Responsive image

24º

27
مارس

الإثنين

26º

27
مارس

الإثنين

 خبر عاجل
  • روسيا| اعتقال 700 شخص فى تظاهرة ضد الفساد بموسكو
     منذ حوالى ساعة
  • مطالبات بمحاكمة خفر السواحل المصرية فى حادث غرق مركب رشيد
     منذ حوالى ساعة
  • أردوغان لأوروبا: تحالفكم الصليبى هو من يرفض تركيا لأنها مسلمة
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل قيادي بتنظيم القاعدة شمال شرقي أفغانستان بغارة أمريكية
     منذ حوالى ساعة
  • الكيان الصهيونى يدعو مواطنية بمغادرة سيناء فورًا
     منذ حوالى ساعة
  • اصطدام سيارة بطائرة فى مطار القاهرة تسفر عن تلفيات بالأخيرة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:24 صباحاً


الشروق

5:47 صباحاً


الظهر

12:00 مساءاً


العصر

3:30 مساءاً


المغرب

6:14 مساءاً


العشاء

7:44 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الاستبداد بنسخته الخليجية

بقلم: أحمد أبورتيمة
منذ 1702 يوم
عدد القراءات: 2258

يسعى حكام الخليج إلى ترسيخ معادلة في العلاقة مع شعوبهم ملخصها: الرفاهية المادية ومستوى الدخل المرتفع والرخاء الاقتصادي مقابل التخلي عن حقوقكم السياسية وعدم التدخل في شئون الحكم..

هذه المعادلة فيها محاولة لتجميل وجه الاستبداد لكنه يبقى استبداداً رغم كل مستحضرات التجميل، لأن الحرية هي التي تمنح الإنسان معنى إنسانيته..وأن يعيش الإنسان في بلد فقير يملك فيه حرية التعبير عن الرأي دون إكراه أو خوف خير ألف مرة من أن يعيش عيشةً مترفةً منعمةً بينما فمه مكمم ويحظر عليه أن يقول كلمة الحق في وجه السلطان الجائر..

الحديث في السياسة والمطالبة بالحقوق السياسية ليس ترفاً يمكن الاستغناء عنه، فالسياسة ليست سوى شئون الناس والمطالبة بالحق والعدل والمساواة،

 ومقدرات البلاد ليست ملكاً خاصاً بسمو الأمير أو جلالة الملك وأبنائه وعشيرته حتى يغض الناس أبصارهم عن كيفية تصرف الحكام بهذه المقدرات..

كرامة الإنسان تأبى عليه إلا أن يكون له رأي في كيفية إدارة موارد بلاده ومراقبة سرقة اللصوص لأمواله ورفض الظلم والاستعلاء..

يراهن حكام الخليج على أن إتخام الشعوب بالطعام والامتيازات المادية يمكن أن يحل بديلاً عن الإصلاح السياسي، وأن يجنبهم رياح الثورة العاتية، لكنه رهان فاشل على المدى البعيد لأن فيه جهل فادح بطبيعة الإنسان الذي فطره الله على عشق الحرية ورفض محاولات تدجينه وتحويله إلى بهيمة يتمتع ويأكل كما تأكل الأنعام,,

إن الأنظمة الخليجية هي أنظمة استبدادية بامتياز ولا فرق بينها وبين أنظمة تونس ومصر وسوريا سوى أنها استغلت القدر الجيولوجي الذي أوجد البترول في أراضيها لتجميل وجهها القبيح ظانين أن المال يمكن أن يحل بديلاً عن الكرامة الإنسانية..

إن ما بني على باطل فهو باطل، ولا شك أن الرياح العاتية ستجعله حطاماً يوماً ما..

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers