Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

خبر عاجل

فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة

 خبر عاجل
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ دقيقة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 9 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 9 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

يا ضحايا امريكا .. اتحدوا

بقلم: محمد سيف الدولة
منذ 40 يوم
عدد القراءات: 316
يا ضحايا امريكا .. اتحدوا

لا تستطيع مصر ان تختار رئيسا للجمهورية لا يوافق عليه الامريكان، ولا تستطيع ان تتخذ من القرارات ما يغضب (اسرائيل)، ولا تستطيع ان تتحرر من قيود كامب ديفيد المفروضة عليها فى سيناء، ولا ان تكسر الاحتكار الامريكى لغالبية التسليح المصرى، ولا ان ترفض المعونة الامريكية ولا ان تعترض على شروطها المهينة والمجحفة التى لا تنتهى، ولا تستطيع ان توقف التسهيلات اللوجستية للبوارج الامريكية فى قناة السويس حتى لو كانت فى طريقها لغزو العراق، ولا تستطيع ان تقيم علاقات ومصالح خاصة مع كوريا الشمالية، ولا تستطيع ان تخرج من الاحلاف الامريكية العسكرية فى المنطقة ولا ان تلتحق بأحلاف مستقلة او مناوئة للولايات المتحدة، ولا تستطيع ان تقول لا لنادى باريس وصندوق النقد والبنك الدوليين، ولا تستطيع ان تستقل اقتصاديا، ولا ان تحرر عملتها من الدولار.

 مائة شرط وشرط تلزمنا بهم امريكا منذ ان سقطنا فى مستنقع التبعية منذ ما يقرب من اربعين عاما.

***

·       ولا تستطيع إيران أو مصر أو اى بلد خارج النادى النووى الحالى ان تسعى الى امتلاك السلاح النووى، لتحقيق توازن الردع مع كيان استعمارى عدوانى نووى كالكيان الصهيونى.

·       ولا تستطيع تركيا او مصر أو أى دولة فى العالم ان تمارس سيادتها وتطبق قوانينها على المواطنين الامريكيين على ارضها، والا تعرضت لشتى انواع العقوبات.

·       ولا يستطيع الفلسطينيون منذ 70 عاما ان ينالوا ولو جزء ضئيلا من ارضهم وحقوقهم، او ان يُفَعِّلوا ولو قرارا دوليا واحدا صدر لصالحهم، او ان يتقوا شر (اسرائيل) ومذابحها وجرائها اليومية، بسبب الحماية الامريكية.

·       ولا قيمة دولية او قانونية او تفاوضية لإجماع كل دول العالم على ان القدس عاصمة لفلسطين، فيما لو قرر الرئيس الامريكى عكس ذلك.

·       ولا تستطيع دولة كلبنان ان تحافظ على توازنها الداخلى الحساس تجنبا للحرب الاهلية، الا وتتعرض لضغوط وتهديدات وعقوبات امريكية.

·       ولن تستطيع الشعوب العربية ان تتحرر أو تستقل أو تتقدم فى ظل كل هذا الوجود والهيمنة الامريكية فى المنطقة من أول التبعية الكاملة لغالبية الانظمة العربية والخضوع الكامل للعائلات الحاكمة فى دول ودويلات النفط، ومرورا بعشرات القواعد الامريكية فى الاراضى العربية. ناهيك عن السيطرة الرأسمالية العالمية على معظم الثروات والاسواق العربية.

·       ولا تستطيع غالبية دول المنطقة ان تعترض على عربدة الطائرات الأمريكية فى سماواتها، لتقتل وتقصف من تشاء، أو دعمها وتمويلها وتسليحها لكل انواع المرتزقة والمليشيات فى المنطقة.

·       ولا يستطيع اى شعب ان يطمح الى العدل والحرية والثورة ضد الفقر والظلم والفساد والاستبداد، الا ويعانى من التدخل والاختراق الامريكى لاجهاض ثورته او احتوائها او حرفها عن مسارها.

·       ولا يستطيع اى نظام فى امريكا اللاتينية ان يخرج من الحظيرة الامريكية، ويسعى لتحقيق استقلالا سياسيا واقتصاديا حقيقيا، الا ويتم وضعه على القوائم السوداء ويتعرض للحصار وتدبير القلاقل والاضطرابات والانقلابات.

·       ولا تستطيع حتى الدول الكبرى مثل الصين وروسيا، ادارة مصالحها العليا والدفاع عن امنها القومى والاقليمى والدولى، والتطلع الى المشاركة فى ادارة النظام العالمى، بدون ان تتعرض للعقوبات والتهديدات والضغوط الامريكية.

·       حتى أقرب حلفاء الولايات المتحدة فى اوروبا الغربية، لم يسلموا من التسلط والأذى الأمريكى، ولىِّ الأذرع عسكريا واقتصاديا وسياسيا، الى درجة انهم لا يستطيعون ان يقيموا علاقات خارجية طبيعية مع اى دولة يعاديها الامريكان.

·       ولا تستطيع دول اى منطقة اقليمية فى العالم، ان تتعايش فى سلام ووئام بمنأى عن التدخل والاستقطاب والاحلاف الامريكية.

·       ولا يوجد حزب او تيار او مؤسسة فى العالم تتصدى للاستعمار الأمريكى ونفوذه ومصالحه فى بلادها، الا وتجد نفسها على قوائم الارهاب الامريكية.

·       ولا توجد دولة او مؤسسة او شخصا فى العالم، بمنأى عن قرارات وقوانين وعقوبات الكونجرس الامريكى، وكأنه برلمان العالم كله.

·       ولا توجد حضارة او ثقافة او ديانة فى العالم، لم تتعرض لمحاولات الاختراق والهيمنة الثقافية من قبل اجهزة الاستخبارات الامريكية.

·       ولا يوجد مواطن واحد سَوىِ فى اى بلد من بلدان العالم، الا ويتجرع السم كل يوم وهو يشاهد السيد الامريكى يمارس جبروته وعنصريته على كل شعوب العالم وكأنهم عبيد لديه.

·       او يرى رؤسائه وملوكه وجيوشه وبرلماناته يقدمون فروض الولاء والطاعة للسيد الأمريكى، طامعين فى رضاه، ومتجنبين كل ما يمكن ان يغضبه منهم أو يقلبه عليهم.

·       ولا يوجد انسان حر او متدين فى مشارق الارض ومغاربها، أىً كان دينه، يمكن ان يخضع ويستسلم الى ما يحاول الامريكان ترويجه طول الوقت من انه لا حول ولا قوة الا بهم.

***

كل شعوب العالم، على اختلافاتها وصراعاتها وتنوعاتها الفكرية والحضارية ودرجات تقدمها وقوتها، تعانى بشكل أو بآخر من الجبروت الامريكى. ولكنها رغم ذلك، ويا للعجب، تخشى أن تتوحد فى مواجهته.

*****

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers