Responsive image

15
ديسمبر

السبت

26º

15
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قوات الاحتلال تطلاق النار على سيارة اسعاف في طريقها لحالة مرضية في عين ببرود قرب رام الله
     منذ 11 ساعة
  • قاسمي يرد على نتنياهو: "إسرائيل" لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضد ايران
     منذ 21 ساعة
  • الاحتلال يواصل فرض حصاره المشدد على محافظة رام الله والبيرة
     منذ 21 ساعة
  • عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها برام الله
     منذ 21 ساعة
  • الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من رام الله بينهم صحفي
     منذ 21 ساعة
  • الحريري: نتنياهو لا يريد السلام
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نهضة التعليم .. كيف؟

بقلم: أشرف البربري
منذ 36 يوم
عدد القراءات: 511
نهضة التعليم .. كيف؟

إعلامى «أريب» من الوزن الثقيل، صاحب برنامج تليفزيونى خرج على الناس ليقول إن «الدولة ستبنى بالتعليم وليس البطاطس» ترويجا لفكرة فرض المزيد من الأعباء المالية على البسطاء والفقراء بدعوى توفير الأموال اللازمة لبناء المزيد من الفصول الدراسية من أجل تقليص الكثافة فى المدارس الحكومية.

فهل هذا الإعلامى لا يعلم ومعه كل من يردد مثل هذا الكلام الذى يحاول وضع المواطن بين اختيار «التعليم أو البطاطس» أن التلميذ الجائع لا يستطيع الفهم والاستيعاب حتى لو كان يجلس فى فصل مكيف الهواء؟ وهل هذا الإعلامى الكبير لا يعلم ومن معه أن الأسرة التى لا تستطيع توفير البطاطس لأطفالها، بالتأكيد لن تكون قادرة على إرسالهم إلى المدرسة من الأساس؟
ولهؤلاء الذين يسخرون من شكوى الفقراء من ارتفاع أسعار البطاطس، نقول الأسرة التى لا تستطيع شراء البطاطس، هى بالتأكيد توقفت منذ زمن عن التفكير فى شراء اللحوم أو الفراخ، كما توقفت عن التفكير فى شراء اللبن الذى تضاعف سعره، فلم يعد أمامها سوى البطاطس لسد جوع أبنائها.

النهوض بالتعليم وتطويره يحتاج قبل كل شىء إلى إرادة سياسية، لو توافرت ستتوافر معها كل الإمكانيات والموارد لأن مصر ليست دولة فقيرة، ولا تنقصها الموارد، ولكن تنقصها الرغبة الجادة فى إعادة توجيه تلك الموارد وفقا لقائمة أولويات تضع التعليم على رأسها.

فهل مقبول أن تنفق الدولة التى تطالب المواطن بالتخلى عن «اللقمة من أجل ضمان مكان لابنه فى المدرسة» مليارات الجنيهات على أجهزة كمبيوتر لوحى (تابلت) لتوزيعها على تلاميذ المرحلة الثانوية بدعوى استخدامها فى العملية التعليمية رغم أن القاصى والدانى يعرف تماما أن البنية التحتية للتكنولوجيا والاتصالات مختلفة للغاية ولا يمكن التعويل عليها فى هذا المجال؟
وفقا لما هو معلن عن وزارة التعليم، فإنها قررت شراء نحو 700 ألف تابلت بسعر 207 دولارات أى بما يعادل 2.5 مليار جنيه لتوزيعها على تلاميذ الصف الأول الثانوى، من كل عام. فهل أجرت الوزارة دراسة حقيقة للمفاضلة بين استخدام هذه الأموال فى توزيع التابلت أو استخدامها فى بناء المزيد من الفصول؟

محاولة حرق المراحل والقفز على حقائق الواقع عند وضع خطط تطوير التعليم فى مصر، كما نرى الآن، لن تؤدى من وجهة نظرى المتواضعة إلا إلى إهدار المزيد من الموارد التى يمكن توظيفها بصورة أخرى للحصول على نتائج أفضل.
وإذا كان لنا أن نحقق نهضة تعليمية حقيقية، فعلى الحكومة بكامل وزاراتها وهيئاتها الخروج علينا بخطة تنفيذية وتمويلية مفصلة تتضمن بناء الفصول المطلوبة وتعيين الأعداد الكافية من المعلمين، ورفع كفاءتهم من خلال برامج وبعثات حقيقية فى الداخل والخارج، ثم إعادة العمل بنظام حقيقى للتغذية فى المدارس الحكومية بعد أن أصبح توفير «ساندوتش» الصباح للأطفال أزمة فى الكثير من البيوت لأن الطفل الذى لن يحصل على احتياجاته من العناصر الغذائية لن يستطيع التعلم بكل تأكيد.

أخيرا، فإن توفير الموارد اللازمة لتطوير التعليم يجب أن يكون أولوية حتى لو كان ذلك على حساب مخصصات وزارات أخرى وليس على حساب وجبة البطاطس التى يحلم بها الفقراء كما قال الإعلامى الكبير. فبدون تعليم حقيقى لن تجد مصر من يمكنه «قيادة التوك توك» فى الشارع بطريقة صحيحة، ناهيك أن تجد المهندس القادر على التعامل مع أحدث تقنيات العصر.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers