Responsive image

35º

22
يونيو

الخميس

26º

22
يونيو

الخميس

 خبر عاجل
  • أفغانستان| ارتفاع قتلى التفجير الإنتحارى إلى 29 شخصًا
     منذ حوالى ساعة
  • إصابات بين الجيش ومسلحين بالكونغو
     منذ حوالى ساعة
  • استمرار اشتباكات الجيش الفلبينى مع مسلحى مدينة مراوى
     منذ حوالى ساعة
  • معتقلون سابقون يقاضون الـ"سى أى إيه" لاستخدام التعذيب أثناء التحقيق
     منذ حوالى ساعة
  • ضجة بالاتحاد الأوروبى بعد عزم كتالونيا الانفصال عن أسبانيا
     منذ حوالى ساعة
  • بريطانيا| العثور على 24 جثة متفحمة بغرفة واحدة فى برج لندن
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الاستبداد بنسخته الخليجية

بقلم: أحمد أبورتيمة
منذ 1789 يوم
عدد القراءات: 2304

يسعى حكام الخليج إلى ترسيخ معادلة في العلاقة مع شعوبهم ملخصها: الرفاهية المادية ومستوى الدخل المرتفع والرخاء الاقتصادي مقابل التخلي عن حقوقكم السياسية وعدم التدخل في شئون الحكم..

هذه المعادلة فيها محاولة لتجميل وجه الاستبداد لكنه يبقى استبداداً رغم كل مستحضرات التجميل، لأن الحرية هي التي تمنح الإنسان معنى إنسانيته..وأن يعيش الإنسان في بلد فقير يملك فيه حرية التعبير عن الرأي دون إكراه أو خوف خير ألف مرة من أن يعيش عيشةً مترفةً منعمةً بينما فمه مكمم ويحظر عليه أن يقول كلمة الحق في وجه السلطان الجائر..

الحديث في السياسة والمطالبة بالحقوق السياسية ليس ترفاً يمكن الاستغناء عنه، فالسياسة ليست سوى شئون الناس والمطالبة بالحق والعدل والمساواة،

 ومقدرات البلاد ليست ملكاً خاصاً بسمو الأمير أو جلالة الملك وأبنائه وعشيرته حتى يغض الناس أبصارهم عن كيفية تصرف الحكام بهذه المقدرات..

كرامة الإنسان تأبى عليه إلا أن يكون له رأي في كيفية إدارة موارد بلاده ومراقبة سرقة اللصوص لأمواله ورفض الظلم والاستعلاء..

يراهن حكام الخليج على أن إتخام الشعوب بالطعام والامتيازات المادية يمكن أن يحل بديلاً عن الإصلاح السياسي، وأن يجنبهم رياح الثورة العاتية، لكنه رهان فاشل على المدى البعيد لأن فيه جهل فادح بطبيعة الإنسان الذي فطره الله على عشق الحرية ورفض محاولات تدجينه وتحويله إلى بهيمة يتمتع ويأكل كما تأكل الأنعام,,

إن الأنظمة الخليجية هي أنظمة استبدادية بامتياز ولا فرق بينها وبين أنظمة تونس ومصر وسوريا سوى أنها استغلت القدر الجيولوجي الذي أوجد البترول في أراضيها لتجميل وجهها القبيح ظانين أن المال يمكن أن يحل بديلاً عن الكرامة الإنسانية..

إن ما بني على باطل فهو باطل، ولا شك أن الرياح العاتية ستجعله حطاماً يوماً ما..

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers