Responsive image

15
ديسمبر

السبت

26º

15
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قوات الاحتلال تطلاق النار على سيارة اسعاف في طريقها لحالة مرضية في عين ببرود قرب رام الله
     منذ 10 ساعة
  • قاسمي يرد على نتنياهو: "إسرائيل" لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضد ايران
     منذ 20 ساعة
  • الاحتلال يواصل فرض حصاره المشدد على محافظة رام الله والبيرة
     منذ 20 ساعة
  • عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها برام الله
     منذ 20 ساعة
  • الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من رام الله بينهم صحفي
     منذ 20 ساعة
  • الحريري: نتنياهو لا يريد السلام
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أول امبراطورية يتم غزوها بالفكر لابالجيوش وهذه عظمة الاسلام

ألا إن نصر الله قريب - 3

منذ 17 يوم
عدد القراءات: 1153
أول امبراطورية يتم غزوها بالفكر لابالجيوش وهذه عظمة الاسلام

نشر المقال الجمعة 11 أغسطس 2007

مجدى أحمد حسين  

نوعية الداخلين فى الاسلام أثارت الفزع ولكن التزايد العددى أصبح أكثر فزعا

بنت كلينتون تدرس الاسلام .. وبلير يضع المصحف بجوار السرير ... وشائعات عن اسلام الأمير تشارلس سرا .. ولماذا قتلوا ديانا ؟

مسئول العلاقات العامة فى الناتو أصبح مفكرا اسلاميا

وشيراك يؤكد أن فرنسا ستكون : اسلامية  اسلامية !

مفكر غربى يؤكد أن اوروبا تحتضر وأن سلالتها تنقرض وستصل الى 59 مليون عام  2300

                           ************

مجدى أحمد حسين

 

صورة كاريكاتيرية مثيرة للشفقة للجيش البريطانى فى البصرة

 كان ينقص عرض بانوراما الصراع بين أمتنا والهجمة الصليبية الحاقدة جبهة مهمة وهى جزء لايتجزأمن المعركة ، ألا وهى التجمعات العربية والاسلامية فى بلاد الغرب ، فلابد من وقفة عند هذا الموضوع.

فى العقود الأخيرة وعندما بدأ المهاجرون من بلاد عربية واسلامية التدفق فى اتجاه الغرب ،

كانت أمريكا أولا وأوروبا فى المحل الثانى ترحبان بالقادمين من أصحاب التخصصات الدقيقة والأذكياء الذين جاءوا ليتعلموا فى جامعاتهم ثم يتم استيعابهم بعد التخرج فى شتى مناحى الحياة. وقد فعلوا ذلك مع كل الأديان والأجناس والأعراق ، أى استيعاب كريمة أو زبدة مجتمعات الكرة الأرضية . وبالنسبة للعرب والمسلمين فقد كان لذلك أهمية استراتيجية بقدر اهتمام أمريكا والغرب بمنطقتنا . ولكن الغرب وبغض النظر عن أحداث 11 سبتمبر كان قد بدأ يقلق من هذا المد الاسلامى فى عقر داره فبدأت أقسام من أهل الغرب الأصلاء تدخل فى الاسلام ولم يكن الملفت للانتباه فى البداية هو كم الداخلين بل نوعيتهم .

وقد ألتفت أحمد حسين لهذه الظاهرة منذ نهاية الستينيات من القرن الماضى  بمناسبة اعلان بطل العالم للملاكمة فى الوزن الثقيل كاسيوس كلاى يوم فوزه  أنه قد أصبح مسلما وأن اسمه أضحى محمد على كلاى وضاعف من أهمية الحدث أن فوز كلاى لم يكن عاديا بل قدم به أساليب تبدو جديدة فى عالم الملاكمة بالاضافة لقدرته على انهاء كل المباريات بالضربة القاضية وأحيانا فى الجولة الأولى. يقول أحمد حسين فى عام 1968 حيث لم يكن أحد يفكر أو ينشغل بامكانية انتشار الاسلام فى الغرب ، انه عاد الى الاحصاءات الامريكية فوجد أن عدد المسلمين فى كل القارة الشمالية  1400 مسلم من 174 مليون أى بنسبة 1: 124000. أما بالنسبة لأمريكا اللاتينية فقد ذكر الاحصاء الامريكى أن عدد المسلمين فيه = صفر من 83 مليون عدد سكان القارة .

وفى العام 1965 ذكر نفس المصدر(>( the world almanac

أن عدد المسلمين قد ارتفع الى 38 ألف أى تضاعف 27 مرة بينما لم يتضاعف عدد سكان القارة الذى أصبح 280 مليون وبالتالى أصبحت نسبة المسلمين 1:8000 بعد أن كانت 1:124000. أما بالنسبة لأمريكا اللاتينية فقد أضطر الاحصاء للاعتراف بوجود مسلمين ولكنهم 372ألف بعد أن كانوا صفرا !(انسانيات – أحمد حسين).

أما الآن فاننا نتحدث عن حوالى 10 – 12 مليون فى الولايات المتحدة ( بدون كندا ) أى حوالى 3-4 % من السكان . أما فى القارة الجنوبية فيقدر عددهم ب6ملايين من 385 مليون نسمة .

والقضية ليست بالكم ولكن هناك بالتأكيد علاقة تفاعلية بين الكم والنوع فعندما يشعر المسلمون أنهم أصبحوا أكثر عددا فان هذا يشجعهم على الانخراط فى أنواع من الأنشطة لم يكونوا يفكرون فيها من قبل كالتأثير فى الانتخابات .

كما قلنا فى البداية كانت الصدمة فى الكيف : مثلا مسئول كبير بالناتو : مراد هوفمان ، أو هوفمان آخر ( ألتقيت به عام 1997 فى برلين  ) مسئول الحزب الاشتراكى الديموقراطى فى برلين وقد تحدث معى طويلا عن خطته فى بناء تيار اسلامى داخل الحزب الحاكم فى ألمانيا ، ولاشك فقد أصابنى الدوار وأن استمع له وأتحاور معه ، فهذه مزحة ثقيلة اذا تصورها الألمان مجرد تصور فى الخيال منذ عقد واحد أو عقدين من الزمان ، بالاضافة لذلك هناك أبناء مسئولين كبار ، وهناك كبار فنانين فى مختلف فروع الفنون ، وهناك رئيس الغرفة التجارية فى باريس ، وهناك علماء صواريخ وأساتذة جامعات فى مختلف التخصصات يدخلون فى دين الله أمواجا ( ولانقول بعد أفواجا) وكل فترة وأخرى تحدث قنبلة من العيار الثقيل بدأت بالملاكم بطل العالم فى لعبة من أكثر الألعاب جماهيرية فى الولايات المتحدة : كلاى . وكان يمكن احتمال ذلك باعتباره أسود ومن السود هنالك بعض المسلمين ولكن بعد أكثرمن عقد من الزمان يدخل فى دين الله واحد من أكبر مفكرى أوروبا والغرب : روجيه جارودى الذى أصبح رجاء جارودى . ثم مراد هوفمان مسئول العلاقات العامة فى حلف الناتو والدبلوماسى الالمانى العتيد ثم يتحول الى منظر وكاتب فى شئون الاسلام . ان الأمر بات لايحتمل ، إن الاسلام قادر على أن يخترق أعلى المستويات ، إن الأمر أصبح خطرا . بل ان من يدفع للتخصص فى الامور الاسلامية لفهم واختراق المجتمعات الاسلامية يتحول بعضهم للاسلام أو يتحولون الى متعاطفين معه.ورغم اننا كمسلمين لانقر ولانحترم العلاقات غير المشروعة كتلك التى جرت بين ديانا وعماد الفايد ورغم اننا لانعتبر أن آل فايد من الدعاة للاسلام فى الغرب إلا أن هؤلاء القوم يؤمنون بالفعل أنهم عرق أعلى من باقى أصناف البشر خاصة الشرق أوسطيين ، وقد شعرت الأسرة الملكية رمز المجتمع والملكة رئيسة الكنيسة أن كرامتهم هكذا أصبحت فى الوحل ، وكان القتل هو الحل للاثنين معا. بقرار من المؤسسة الملكية وبتنفيذ من المخابرات البريطانية التى برهنت بهذه النهاية الجيمس بوندية أنها ماتزال تتذكر الممارسات الامبراطورية وتستطيع القيام ببعض الأعمال القذرة فى صورة حوادث قضاء وقدر! خاصة وقد ترابط ذلك مع شائعات قوية بأن الامير تشارلس نفسه بدأ يميل للاسلام إن لم يكن قد دخل فيه سرا ، أما فى العلن فقد قدم سلسلة من المحاضرات التى تعكس قدرا لابأس به من التفاهم والتعاطف مع الاسلام . وبالمناسبة لاحظوا أن هذه الانشطة قد انقطعت ولابد انه أجبر على ذلك أو فهم الدرس من مصرع ديانا ودودى !

خلال زيارتى لجامعة جورج تاون لمقابلة جون سبوزيتو المفكر الامريكى الايطالى الأصل الذى أبدى فى دراساته أكبر قدر من التعاطف والتفهم للاسلام والمسلمين وهو صاحب فكرة الحوار مع التيارات الاسلامية خلال فترة حكم كلينتون ، خلال هذه الزيارة قلت له : يبدو أن جهودك ستذهب ادراج الرياح ولن ينصت اليك أحد من كبار المسئولين و أكد لى بدوره أن المهمة ليست سهلة ولا أتذكر الآن تفاصيل الحوار الذى مرعليه قرابة 10 سنوات ولكن أذكر أن سبوزيتو ربما أراد فى نهاية لقائنا أن يعطينى جرعة من التفاؤل فأخرج لى من الدرج خطابا شخصيا من الرئيس كلينتون يشكره فيه على الجهد الذى بذله فى تعليم ابنته ( أى ابنة كلينتون ) تعاليم الاسلام التى تدرسها بشكل أكاديمى . ولم أسمع حتى الآن أن الاهتمام الاكاديمى تحول الى ايمان بالاسلام عند بنت كلينتون ولكننى خرجت بانطباع قوى ان الاسلام موجود فى كل مكان فى أمريكا وغير أمريكا وأنه يطرق كل الابواب وأن الجميع مشغول به شغفا وحبا أو كراهية وخوفا  . ولم أعط اهتماما لهذه الواقعة فى ساعتها ولكننى تذكرتها بقوة عندما قرأت تصريحا لهذا اللئيم تونى بلير الذى قال فيه أنه يضع المصحف بجوار سرير نومه وأنه يقرأ منه بعض الصفحات قبل نومه بمعنى الاهتمام والدراسة بغض النظر عن مدى صدقه فى هذه الرواية . الاسلام تحول الى فزاعة والى رعب انه يتسلل اليهم من النوافذ بل من أصغر الفتحات فى الابواب ومن تحت أعتابها . وربما يستيقظ الأب يوما فيجد ابنه مسلما . فى احدى زياراتى للولايات المتحدة كان مرافقى لمدة 3أسابيع شخصا مثقفا على مستوى عال وهوملحد وأبيض قح يؤمن بالعلو العرقى لأبناء جنسه وهو من أيرلنده ، فى أواخر المدة أصبحت علاقتنا أقوى فبدأ يتحدث عن حياته الخاصة وقال لى إن ابنى مسلم  ! وأصر على أن أتحدث معه تليفونيا لقد وجد فى ذلك وسيلة لادخال السعادة الى قلب ابنه ، وبالفعل تحدثنا معا لبضع دقائق وتواعدنا على محاولة التعارف بشكل شخصى ( وهو يسكن فى ولاية بعيدة عن واشنطن ) وهو مالم يحدث حتى كتابة هذه السطور ولكن الموقف تكرر عند زيارة تالية للولايات المتحدة وأرسلت له عن طريق أبيه كتاب لأحمد حسين بالانجليزية : فى الايمان والاسلام . كنت وأنا عائد عبر المحيط الهادىء الى اوروبا فى طريقى الى الوطن أحدث نفسى : من يخترق من ؟ ولم يكن مايشغلنى هو هذه الواقعة وحدها فقد ألتقيت برموز عديدة من الجاليات العربية والاسلامية فى عدة ولايات ورأيت أنشطتهم الواعدة .

فى أمريكا ذات الثلاثمائة مليون تقريبا يرى النظام المسيطر أن المسلمين أبعد مايكونون عن التأثير فى تحويل المجتمع وأن مايشغل فئة الانجلوسكسون البيضاء المسيطرة أن يفقد البيض الأغلبية العددية لصالح الهسبنك أى القادمين من أمريكا اللاتينية بحلول عام 2040 نظرا للنزوح الكبير عبر الحدود الامريكية المكسيكية ( مليون مهاجر سنويا )بالاضافة للوسائل البحرية .( من نحن؟ صموئيل هنتنجتون ).

خشية أمريكا بدأت تتحول للأعمال الارهابية التى لاتحتاج لأعداد كبيرة . ولكن تحول أعداد المساجد من المئات الى الالاف ليس بالأمر المريح على أى حال من الأحوال .

أما فى أوروبا فالأمر أصبح أكثر خطورة نتيجة الجوار الجغرافى وسهولة الانتقال الى بلادهم بوسائل غير شرعية من البلاد العربية والافريقية الاسلامية أو الآسيوية الاسلامية .فهذه الهجرات أشبه بهجرات الهسبنك إلى الولايات المتحدة  ولكن الولايات المتحدة أقل قلقا بكثير لأن الهيسبنك لايحملون رؤية حضارية مختلفة ولكنهم من عرق مختلف ويتحدثون الاسبانية وكاثوليك . وتجرى عمليات مقصودة ومنظمة لتحويلهم الى المذهب البروتستانتى بكل فروعه للمساعدة على دمجهم فى المجتمع وللحفاظ على الطابع البروتستانتى للنظام وهناك دراسات أمريكية تؤكد أن 20% على الأقل منهم تتحول من الكاثوليكية إلى المذهب البروتستانتى . أما الاوروبيون فقد ابتلوا بالمسلمين وهم ككتلة وتيار عام يمثلون توجه حضارى وقيمى مختلف وبالتالى هم أعصى على الاحتواء والدمج . ويضاف الى ذلك أن الاوربيين يتناقص عددهم بسبب امتناعهم عن التناسل الا فى أضيق الحدود ولأن المسلمين يتوالدون بمعدل أكبر يصل الى ثلاثة أمثال ويتم رفدهم بالمزيد من المهاجرين فان الخلل الديموجرافى يتسارع فى الساحة الاوروبية لصالح المسلمين بحيث يمكن أن يكون مؤثرا فى النظام السياسى خلال عقود قليلة خلال هذا القرن .أما الامريكيون البيض فلايزال بعضهم فى الريف يؤمن بالأسرة الكبيرة ولكن الزيادة العددية الاساسية تأتى من الهجرة وقد بدأت تنضب مصادر الهجرة من البيض عموما والأنجلوسكسون خصوصا وهذا هو السر فى التغاضى عن هجرة الامريكيين الجنوبيين لحاجة الاقتصاد لأيدى عاملة رخيصة وتشغل الأعمال اليدوية التى لايجوز للبيض أن يقوموا بها . إن الزيادة السكانية العددية شرط ضرورى للتنمية المتسارعة وقد حلت أمريكا المشكلة بالهجرة الآمنة نسبيا ذات الخطر المؤجل والمحسوب . ولكن أوروبا بدأت تستشعر الخطر من الهجرة ذات الطابع الاسلامى من حيث النوع ومن حيث الكم نظرا لأن الدول الاوربية قليلة السكان وتوقفت عن النمو ! ولايوجد فى هذا الكلام أى ظلال للمبالغة الأدبية فمن الناحية الاحصائية الدقيقة فانه للحفاظ على عدد السكان كما هو يتعين على كل امرأة أن تلد نحو 2.1 مولود ، فى حين نجد المعدل فى ايطاليا 1.5 وفى أسبانيا 1.7 .

المؤرخ الغربى والتر لاكوير أصدر كتابا مؤخرا أثار غيظ الاوربيين رغم انه قائم على حقائق باردة وهو يتحدث عن موت أوروبا نتيجة هذا المد من المهاجرين مقابل استسلام وخنوع أوربى وان الاوربيين يموتون ببساطة كسلالة وبحلول عام 2300 ربما يبقى 59 مليون أوروبى فقط .

الاوربيون رغم حالة الترف الذى يعيشونه إلا انهم يعانون من كل مظاهر الانحدار الحضارى وهم أشبه بسائق الدراجة الذى يمسك الشاحنة من الخلف ليكتسب سرعتها . والشاحنة هنا هى الولايات المتحدة فمن حظهم أن الذى استلم منهم الراية من نفس سلالتهم بل هم الذين أرسلوا بعضا منهم لبناء أمريكا . وبالتالى فإن الاوربيين يعولون على الولايات المتحدة فى القيام بالمهام الأمنية وادارة العالم بينما يستشيط الأمريكان منهم غضبا لأنهم كسالى ويريدون أحيانا أن يفرضوا شروطهم . الاوربيون ألغوا من جدول أعمالهم فكرة القتال من أجل التوسع الامبراطورى حتى مشقة التناسل وتربية الأولاد أصبحت فوق احتمالهم ، بل حتى ممارسة كرة القدم ومختلف أنواع الرياضة يستوردون الأفارقة والعرب ويجنسونهم ويكتفون هم بمشقة التشجيع والتصفيق ، الحفاظ على مستوى المعيشة كماهو والارتفاع به قليلا وتدريجيا هو قضية القضايا التى تحكم الخيارات الانتخابية . كما أن غياب أى تهديدات عسكرية مباشرة فى المدى المنظور تبرر هذا الموقف. ورغم كل مايقال عن ضعف الرغبة فى القتال لدى الامريكيين فانها لاتزال أعلى بكثير عن الاوربيين نظرا للدوافع الامبراطورية ووجود دم جديد من المهاجرين الذين يرغبون فى الحصول على الجنسية الامريكية أو الارتفاع بمواقعهم داخل المجتمع ، فمثلا تجد السود يمثلون أكثر من خمس عدد القوات المسلحة رغم أنهم يشكلون 12% من السكان فحسب . ومع ذلك فان الغرب ولأنه فى حالة أفول حضارى فهناك سمات مشتركة بين ضفتى الاطلنطى وخلافات فى الدرجة وليست فى النوع .  

مثلا هناك سبب اضافى لشعور الاوربيين بالفزع من الاسلام ، انهم لايطيقون الدين من بابه أصلا . وبالتالى فان الاسلام يندفع كالسكين فى الزبد على أرض القارة بلا منافس . وماقاله سكرتير بابا الفاتيكان أخيرا عن خطر أسلمة أوربا هو كلام حقيقى ويعبر عن تحد يواجه أوربا بالفعل ولكننا هنا نكتفى بالشتائم مع أن الرجل يقول مايجب ان يدفعنا للتفكير فيما أنجزناه لاشتيمة الرجل القلق على دينه!  . وأخيرا كان بمجلة النيوزويك موضوع مثير على الغلاف وهو تحول كنائس أوروبا الى مطاعم وملاهى ليلية ومساجد فقد تحولت الى عقارات غير مستخدمة والبيع لأعلى سعر . وهو الأمر الذى دعا البعض للحفاظ على الكنائس كمجرد تراث معمارى وثقافى .

48% من سكان أوربا الغربية لم يرتادوا الكنيسة أبدا و44% فى أوربا الشرقية فى حين يرى 82% فى أمريكا الشمالية أن الله مهم جدا . وترتفع نسبة مقاطعة الكنائس فى أوربا فى بعض البلدان الى 49% من النرويجيين و55% من السويديين و52% من النروجيين . (الصنم – نيل فرجسون ).

روى لى د. أحمد بدر الدين حسون مفتى سوريا فى لقائنا الأخير عن زيارته للنرويج وكيف أنه سأل رجل الدين المسئول عن احدى الكنائس الفخمة والواسعة هل تمتلىء قاعة الكنيسة كل أسبوع فرد قائلا : بل قل كل شهر . ومن الواضح انها تمتلىء بمناسبة الزواج  أو الجنازات . ولما سأله الشيخ حسون عن تفسيره لهذا العزوف عن الدين ، قال رجل الدين النرويجى : إن الناس هنا ترى أنها ليست فى احتياج الى الله ، فهم أغنياء وكل شىء متوفر !!

لقد وجدت فى ذلك تفسيرا عميقا على خلاف مايبدو على السطح عملا بقول الله سبحانه وتعالى ( كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى ) .

المهم لك أن تتصور حجم الهلع الذى يمكن أن يصيب هؤلاء القوم من أناس لايفعلون شيئا الا بعد مراجعة كتابهم السماوى أو سنة نبيهم .

هذه الأزمة الحضارية كانت تتفاعل بشدة فهؤلاء العرب والمسلمون أصبحوا مواطنين يحملون الجنسيات الاوربية ويعيشون وجها لوجه فى حيز ضيق وليس فى قارة فسيحة كأمريكا ، هذه الأزمة الاجتماعية كانت تتفاعل قبل احداث 11 سبتمبر بكثير . وكانت استطلاعات الرأى – فى عام 1996 مثلا - تشير الى حالة عميقة من الكراهية فالعرب يوضعون دائما فى آخر سلم الشعوب لايأتى بعدهم سوى الغجر . العرب مرفوضون وممقوتون لأنهم إرهابيون ، مجرمون ، لصوص ، قتلة ومتوحشون . (قتل العربى – زهير الوسينى).

وحتى هذه اللحظة لم تؤد أجراس الانذار ولاالنداءات الرسمية لزيادة النسل إلى أى نتيجة فالاوربيون يريدون ترك ما يظنوه أعمالا وضيعة للمهاجرين وهم لن يتحملوا مشقة الحمل والتناسل على حساب آمالهم الوردية فى ترف العيش . وقد أدى هذا الى تركيبة معيبة للسكان ، فعدد الذين تجاوزوا الخامسة والستين  فى البلاد الغربية بدأ يقترب بشدة من 20% وهذا يعنى أننا أمام مجتمع هرم وأن عدد الذين يتلقون الاعانات من المتقاعدين بالنسبة لكل فرد عامل يتزايد بإطراد وهذا يؤدى الى نقص فى معدلات التنمية ( بول كينيدى – الإعداد للقرن الواحد والعشرين )ونقص فى حيوية الأمة وأمة هذه تركيبتها فهى أبعد ما تكون عن حالة الأمة المحاربة .

وهذا الموقف يفسر كيف أن أوربا أقل عدوانية فى سلوكها من أمريكا ولماذا تحاول أن تكبح جماح العسكرية الامريكية ؟وأن مشاركتها الحربية أقرب للأفلام الكوميديا عن الحرب : فتلك ترسل مجموعة من الممرضات وبعض عربات الاسعاف وتلك ترسل مركبا واحدا وهذه ترسل 120 جنديا ثم تسحبهم . ونرى الآن الجيش البريطانى كيف فقد آخر صورة للكرامة فى البصرة وجنوب العراق وينسحب مدحورا بشكل تدريجى أما فى أفغانستان فحدث ولاحرج . وتكفينا شهادة رئيس هيئة الأركان البريطانية الحالى الجنرال ريتشارد دانات من أن بريطانيا " لاتملك أى قدرة تقريبا للتحرك " حتى داخل بريطانيا لمواجهة أى حالة طارئة بسبب الانتشار الواسع فى العراق وأفغانستان . والطريف أنه يسمى الوجود الرمزى فى هذين البلدين المحتلين " واسعا" .

وأوضح أن جيش الامبراطورية التى كانت لاتغيب عنها الشمس قد استنزف تماما وانه ليس لديه سوى كتيبة واحدة من 500 جندى للدفاع عن بريطانيا من الداخل أو لإرسالها بصورة طارئة خارج البلاد . وكأننا أمام اعلان لمن يريد أن يحتل الجزر البريطانية  بأقل سعر !

لاحظ أن هذا التقدير يقال فى تقرير رسمى بعد خفض القوات البريطانية فى العراق من 44 ألف الى 9 آلاف ! . و5500 من هؤلاء محاصرون فى مطار البصرة ومختبئون خلف أكياس الرمل بينما تدكهم المقاومة العراقية بقذائف الهاون والصواريخ بمعدل وصل الى 600 هجوم خلال الشهور الاربعة الاخيرة ( جزء من تقرير استخبارى نشرته الواشنطن بوست ). لاحظ بالمناسبة أن القنوات الفضائية لاتنقل لنا هذه الصور المشرقة !

الخلاصة .. وسيناريوهات المستقبل القريب

خلاصة ماتقدم يشير إلى نقطة مهمة تشغل الاستراتيجيين الامريكيين  وهى مايسمونه القوة الناعمة ، أى كل أشكال النفوذ التى تحقق مصالح أمة ما بدون استخدام القوة المسلحة بشكل سافر والتى تسمى القوة الصلبة . من الواضح أن الأمة الاسلامية أصبحت تمتلك القوة الناعمة بأكثر مما تملك القوة الصلبة ولكنها من أدوات النفوذ التى تحسب فى ميزان المواجهة . أما رسالة الغرب من أجل الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان والتقدم فلم تعد تقنع أحدا ولم يعد مع الغرب الا العملاء والباحثين عن حفنة من الدولارات وبعض الشهرة أما الوصول للسلطة فحتى هذا أصبح مشكوكا فيه. والمعروف أن العملاء عادة لايكونون مؤثرين فى الرأى العام لأن الشعوب تمتلك الحاسة السادسة  وتعرف التمييز بين الغث والسمين على المديين المتوسط والطويل . والحقيقة إن كل جيوش أمريكا وبوارجها وصواريخها لن تجد لها نفعا بعد أن فقدت البريق الذى حاولت مؤسسة هوليود أن تصنعه . إن كراهية أمريكا بسبب أفعالها وانعدام مصداقيتها هى السد العالى الذى سيقف ضد كل أطماعها وهى باعتمادها على أسوأ حكام فى العالم وفقا لتقاريرها لا تقارير المعارضة العربية تشهر إفلاسها فى منطقتنا .

وبالمقابل فإن صحوتنا الاسلامية تمتد لعقر دارهم رغم بؤس أحوالنا من الناحية المادية . وهذا من علامات صعودنا الحضارى وهبوطهم هم .

وأذكر اننى فى حلقة نقاشية قبل أحداث 11 سبتمبر حذرت من الخطر الذى يتهدد الاقليات المسلمة فى الغرب وأن الغرب لن يقف مكتوف الأيدى حتى يصبح المسلمون أكثرية ويتولون الحكم بمنتهى الديموقراطية عبر صناديق الاقتراع . ولعل هذا هو سبب اعتقاد البعض أن اطرافا أمريكية وصهيونية دبرت ل11 سبتمبر لتبرير التصعيد ضد المسلمين فى الغرب . ولا أود الخوض فى معضلة 11-9 الآن ولكننى أميل الى أنها فعلا من صنع القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وربما تكون أطراف استخبارية قد علمت بها ( كالموساد) ولم تبلغ عنها لما تحققه من فائدة تأزم العلاقات بين الغرب والعالم الاسلامى . ما يهمنا هنا أن نؤكد أن أحداث 11 سبتمبر اذا لم تحدث لصنع الأمريكان ما يشبهها يوما ما لتبرير الحملة على الاسلام . وهذا مافعلته فى خطة لتبرير غزو كوبا ولكنها لم تنفذ ولكنها موثقة . وهذا مافعلته عندما ادعت أن فيتنام الشمالية قد ضربت قطعة بحرية أمريكية فى خليج تونكين لتبرير ضرب فيتنام الشمالية بغارات جوية متواصلة . انهم قوم يفتخرون بانهم كذابون ويسمون هذا نفاق سياسى زكى ومطلوب ( اقرأكتاب الصنم  لنيل فرجسون الذى يقعر فيه لنظرية الكذب وهو مالقى ترحيبا من كل صحف ومجلات أمريكا وبريطانيا الشهيرة ) . وهناك شكوك كثيرة تحيط بالحادث الأول لتفجير مركز التجارة العالمى ، وقد سمعت روايات - خلال وجودى فى نيويورك -  من المقربين للشيخ عمر عبد الرحمن تؤكد أن الرجل دفع دفعا وتم توريطه من قبل عملاء أمريكيين  لكى يقول بعض الآراء النظرية والتى استخدمت بعد ذلك لإدانته .

وسواء أكتفى المسلمون فى الغرب بالعمل السلمى أو استمربعضهم فى تدبير عمليات إرهابية بمنطق القاعدة أو بارتباط كامل بها فانه لن يسمح لهم بالاستمرار فى الغرب حتى يستولوا عليه بمنطق الانقلاب الديموجرافى أو بمنطق الانتخابات السلمى . المسلمون الآن حسب الاحصاءات الرسمية يمثلون 5% من سكان أوربا واذا انضمت تركيا سترتفع النسبة فورا الى 15% ولذلك تأكدوا أن تركيا لن تدخل الاتحاد الاوربى .  التقديرات الرسمية تحوم حول 20 مليون والواقع انها ترتفع فى تقديرات أخرى الى 30 مليون . ويقدر أن يتراجع الاوربيون بنسبة 3.5% بالنسبة للمسلمين عام 2015. مع ملاحظة أن المهاجرين يصل تدفقهم السنوى الى 500 ألف مهاجر . لاشك أن الاوربيين حاولوا الاعتماد على المهاجرين من شرق أوربا بصورة أكبر من المسلمين لأنهم أقرب إليهم ثقافة ورحما . ولكن هذه الخطة تنجح جزئيا لأن المهاجر الاوربى الشرقى يهاجر بتطلعات عليا وليس من أجل غسل الصحون .

ولكن المشكلة تبدو أكبر اذا نظرنا إليها من زاوية كل بلد على حدة ، فرغم وجود الاتحاد الاوربى الا أن الكيانات السياسية للبلدان ماتزال قائمة والانتخابات وكثير من التشريعات ماتزال قطرية . وبالتالى نجد الفزع من الاسلام  أكبر فى البلاد الصغيرة الحجم وفى عدد السكان كهولنده ( المسلمون مليون نسمة).

فرنسا هى البلد الكبير الذى أصبح الأشد قلقا لأن المسلمين بلغوا 10% من السكان وخلال أقل من عقدين من الزمان سيصبحون بين ربع وثلث السكان وهورقم كاف للعب دور حاسم فى العمليات الانتخابية.وروى لى مصدر موثوق فى فرنسا أن أحد المحاربين القدماء ألتقى بالرئيس شيراك ليحتج على قرار تقييد الحجاب الذى تضررت منه ابنته التى أسلمت وهو ما يتعارض مع تقاليد الحرية فى فرنسا وكان رد شيراك مفاجئا اذ قال له أنه مشغول بمسائل فرعية ، ففرنسا خلال 30 عاما ستصبح اسلامية !!

طبعا لانتصور أن تسير الأمور على هذا المنوال وسيقاوم المجتمع الاوروبى ذلك بالتشريعات والقوة عند اللزوم وهو مانرى بوادره فى هذه الحملة على الاسلام التى تتحول لخطوات عملية كصدور قانون فى فرنسا يبيح نزع الجنسية من الفرنسى وطرده من البلاد !

وستأتى لحظة المواجهة الفاصلة يوما ما وطالما بقى مسلمون فى الغرب فسيظل الاسلام ينتشر وهذا يحدث بصورة آلية كالشهيق والزفير اى بدون خطة تبشيرية وبدون رجال دين يقومون بدور المبشر ، وهذه قوة الدين الاسلامى . واذا وصل الاوربيون للاحساس بالخطر الداهم يوما ما وقاموا بعمليات ترحيل واسعة للمسلمين الى ديارهم الأصلية فان ذلك سيعنى رفد البلاد الاسلامية بخبرات لاتقدر بثمن فى مختلف المجالات . وسيكون هذا المشهد متصلا بالنهاية للغرب . فحتى الآن نقول هنا فى الشرق إن الغربيين يحبون الديموقراطية لأنفسهم وليس للغير . أما فى تلك اللحظة فسيتبين للكافة أنهم لايتحملون الديموقراطية لأنفسهم اذا جاءت لهم بالاسلام .فمنذ العصور الوسطى  كان لايسمح بوجود المسلمين بالمعنى الحرفى للكلمة فى ربوع أوروبا . وماحدث فى الأندلس لم يكن استثناء ولكن ربما كان الأشهر فحسب فى تصفية الوجود الاسلامى بالمعنى الحرفى للتصفية : عدم وجود مسلم واحد!

جزيرة كريت كانت مسلمة عن بكرة أبيها والآن لايوجد بها مسلم واحد حسب الاحصاء الرسمى. وبلغاريا كانت أغلبية سكانها من المسلمين وأخيرا تم انقاذهم كأقلية على قيد الحياة . وحتى عام 1832 كان عدد المسلمين فى اليونان يقارب نصف العدد الاجمالى للسكان .( الاسلام والمسلمون فى بلاد البلقان – محمد خليفة )

هل انتهى مرض التصفية العرقية ؟ أبدا . رئيس جمهورية كرواتيا توجمان قال : كانت هناك نية لاستئصال شأفة المسلمين والغاء الجزء المسلم من البوسنة رغم حقيقة أن المسلمين يشكلون خمسى عدد السكان  ورغم أن تقارير وزارة الخارجية الامريكية تقر بأن مسلمى البوسنة لايتحملون سوى 8% من الأعمال الوحشية الموثقة إلا أن الغرب لم يسمح بوجود دويلة اسلامية على أرض أوربا مقابل : دولة للكروات الكاثوليك ودولة لسلوفينيا التى لايصل عدد سكانها الى 2مليون ودولة لمقدونيا ودولة للجبل الأسود ودولة للصرب أما البوسنة فأصبحت تحت قيادة مشتركة اسلامية – كرواتية – صربية !

ومع ذلك فحضارة الغرب مايزال لها ما تفتخر به فى مجال الحريات التى ماتزال مكفولة للجميع بما فيهم المسلمين ، ولكنهم بين شقى الرحى اذا تركوا هذه الحريات انتشر الاسلام . واذا قمعوها بشكل سافر دمروا آخر ادعاءاتهم الحضارية . والحقيقة إن الأساس فى انتصار وصعود الحضارات أو انهيارها هو مايسميه الأمريكان القوة الناعمة . فلا يمكن بالقوة العسكرية اخضاع ملايين البشر لمدة طويلة من الوقت . لابد من اعجاب المهزوم بحضارة المنتصر وقد حدث شىء من هذا فى تاريخنا واستمر حتى وقت قريب فهناك شرائح من عامة الناس ومن النخبة كانت مبهورة بالحضارة الغربية والبعض تصور أن الأمريكان أفضل من الاوربيين . الآن الصورة أصبحت واضحة وليس معهم كما ذكرنا الا العملاء . ونحن لاننكر النواحى الايجابية فى الحضارة الغربية التى هى ميراث متواصل لكل حضارات البشرية ولكننا نعادى حتى الموت ثقافة التغلب والاستعلاء والهيمنة والاستئصال التى تمارسها هذه الحضارة علينا وعلى غيرنا .

إن الغرب يهزم الآن فى أهم نقطة قوة لأى حضارة : غياب المثال المحترم والمبهر . فالحرية استحالت الى سجون سرية .. وجوانتانامو ومراقبة تليفونات وايميلات والتعاون مع أخس أنواع الحكام والانظمة وتكليفهم بالتعذيب نيابة عنهم حتى تظل أيديهم نظيفة من الدماء . كما يفعل أى حاكم مستبد حين يطلب من الشرطة أن تقتل نيابة عنه وكما يفعل أى وزير داخلية خسيس حين يأمر مرؤسيه بالقتل وهو لن يقوم بذلك بنفسه فيده معطرة بأحدث عطور باريس وهكذا تظل السلسلة متوالية حتى يقوم بالقتل والتعذيب مخبر أو ملازم . ومع ذلك فالامريكان ليسوا نظيفى اليد أبدا ويحبون التعذيب بأيديهم وأسوأ مافى قصة أبى غريب أنها تقدم كما لوأنها مجرد انتهاك واحد خرج عن القواعد وهذا غير صحيح بل نحن أمام نهج كامل ومتواصل منذ ذبح ملايين الهنود الحمر حتى عام 2007 !!

ولكن الشعوب ليست مجموعة من الباحثين وقراء الكتب والدراسات الشعوب تتخذ مواقفها بناء على مااكتسبته عمليا من خبرات وماشاهدته من تجارب . حتى عام 1991 كنت ألتقى بشرائح من الجمهور يتحدث عن أمريكا والغرب بشكل ايجابى ولكن أزعم أننى لم أعد أقابل مواطنا واحدا فى أمتنا داخل  أو خارج مصر يذكر كلمة خير فى حق أمريكا.الا اذا كان من العملاء حتى هؤلاء لايستطيعون التسبيح بجمال أمريكا ولكنهم يركزون على نغمة ( احنا السبب .. احنا السبب فى كل مايجرى لنا ).

المعركة خاسرة خاسرة .. يمكن لأمريكا أن تدمر مزيدا من البيوت والبلاد ولكنها ستجنى كراهية أعظم وخسارتها محتومة لأن ليس لديها مشروع حضارى قابل للتسويق !

هل رأيتم فى التاريخ امبراطورية كبرى تحكم العالم يتم غزوها فكريا فى عقر دارها من الامة التى تستهدفها ؟ هذا هو المغزى الخطير لانتشار الاسلام فى الغرب . ضعوا هذا فى موازين قوتنا ودعونا ننتقل الى النقطة التالية .


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers