Responsive image

23º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ حوالى ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 3 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 12 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 12 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 12 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مطلوب: مشروع حياة

بقلم: مي عزام
منذ 28 يوم
عدد القراءات: 311
مطلوب: مشروع حياة

(1)

مقالات متعلقة

«بريكس» تتحدى «رامبو»

حياتنا: من 1996- 2018 (4) «تحدى كيكى»

 photo
القدوة المفقودة: من الأيدى الناعمة إلى الأسطورة

فى مداخلة مع أحد البرامج التليفزيونية، قالت الدكتورة آمنة نصير، الأكاديمية المعروفة وعضو مجلس النواب، إنها علمت من عميد كلية آداب جامعة الإسكندرية أن 25% من الطلاب والطالبات متزوجون عرفيًا!

وبغض النظر عن دقة هذا الرقم، فهو مفزع، تماما مثل ارتفاع نسب الطلاق فى مصر، التى أصبحت تتصدر قائمة الدول الأكثر ارتفاعا فى معدلات الطلاق، وكذلك ارتفاع قضايا إثبات النسب أمام المحاكم، وهو ما يجعلنا نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟

بالتأكيد أن العلاقات الاجتماعية فى مصر مثلها مثل العالم كله، تأثرت بثقافة العولمة ومفهوم الحداثة السائلة الذى ذكره المفكر البولندى زيجمونت باومان فى عدد من مؤلفاته، وأشرت إليه فى مقالات سابقة. العلاقة بين الرجل والمرأة أصبحت أسيرة ثقافة الاستهلاك والشراهة وسيطرت عليها فكرة التغيير والتبديل، الملل والضجر وعدم توافر عوامل الأمان جعلها علاقات سائلة وهشة.

المفكرون والمحللون فى الغرب يعملون على رصد الظواهر الاجتماعية ودراستها وتفسيرها للحد من آثارها السلبية، أما نحن فمازلنا فى مرحلة الدهشة مما يحدث رغم اعترافنا بصحة هذه الحقائق المؤلمة، فهل شغلتنا السياسة عن حياتنا؟ التى باتت خربة وكأنها أرض بور لا تجد من يرزعها.

(2)

فى فرنسا منذ سنوات قام «جاك أتالى»، وهو كاتب اقتصادى واجتماعى فرنسى، بإصدار كتاب بعنوان «100 يوم من أجل إنجاح فرنسا» من 300 صفحة، نشره قبل وقت كافٍ من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة ليستفيد منه الجميع، وتم بدون تمويل من أى جهة أو حزب، ولقد وضع الكتاب خريطة طريق لفرنسا حتى 2022 عن طريق برنامج تفصيلى. وشارك آلاف الفرنسيين فى إنجازه، عن طريق اجتماعات ومناقشات واستقصاء مع فريق العمل المكونة من 50 باحثًا، والنتيجة هى نظرة شاملة للوضع الفرنسى فى جميع المجالات، وتحديد نقاط القوة والضعف، والأخيرة هى التى تشكل التحديات، ولقد حمل «جاك أتالى»، الطبقة السياسية الفرنسية المسؤولية عن الوضع السيئ لفرنسا، لأن هذه النخبة انشغلت بالخصومات الشخصية والمنافسة فيما بينها من أجل الوصول للسلطة، ولم تكترث بالبحث عن مشروع جاد للبلاد يخرجها من عثرتها.

(3)

فى الغرب، لا أحد ينتظر دعوة حكومية مدفوعة الأجر للمشاركة بمبادرة أو وضع استراتيجية عمل، لكن يبدأ من يستطيع فى السعى لتحسين حياة مجتمعه وبلده، الكتاب والمفكرون وخبراء علم الاجتماع المصريون واجبهم العمل على وضع استراتيجية لحياتنا تتحدد بها هويتنا، ورصد الظواهر الاجتماعية الجديدة على مصر ووضعها فى سياقها العام من حيث تأثرها بالعالم الخارجى والتغيرات السياسية والاقتصادية والدينية داخليا، ليسهل معه إيجاد «روشتة» علاج واقعية تتمشى مع أعراف المجتمع مع الأخذ فى الاعتبار ثورة التواصل والتطبيقات الذكية التى أثرت على السلوك الفردى والجماعى وهو ما لا يمكن إغفاله.

(4)

الظواهر الاجتماعية فى الريف والحضر نتاج عوامل كثيرة لا يمكن الفصل بينها، العائلات المصرية كان معروفا عنها التماسك والمساندة لبعضها البعض، والزوجة المصرية كانت مشهورة بقدرتها على تحمل الشدائد ورذائل الزوج أيضا، حرصا على مصلحة البيت والأبناء، والمصرى كان من أكثر الجنسيات التصاقا بتراب بلده لا يفكر فى السفر للخارج إلا من أجل تحسين حياته فى الداخل، كانت الغربة تمثل له ألما ولوعة.. كيف تغيرنا ولماذا وإلى أين نذهب؟.. أسئلة كثيرة تحتاج دراسة جادة ومشاركة حقيقية لنقدم لبلدنا مشروع حياة فى المستقبل.. فالماضى ضاق بنا واختنقنا به.

(1)

مقالات متعلقة

«بريكس» تتحدى «رامبو»

حياتنا: من 1996- 2018 (4) «تحدى كيكى»

 photo
القدوة المفقودة: من الأيدى الناعمة إلى الأسطورة

فى مداخلة مع أحد البرامج التليفزيونية، قالت الدكتورة آمنة نصير، الأكاديمية المعروفة وعضو مجلس النواب، إنها علمت من عميد كلية آداب جامعة الإسكندرية أن 25% من الطلاب والطالبات متزوجون عرفيًا!

وبغض النظر عن دقة هذا الرقم، فهو مفزع، تماما مثل ارتفاع نسب الطلاق فى مصر، التى أصبحت تتصدر قائمة الدول الأكثر ارتفاعا فى معدلات الطلاق، وكذلك ارتفاع قضايا إثبات النسب أمام المحاكم، وهو ما يجعلنا نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟

بالتأكيد أن العلاقات الاجتماعية فى مصر مثلها مثل العالم كله، تأثرت بثقافة العولمة ومفهوم الحداثة السائلة الذى ذكره المفكر البولندى زيجمونت باومان فى عدد من مؤلفاته، وأشرت إليه فى مقالات سابقة. العلاقة بين الرجل والمرأة أصبحت أسيرة ثقافة الاستهلاك والشراهة وسيطرت عليها فكرة التغيير والتبديل، الملل والضجر وعدم توافر عوامل الأمان جعلها علاقات سائلة وهشة.

المفكرون والمحللون فى الغرب يعملون على رصد الظواهر الاجتماعية ودراستها وتفسيرها للحد من آثارها السلبية، أما نحن فمازلنا فى مرحلة الدهشة مما يحدث رغم اعترافنا بصحة هذه الحقائق المؤلمة، فهل شغلتنا السياسة عن حياتنا؟ التى باتت خربة وكأنها أرض بور لا تجد من يرزعها.

(2)

فى فرنسا منذ سنوات قام «جاك أتالى»، وهو كاتب اقتصادى واجتماعى فرنسى، بإصدار كتاب بعنوان «100 يوم من أجل إنجاح فرنسا» من 300 صفحة، نشره قبل وقت كافٍ من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة ليستفيد منه الجميع، وتم بدون تمويل من أى جهة أو حزب، ولقد وضع الكتاب خريطة طريق لفرنسا حتى 2022 عن طريق برنامج تفصيلى. وشارك آلاف الفرنسيين فى إنجازه، عن طريق اجتماعات ومناقشات واستقصاء مع فريق العمل المكونة من 50 باحثًا، والنتيجة هى نظرة شاملة للوضع الفرنسى فى جميع المجالات، وتحديد نقاط القوة والضعف، والأخيرة هى التى تشكل التحديات، ولقد حمل «جاك أتالى»، الطبقة السياسية الفرنسية المسؤولية عن الوضع السيئ لفرنسا، لأن هذه النخبة انشغلت بالخصومات الشخصية والمنافسة فيما بينها من أجل الوصول للسلطة، ولم تكترث بالبحث عن مشروع جاد للبلاد يخرجها من عثرتها.

(3)

فى الغرب، لا أحد ينتظر دعوة حكومية مدفوعة الأجر للمشاركة بمبادرة أو وضع استراتيجية عمل، لكن يبدأ من يستطيع فى السعى لتحسين حياة مجتمعه وبلده، الكتاب والمفكرون وخبراء علم الاجتماع المصريون واجبهم العمل على وضع استراتيجية لحياتنا تتحدد بها هويتنا، ورصد الظواهر الاجتماعية الجديدة على مصر ووضعها فى سياقها العام من حيث تأثرها بالعالم الخارجى والتغيرات السياسية والاقتصادية والدينية داخليا، ليسهل معه إيجاد «روشتة» علاج واقعية تتمشى مع أعراف المجتمع مع الأخذ فى الاعتبار ثورة التواصل والتطبيقات الذكية التى أثرت على السلوك الفردى والجماعى وهو ما لا يمكن إغفاله.

(4)

الظواهر الاجتماعية فى الريف والحضر نتاج عوامل كثيرة لا يمكن الفصل بينها، العائلات المصرية كان معروفا عنها التماسك والمساندة لبعضها البعض، والزوجة المصرية كانت مشهورة بقدرتها على تحمل الشدائد ورذائل الزوج أيضا، حرصا على مصلحة البيت والأبناء، والمصرى كان من أكثر الجنسيات التصاقا بتراب بلده لا يفكر فى السفر للخارج إلا من أجل تحسين حياته فى الداخل، كانت الغربة تمثل له ألما ولوعة.. كيف تغيرنا ولماذا وإلى أين نذهب؟.. أسئلة كثيرة تحتاج دراسة جادة ومشاركة حقيقية لنقدم لبلدنا مشروع حياة فى المستقبل.. فالماضى ضاق بنا واختنقنا به.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers