Responsive image

17
فبراير

الأحد

26º

17
فبراير

الأحد

 خبر عاجل
  • استشهاد محتج سوداني متأثرا بغازات الأمن
     منذ 4 ساعة
  • الأسد: الأعداء لا يتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير
     منذ 9 ساعة
  • مخطط التقسيم يشمل كل دول المنطقة
     منذ 9 ساعة
  • الأسد: إجراء الانتخابات المحلية في موعدها أثبت قوة الشعب والدولة
     منذ 9 ساعة
  • مقتل ستة من عناصر الشرطة في شمال أفغانستان
     منذ 9 ساعة
  • بشار الأسد يلقي كلمة ظهر اليوم خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية.
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:29 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:48 مساءاً


العشاء

7:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مصير قمّة بولندا

بقلم: معن بشور
منذ 30 يوم
عدد القراءات: 573
مصير قمّة بولندا

القمة التي تنوي الإدارة الأمريكية الدعوة إليها في بولندا نهاية شهر كانون الثاني والتي تضم دولاً عربية والكيان الصهيوني وعنوانها محاربة إيران، تذكرنا بالأحلاف والمشاريع الاستعمارية المتعددة التي شهدتها المنطقة سواء بذريعة محاربة الشيوعية أو محاصرة المد القومي العربي بقيادة جمال عبد الناصر.

وإذا كانت الأهداف الحقيقية للمشاريع والأحلاف الاستعمارية السابقة وهي صرف الأقطار عن الصراع العربي – الصهيوني وتحويله إلى أعداء وهميين لم تكن معلنة، فإن القمة – التحالف الجديد لا تخفي فيه واشنطن نيتها في أن تكون قمة تطبيع مع العدو الإسرائيلي في إطار ما يسمى بصفقة القرن، وفي ضوء هرولة بعض الأنظمة للتطبيع مع العدو..فهي دعوة علنية للتطبيع مع العدو ولحرب ضروس مع إيران.. 

إننا ندعو إلى أوسع تحرك شعبي عربي للضغط على الحكومات العربية لمقاطعة هذه القمة الخطيرة بسبب مشاركة تل أبيب من جهة، ولأنها تسعى إلى زج المنطقة بأسرها في صراع مدمر مع دولة إسلامية لا يستفيد منه إلا أعداء الأمّة.

وكما سقطت الأحلاف والمشاريع الاستعمارية السابقة على صخرة الوعي الشعبي العربي والأسلامي، وكما سقطت قمّة شرم الشيخ عام 1996 التي انعقدت لضرب المقاومة الفلسطينية واللبنانية، فأن الفشل ينتظر القمة الجديدة التي وإن نجحت واشنطن في استقطاب أنظمة عربية وإسلامية إليها، لكنها لن تستقطب الشعوب المصممة على الدفاع عن استقلالها، والشعوب هي صاحبة القرار في النهاية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers