Responsive image

27º

24
يونيو

الإثنين

26º

24
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • تجمع المهنيين السودانيين: ثورتنا السلمية مستمرة ونحذر المجلس العسكري من التعدي على المواكب والمظاهرات يوم 30 يونيو
     منذ 3 ساعة
  • رمب: طلب الولايات المتحدة من إيران بسيط وهو لا سلاح نوويا ولا رعاية للإرهاب.
     منذ 6 ساعة
  • ترمب: لا حاجة للولايات المتحدة لأن تكون في منطقة الخليج وقد أصبحنا الآن أكبر منتج للطاقة في العالم.
     منذ 6 ساعة
  • ترمب: لماذا نعمل على حماية مسارات السفن لدول أخرى لسنوات طويلة دون مقابل.
     منذ 6 ساعة
  • ترمب: على الصين و #اليابان والدول الأخرى حماية سفنها في مضيق هرمز
     منذ 6 ساعة
  • وزير الخارجية البريطاني: نعتقد أنه لا واشنطن ولا طهران تريد حربا لكننا نشعر بقلق بالغ من اندلاع حرب بشكل عرضي.
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حق الاضراب والتظاهر عرفه تاريخنا الاسلامي قبل الغرب

بقلم: عبير عبد الرحمن
منذ 94 يوم
عدد القراءات: 439
حق الاضراب والتظاهر عرفه تاريخنا الاسلامي قبل الغرب

كانت تلك الوسيلة هي الشرارة التي توقد جذوة الانتفاضة وثورة الشعوب علي مستوي العالم فلنطلع علي التجربة التاريخية لتلك الوسيلة عند اجدادنا
المقصود بهذه الوسيلة أن تستغل جماعات الضغط ( وهي التكتلات التي تخشي السلطة من ردة فعلها اذا تعدت السلطة صلاحيتها أو قصرت في واجبها ويكون لهذه التكتلات التي توجد في كل مجتمع قدرة علي التأثير في السلطة وربما كانت هذه التكتلات أحزابا فكرية أو جبهة من العلماء الذين لهم مايسمي هذه الأيام (سلطة روحية ) علي الشعب وقد تكون منافسة لسلطة الدولة وربما كانت أقوي من سلطة الدولة في بعض الأحيان أو طوائف مهنية أو مذهبية ...الخ تستعمل جماعات الضغط موقعها للرقابة وتقييد السلطة فمن ذلك :
ماذكره بن الجوزي في المنتظم في حوادث سنة 464 هجرية :" وفي جمادي الآخرة لقي ابو سعد بن أبي عمامة مغنية قد خرجت من عند تركي فقبض علي عودها وقطع أوتاره فعادت الي التركي فأخبرته فبعث التركي اليه من كبس داره وأفلت ...فذهب الي بن موسي شاكيا مالقي ، واجتمع الحنابلة في جامع القصر من الغد فأقاموا فيه مستغيثين وأدخلوا معهم الشيخ أبا اسحاق الشيرازي وأصحابه وطلبوا قلع المواخير ومن يبيع النبيذ وضرب دراهم المعاملة بها عوض القراضة فتقدم امير المؤمنين بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وارتفعت الأنبذة ووعد بقلع المواخير ومكاتبة عضد الدولة برفعها والتقدم بضرب دراهم يتعامل بها فلم يقتنع أقوام منهم بالوعد وأظهر أبو اسحاق الخروج من البلد فروسل برسالة سكتته " (1)
والتاريخ الاسلامي حافل منذ العصور الأولي بشواهد القيام الجماعي لانكار المنكر والعجب ممن يدعي أن السلف لم يفعلوا شيئا منه ومن ذلك :
أن الامام أحمد رحمه الله كان يفتي بأن يجتمع الناس لانكار المنكر فقد روي الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص50 عن محمد بن أبي حرب قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يسمع المنكر في دار بعض جيرانه قال : قلت فان لم يقبل ؟ قال : تجمع عليه الجيران وتهول عليه ومن ذلك :
ماذكره بن الجوزي في المنتظم 16/94 قال : ( واجتمع في يوم الخميس رابع عشر المحرم خلق كثير من الحربية والنصرية وشارع دار الرقيق وباب البصرة والقلائين ونهر طابق بعد أن أغلقوا دكاكينهم وقصدوا دار الخلافة وبين أيديهم الدعاة والقراء وهم يلعنون أهل الكرخ – أي منكرين لبدعة اظهار شتم الصحابة التي وقعت من اهل الكرخ – واجتمعوا وازدحموا علي باب الفربة وتكلموا من غير تحفظ في القول فراسلهم الخليفة ببعض الخدم أننا قد أنكرنا ماأنكرتم وتقدمنا بأن لا لايقع معاودة فانصرفوا )
وقال الامام عبد الرحمن بن ابي بكر الحنبلي في كتابه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 201 : " أنه كان من عادة السلف النكار علي الامراء والسلاطين والصدع بالحق وقلة المبالاة بسطوتهم ايثارا لاقامة حق الله سبحانه علي بقائهم واختيارهم لاعزاز الشرع علي حفظ مهجهم واستسلاما للشهادة ان حصلت لهم وقال ك ( يجوز للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ان يعرض نفسه للضرب والقتل اذا كان لأمره ونهيه تأثير في رفع المنكر أو كسر جاه الفاسق أو تقوية قلوب أهل الدين )
" وقد وجدنا بعض المفتين لايعير لهذا الجانب اهتماما وانما يتوجه نظره فحسب الي منع الدعاة من اعلان النكير علي شئ خوفا عليهم حتي عمت المنكرات وصار ماكان يحذر منه قد وقع في أعظم منه فلا شئ يبيد النعم كظلم السلطة وقد ورد في الحديث ( أخوف ماأخاف عليكم حيف الأئمة ) وفيه ( أخاف علي أمتي الأئمة المضلين ) ولهذا صار اعظم الجهاد الانكار علي جور السلطان لأن في الاستمرار علي جوره وقوع الفساد العام وانما تحل العقوبة الالهية عند السكوت عته كما صح في الحديث . كما أن في ترك اظهار المنكر بالكلية خشية حصول مفاسد جزئية أدي الي اختلاط الحق بالباطل وانقلاب المعروف منكرا والمنكر معروفا وخفاء الدين علي الناس واندراس معالمه وهذه المفاسد لاتضاهيه مفسدة "(2)
وكان من مظاهر مجابهة ظلم الحكام حق الإضراب والتظاهر الذي كان يقوم به المشايخ حين يستنجد بهم الناس لرفع الظلم الواقع من الحكام وهذا واقع كان موجود في تاريخنا وليس من مبتكرات الغرب ومما يدل على ذلك :
الواقعة المشهورة التي كانت في عصر المماليك سنة 1794 حينما شكا بعض الفلاحين في قرية بشرقية بلبيس من ظلم محمد بك الألفي فجاءوا إلي الشيخ عبد الله الشرقاوي شاكين فذهب إلى مراد بك وابراهيم بك والأمر في مصر بيدهما يومذاك فلم يبديا شيئا فرجع الشيخ إلى الأزهر وجمع المشايخ وقفلوا أبواب الجامع وأمروا الناس بغلق الأسواق والحوانيت ثم ركبوا في ثاني يوم واجتمع عليهم خلق كثير من العامة وذهبوا إلى إبراهيم بك.. قائلين نريد العدل ورفع الظلم والجوار وإقامة الشرع حتى استجاب لمطالبهم وكفوا أتباعهم عن إمتداد أيديهم لأموال الناس وكان القاضي حاضرا بالمجلس وكتبوا حجة ووقعوا عليها بذلك (3) وهذا دليل على "أنه كان لدينا سلطة شعبية قادرة على مجابهة الحاكم في الوقت الذي كانت فيه أوربا تتكلم عن دم الملوك الأزرق الذي يختلف عن دم الشعوب فتجتمع بعد هذا التاريخ بأكثر من عشرين عاما لتعيد أسرة البريون إلى عرش فرنسا باسم الحق المقدس الذي يحكم به الملوك(4)
ويذكر د.عبد العظيم محمود نماذج لمجابهة الظلم في عصر المماليك قائلا: اكتفى بمثال من عصر المماليك الذي يقال عنه إنه من أحط عصورنا وأشد أيام أمتنا ظلمة يحكى الجبرتي في وقائع أحداث سنة 1148هـ 1735م: "أنه جاء رسول السلطان من الآستانة بمراسيم وأوامر ورأى فيها المشايخ علماء الأزهر.. مايجافي الحلال فأعلن الشيخ سليمان المنصوري أن هذا ليس من حق السلطان وقال رجال السلطان: أمر السلطان لايخالف وتجب طاعته فجاء رد الشيخ سليمان المنصوري في مواجهة هذا التهديد: إن أمر ولي الأمر في الموضوع لا يسلم له لأن ذلك مخالف للشرع ولايسلم للإمام في فعل ما يخالف الشرع ولا لنائبه..) (5) ويعلق د.عبد العظيم قائلا هكذا قبل الثورة الفرنسية بأكثر من نصف قرن كان الشيخ سليمان المنصوري يتكلم في دستورية القوانين ويحكم بعدم دستورية مرسوم السلطان(6)
والخلاصة أنه " ينبغي أن تركز الحركات الاسلامية علي العمل الشعبي القائم علي مقاومة الفساد
ـــــــــــــــــــــــــ
1- المنتظم : لابن الجوزي ، 16/139
2- الحسبة علي الحاكم ووسائلها في الشريعة الاسلامية : حامد بن عبد الله العلي ص 11-32 دراسة هامة موجودة علي النت وفيها رد مستفيض علي شبهات التي يثيرها المعترضون في هذا الشأن
3- عجائب الآثار: الجبرتي 2/167، 168
4- الحوار والتعددية في الفكر الإسلامي: د. عبد العظيم محمود ص63
5- عجائب الآثار في التراجم والأخبار: للشيخ عبد الرحمن الجبرتي، 1/221، 223
6- ينظر الي الأخلاق الإسلامية: للسيد عبد الراوق المقرم ص208 عن حديث كربلاء نقلا هن حضارة العرب في صدر الإسلام: د.حسين الحاج ص84
وورد في السنة في صحيح مسلم أن من الخلال الحسنة في الروم كونهم أمنع الناس لظلم الملوك ولما كانت هذه الحلة الجميلة فيهم لايكاد يسلط عليهم ظالم من انفسهم يستبيحهم كما يحدث عند غيرهم . "

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers