Responsive image

18º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 8 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 8 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 9 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 11 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 15 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دور العلماء في دعوة المجتمع لمواجهة الظلم

بقلم: عبير عبد الرحمن
منذ 89 يوم
عدد القراءات: 528
دور العلماء في دعوة المجتمع لمواجهة الظلم

والمقصود هنا جبهة من العلماء الذين لهم مايسمي هذه الأيام (سلطة روحية ) علي الشعب وقد تكون منافسة لسلطة الدولة وربما كانت أقوي من سلطة الدولة في بعض الأحيان أو طوائف مهنية أو مذهبية ...الخ تستعمل جماعات الضغط موقعها للرقابة وتقييد السلطة
فمن ذلك ماذكره بن الجوزي في المنتظم في حوادث سنة 464 هجرية : ( وفي جمادي الآخرة لقي ابو سعد بن أبي عمامة مغنية قد خرجت من عند تركي فقبض علي عودها وقطع أوتاره فعادت الي التركي فأخبرته فبعث التركي اليه من كبس داره وأفلت ...فذهب الي بن موسي شاكيا مالقي ، واجتمع الحنابلة في جامع القصر من الغد فأقاموا فيه مستغيثين وأدخلوا معهم الشيخ أبا اسحاق الشيرازي وأصحابه وطلبوا قلع المواخير ومن يبيع النبيذ وضرب دراهم المعاملة بها عوض القراضة فتقدم امير المؤمنين بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وارتفعت الأنبذة ووعد بقلع المواخير ومكاتبة عضد الدولة برفعها والتقدم بضرب دراهم يتعامل بها فلم يقتنع أقوام منهم بالوعد وأظهر أبو اسحاق الخروج من البلد فروسل برسالة سكتته ) 16/139
" ويستفاد من هذه الحادثة عناية العلماء برسالة الاصلاح في المجتمع سواء كانت اصلاح الأخلاق أو الاقتصاد كما يستفاد منها تعاون العلماء والمصلحين فيما يتفقون عليه بالرغم من الخلاف المشهور بين الحنابلة والشافعية لتحقيق المصلحة العامة للاسلام واستعمالهم وسيلة الاعتصام ...لتحقيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "
أما اذا أظهر أصحاب العمامات تأييدهم لهؤلاء الحكام وطالما لايدفعون بالشارع الي الثورة عليهم وانتقادهم وانتقاد اسلوبهم في الحكم وظلمهم للعباد فان رجال الدين في شراكة شرا مع هؤلاء الحكام . ( مقال : لو كنت محل اسلام سمحان لما قبلت عفو الملك ) موجود علي جوجل
والتاريخ الاسلامي حافل منذ العصور الأولي بشواهد القيام الجماعي لانكار المنكر والعجب ممن يدعي أن السلف لم يفعلوا شيئا منه ومن ذلك :
أن الامام أحمد رحمه الله كان يفتي بأن يجتمع الناس لانكار المنكر فقد روي الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص50 عن محمد بن أبي حرب قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يسمع المنكر في دار بعض جيرانه قال : قلت فان لم يقبل ؟ قال : تجمع عليه الجيران وتهول عليه "
" ومن ذلك ماذكره بن الجوزي في المنتظم 16/94 قال : ( واجتمع في يوم الخميس رابع عشر المحرم خلق كثير من الحربية والنصرية وشارع دار الرقيق وباب البصرة والقلائين ونهر طابق بعد أن أغلقوا دكاكينهم وقصدوا دار الخلافة وبين أيديهم الدعاة والقراء وهم يلعنون أهل الكرخ – أي منكرين لبدعة اظهار شتم الصحابة التي وقعت من اهل الكرخ – واجتمعوا وازدحموا علي باب الفربة وتكلموا من غير تحفظ في القول فراسلهم الخليفة ببعض الخدم أننا قد أنكرنا ماأنكرتم وتقدمنا بأن لا لايقع معاودة فانصرفوا )
وقال الامام عبد الرحمن بن ابي بكر الحنبلي في كتابه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 201 : " أنه كان من عادة السلف النكار علي الامراء والسلاطين والصدع بالحق وقلة المبالاة بسطوتهم ايثارا لاقامة حق الله سبحانه علي بقائهم واختيارهم لاعزاز الشرع علي حفظ مهجهم واستسلاما للشهادة ان حصلت لهم وقال ك ( يجوز للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ان يعرض نفسه للضرب والقتل اذا كان لأمره ونهيه تأثير في رفع المنكر أو كسر جاه الفاسق أو تقوية قلوب أهل الدين )
" وقد وجدنا بعض المفتين لايعير لهذا الجانب اهتماما وانما يتوجه نظره فحسب الي منع الدعاة من اعلان النكير علي شئ خوفا عليهم حتي عمت المنكرات وصار ماكان يحذر منه قد وقع في أعظم منه فلا شئ يبيد النعم كظلم السلطة وقد ورد في الحديث ( أخوف ماأخاف عليكم حيف الأئمة ) وفيه ( أخاف علي أمتي الأئمة المضلين ) ولهذا صار اعظم الجهاد الانكار علي جور السلطان لأن في الاستمرار علي جوره وقوع الفساد العام وانما تحل العقوبة الالهية عند السكوت عته كما صح في الحديث . كما أن في ترك اظهار المنكر بالكلية خشية حصول مفاسد جزئية أدي الي اختلاط الحق بالباطل وانقلاب المعروف منكرا والمنكر معروفا وخفاء الدين علي الناس واندراس معالمه وهذه المفاسد لاتضاهيه مفسدة " الحسبة علي الحاكم ووسائلها في الشريعة الاسلامية : حامد بن عبد الله العلي ص 11-32 دراسة هامة موجودة علي النت وفيها رد مستفيض علي شبهات التي يثيرها المعترضون في هذا الشأن
وكما قال شيخ الاسلام بن تيمية : " أولوا الامر هم العلماء والامراء اذا صلحوا صلح الناس واذا فسدوا فسد الناس ولما سألت الاحمسية ابا بكر الصديق مابقاؤنا علي هذا الأمر قال : ماستقامت لكم أئمتكم " وكما قيل " الناس علي دين ملوكها " وهو أمر معلوم بضرورة العقل وشهادة الواقع والحس ومن الخطأ الشائع الظن أن فساد السلطة نتيجة لفساد الرعية والعكس أولي بالصواب غير أن الرعية تعاقب علي سكوتها عن ظلم الحاكم ورضاها به استدامة ذلك الظلم عليها جزاءا وفاقا ولايظلم ربك أحدا وكما روي عن الرسول (ص) : " ان الناس اذا رأوا الظالم ولم يأخذوا علي يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب منه " رواه أبو داود والترمذي
وورد في السنة في صحيح مسلم أن من الخلال الحسنة في الروم كونهم أمنع الناس لظلم الملوك ولما كانت هذه الحلة الجميلة فيهم لايكاد يسلط عليهم ظالم من انفسهم يستبيحهم كما يحدث عند غيرهم . "
والخلاصة أنه " ينبغي أن تركز الحركات الاسلامية علي العمل الشعبي القائم علي المقاومة السلمية للفساد والمسارات السياسية الرسمية الخاطئة داخليا وخارجيا "

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers