنه منع إقامة الأفراح والليالي الملاح في القاهرة ابتهاجاً بالانتصار على «ميكروفون الجزيرة» في موقعة «عين جالوت»!
محظوظ سامح فهمي فلا يزال حتى ساعته، وتاريخه، هو «أسد المايك»، بلا منازع!

المعتمد السعودي

وعلى غرار «المعتمد البريطاني» الذي كان مندوب الاحتلال الانكليزي لمصر، صار لدينا الآن «المعتمد السعودي»، وهو تركي آل الشيخ، وزير الرياضة في السعودية، الذي يتصرف في مصر تصرف المالك في ما يملك!
لقد تعامل على أنه الحاكم الأوحد لجمهورية مصر العربية، لدرجة تطاوله على ناد عريق بحجم النادي الأهلي، وهو أقدم من الدولة التي يمثلها المذكور، لكن أحداً لم يقل له: مكانك. فقد أذل الحرص أعناق الرجال، إلى حد أن يصدر بيان من النادي الأهلي نفسه يعلن فيه براءته من القناة التي تحمل اسمه، فقال النادي إن قناة «الأهلي» لا تعبر عن النادي أو مجلس ادارته، لمجرد أن مذيعاً بها، أراد أن يرد الاعتبار لناديه، ويصور الإجراءات التي جرت مؤخراً بانها تنازل من الطرفين: «النادي» و»آل الشيخ»، وأن الاعتذار تم من الطرفين أيضاً، لكن هذا أغضب مولانا ولي النعم، وقال إنه «مسامح» ولم يعتذر لأحد، لأنه صاحب حق. فنفر أعضاء مجلس الإدارة خفافا وبطانا وقالوا إن قناة «الأهلي» لا تعبر عن «الأهلي»!
«تركي آل الشيخ» كان قد هاجم رئيس النادي «محمود الخطيب» والنادي نفسه، في برنامج على قناة تلفزيونية مصرية، حيث انكمش مقدم البرنامج «أحمد شوبير» حتى أوشك ألا يرى بالعين المجردة، والمندوب السعودي يقول في النادي وفي رئيسه ما قال مالك في الخمر، ثم في مداخلة أخرى مع ذات المذيع أيضاً أعلن أنه «مسامح» فقد طوى صفحة الخلاف مع النادي!
ولم يكذب مجلس إدارة النادي خبراً، فاجتمع وقرر على الفور، مقاطعة بطولة كرة اليد لأنها ستقام في قطر، ورغم أن هذا سابق لأوانه ففريقه لم يتأهل بعد، لكن يبدو أن القرار كان أمراً ملكيا سعوديا، فكان سحب تركي بلاغاته للنائب العام ضد النادي الأهلى مقابل قرار المقاطعة، وتم التجاوز عن وصف «تركي آل الشيخ» للقوم بأنهم «عصابة»! في أي دولة في العالم يكون من حق المندوب السعودي أن يصبح حاكماً بأمره، إلا في دولة يحكمها السيسي؟!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers