Responsive image

27º

23
مايو

الخميس

26º

23
مايو

الخميس

 خبر عاجل
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم: بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعها إلى 48 فريقا وستكون بمشاركة 32 فريقا
     منذ 5 ساعة
  • تجميع المهنيين السودانيين: العسكر ماضون في طريق من سبقوهم بعدم التسليم والتعنت في التفاوض
     منذ 6 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: مستعدون تماما للإضراب العام والعصيان المدني الشامل لكسر شوكة العسكر وإسقاطهم
     منذ 6 ساعة
  • الأمم المتحدة: تحدثنا بقوة ضد استخدام عقوبات الإعدام في المملكة العربية السعودية
     منذ 9 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني لسنا ولم نكن دعاة للحرب كما أننا لم نكن البادئين في أيّ حرب بل صمدنا من أجل الدفاع عن أنفسنا
     منذ 9 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي: نحن نريد أمن واستقرار المنطقة وليست لدينا رغبة في إشعال النيران
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:17 صباحاً


الشروق

4:53 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:50 مساءاً


العشاء

8:20 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نهضة التعليم .. كيف؟

بقلم: أشرف البربري
منذ 195 يوم
عدد القراءات: 786
نهضة التعليم .. كيف؟

إعلامى «أريب» من الوزن الثقيل، صاحب برنامج تليفزيونى خرج على الناس ليقول إن «الدولة ستبنى بالتعليم وليس البطاطس» ترويجا لفكرة فرض المزيد من الأعباء المالية على البسطاء والفقراء بدعوى توفير الأموال اللازمة لبناء المزيد من الفصول الدراسية من أجل تقليص الكثافة فى المدارس الحكومية.

فهل هذا الإعلامى لا يعلم ومعه كل من يردد مثل هذا الكلام الذى يحاول وضع المواطن بين اختيار «التعليم أو البطاطس» أن التلميذ الجائع لا يستطيع الفهم والاستيعاب حتى لو كان يجلس فى فصل مكيف الهواء؟ وهل هذا الإعلامى الكبير لا يعلم ومن معه أن الأسرة التى لا تستطيع توفير البطاطس لأطفالها، بالتأكيد لن تكون قادرة على إرسالهم إلى المدرسة من الأساس؟
ولهؤلاء الذين يسخرون من شكوى الفقراء من ارتفاع أسعار البطاطس، نقول الأسرة التى لا تستطيع شراء البطاطس، هى بالتأكيد توقفت منذ زمن عن التفكير فى شراء اللحوم أو الفراخ، كما توقفت عن التفكير فى شراء اللبن الذى تضاعف سعره، فلم يعد أمامها سوى البطاطس لسد جوع أبنائها.

النهوض بالتعليم وتطويره يحتاج قبل كل شىء إلى إرادة سياسية، لو توافرت ستتوافر معها كل الإمكانيات والموارد لأن مصر ليست دولة فقيرة، ولا تنقصها الموارد، ولكن تنقصها الرغبة الجادة فى إعادة توجيه تلك الموارد وفقا لقائمة أولويات تضع التعليم على رأسها.

فهل مقبول أن تنفق الدولة التى تطالب المواطن بالتخلى عن «اللقمة من أجل ضمان مكان لابنه فى المدرسة» مليارات الجنيهات على أجهزة كمبيوتر لوحى (تابلت) لتوزيعها على تلاميذ المرحلة الثانوية بدعوى استخدامها فى العملية التعليمية رغم أن القاصى والدانى يعرف تماما أن البنية التحتية للتكنولوجيا والاتصالات مختلفة للغاية ولا يمكن التعويل عليها فى هذا المجال؟
وفقا لما هو معلن عن وزارة التعليم، فإنها قررت شراء نحو 700 ألف تابلت بسعر 207 دولارات أى بما يعادل 2.5 مليار جنيه لتوزيعها على تلاميذ الصف الأول الثانوى، من كل عام. فهل أجرت الوزارة دراسة حقيقة للمفاضلة بين استخدام هذه الأموال فى توزيع التابلت أو استخدامها فى بناء المزيد من الفصول؟

محاولة حرق المراحل والقفز على حقائق الواقع عند وضع خطط تطوير التعليم فى مصر، كما نرى الآن، لن تؤدى من وجهة نظرى المتواضعة إلا إلى إهدار المزيد من الموارد التى يمكن توظيفها بصورة أخرى للحصول على نتائج أفضل.
وإذا كان لنا أن نحقق نهضة تعليمية حقيقية، فعلى الحكومة بكامل وزاراتها وهيئاتها الخروج علينا بخطة تنفيذية وتمويلية مفصلة تتضمن بناء الفصول المطلوبة وتعيين الأعداد الكافية من المعلمين، ورفع كفاءتهم من خلال برامج وبعثات حقيقية فى الداخل والخارج، ثم إعادة العمل بنظام حقيقى للتغذية فى المدارس الحكومية بعد أن أصبح توفير «ساندوتش» الصباح للأطفال أزمة فى الكثير من البيوت لأن الطفل الذى لن يحصل على احتياجاته من العناصر الغذائية لن يستطيع التعلم بكل تأكيد.

أخيرا، فإن توفير الموارد اللازمة لتطوير التعليم يجب أن يكون أولوية حتى لو كان ذلك على حساب مخصصات وزارات أخرى وليس على حساب وجبة البطاطس التى يحلم بها الفقراء كما قال الإعلامى الكبير. فبدون تعليم حقيقى لن تجد مصر من يمكنه «قيادة التوك توك» فى الشارع بطريقة صحيحة، ناهيك أن تجد المهندس القادر على التعامل مع أحدث تقنيات العصر.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers