Responsive image

25º

26
أغسطس

الإثنين

26º

26
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • السلطات الإسرائيلية تخلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ
     منذ 6 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: إطلاق 10 صواريخ بالستية باتجاه جازان جنوب السعودية
     منذ 6 ساعة
  • وزير النقل اليمني: هناك ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن
     منذ 7 ساعة
  • نصرالله مخاطبا جيش الاحتلال: انتظرونا ليس فقط على الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر
     منذ 8 ساعة
  • حسن نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الكل مسؤوليته في هذه المرحلة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السعودية واستبدال العدو الاسرائيلي بإيران الصديقة

بقلم: د.غازى حسين
منذ 122 يوم
عدد القراءات: 513
السعودية واستبدال العدو الاسرائيلي بإيران الصديقة

جنّدت مملكة آل سعود المجموعات الوهابية والتكفيرية الأخرى لتدمير سورية والعراق وليبيا واليمن وذبح السوريين والعراقيين والليبيين، وإضعاف الجيوش السورية والمصرية والجزائرية، ونشر الطائفية في لبنان والتدخّل في شؤونه الداخلية، وغزت السعودية البحرين واليمن لذبح اليمن واليمنيين بحجة وذريعة كاذبتين وهما الوقوف أمام النفوذ والتدخل الإيراني في البحرين واليمن.
واستعان بندر بن سلطان ومسؤولون سعوديون بشركة مير تيشف في أمريكا كوسيط علاقات عامة مع اللوبيات اليهودية لحشد أصدقاء اسرائيل المخلصين لإسرائيل في الكونغرس الأمريكي خلف مملكتهم الظلامية، ووصفوا أنفسهم بالأصدقاء المخلصين لواشنطن وتل أبيب، وأخذوا يقيمون أخطر العلاقات السرية  والعلنية  مع العدو الإسرائيلي، وساهمت السعودية في تمويل صدام على ايران  والحرب الأمريكية على العراق للإطاحة بالنظام وتدمير المنجزات وتصدير الإرهاب إليه عن طريق  دعمها للقاعدة وداعش والنصرة والمجموعات  الانفصالية من الكردية، ودعمت انفصال الأكراد وإقامة دولة كردية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
 وأقامت المملكة بعد الاحتلال الأمريكي مباشرة غرفة عمليات لمسعود البرزاني في أربيل، وأغدقت عليه الأموال لإثارة الفتنة الطائفية والعرقية بين السنة والشيعة، وتقسيم وتفتيت العراق بين العرب والأكراد وعلى أسس طائفية ومذهبية.
ولعبت السعودية دوراً أساسياً في دعم الفتن الطائفية والعرقية والحروب الأمريكية على العراق وتدمير مؤسسات الدولة العراقية والآثار التاريخية والبُنى التحتية فيه، وساهمت في تمزيق المجتمع العراقي وطمس هويته العربية الإسلامية وتحويله إلى كنتونات طائفية لتحقيق مخططات يهود الإدارات الأمريكية وإسرائيل بتفتيته  لإقامة دولة انفصالية كردية في شمال العراق تكون بمثابة القاعدة الثابتة للولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، وللقضاء على الجبهة الشرقية التي كانت تخشاها إسرائيل، وتحقق ذلك فيما بعد بانفصال الشمال في 25 أيلول 2017 وإقامة الدولة الكردية فيه.
وشكّل المتأمرك والمتصهين محمد بن سلمان التحالف الإسلامي العسكري السنّي لتقود المملكة الإرهاب الوهابي التكفيري والمجموعات التكفيرية الأخرى، وتأجيج الفتنة الطائفية بين السنّة والشيعة لكي تتولّى قيادة البلدان العربية والإسلامية (حوالي مليار ونصف المليار مسلم) لتحقيق المخططات الأمريكية وتصفية قضية فلسطين وتطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي وتمرير صفقة القرن، وإنهاء المقاطعة والصراع العربي الصهيوني لصالح إسرائيل وعلى حساب الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وحقوق العرب في القدس وبقية فلسطين من مسلمين ومسيحيين والمسلمين في العالم.
أدّى جنون العظمة والغطرسة والرغبة في استمرار الحماية الأمريكية للمملكة إلى تدخّل السعودية العسكري في سورية والعراق وليبيا والبحرين، وإشعال الحرب على اليمن للإطاحة بالأنظمة الوطنية وقيادة الشعوب والبلدان العربية والإسلامية خدمة للمخططات الاستعمارية والصهيونية.
إن عزم المملكة الظلامية على قيادة البلدان العربيةو الإسلامية حملتها على تأسيس ودعم القاعدة وطالبان وداعش والنصرة والمجموعات الوهابية ومعارضتها للوحدة العربية وحركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية، لإنجاح المشروع الصهيوأمريكي في بلدان الشرق الأوسط الكبير وأمريكا اللاتينية لقاء الحماية الامريكية ورضا اسرائيل واليهودية العالمية.
وتستفز السعودية وتتحدّى إيران والشيعة في الداخل والخارج، وتبث الحقد والكراهية عليهم لزعزعة الأمن والاستقرار لتمرير السياسات والمصالح والمخططات الأمريكية والصهيونية.
وشكّلت في عام 2015 التحالف العربي العسكري لدعم حربها العدوانية على اليمن والتحالف الإسلامي العسكري السني من34دولة لتأجيج الحروب بين السنة والشيعة وفرض قيادتها للدول الإسلامية.
ونظّمت في أواخر أيار 2017 قيادة ترامب للقمم الثلاث في الرياض،  ونصّبته زعيما على /54/دولة إسلامية تعزيزاً للتحالف العسكري مع إدارة ترامب اليهودية وإقامة حلف الناتو العربيللمحافظة على الوضع الجديد بعد الموافقة على صفقة القرن..
هل أخطأت إيران لتشعل السعودية الحروب الإعلامية والسياسية والطائفية عليها؟
كان شاه إيران يدوس بجزمة جنوده على رقاب معظم حكّام الخليج، وكانوا يخضعون له على الرغم من مذهبه الشيعي وتحويل إيران إلى قاعدة أمريكية ومحمية إسرائيلية، وكانوا يقدمون للشاه فروض الطاعة والولاء لأنه حليف لأمريكا وإسرائيل، وضد عروبة فلسطين والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
خضع الأمراء والملوك العرب في الخليج لشاه إيران عندما كانت إيران حليفة لأمريكا وصديقة لإسرائيل ومعادية للوحدة العربية وللعرب والمسلمين.
واستمر موقف آل سعود وبقية حكّام الخليج على هذا المنوال إلى أن جاءت الثورة الإسلامية في شباط عام1979، وأطاحت بحكم الطاغية الشاه وأعلنت أنّ سفارة العدو الصهيوني في طهران أصبحت سفارة فلسطين، واطلقوا اسم فلسطين على أكبر شارع في العاصمة الإيرانية، وحدد الإمام الخميني آخر يوم جمعة في شهر رمضان المبارك باليوم العالمي لنصرة القدس كمقدمة لمشاركة جميع المسلمين لإخوانهم العرب في تحريرها.
 فلماذا إذاً يغضب آل سعود على إيران وشعبها الصديق؟ لماذا استبدلوا العدو الإسرائيلي بإيران الصديقة ولماذا يباركون حروب إسرائيل وغاراتها على لبنان وقطاع غزة وسورية؟
كان زوال إسرائيل الشعار الذي رفعته الثورة الإسلامية في إيران منذ انتصارها، وكان قائد الثورة الإمام الخميني يردده باستمرار ، وشبّه إسرائيل بمثابة الغدة السرطانية الخبيثة في جسد الأمة والتي يجب اجتثاثها، ولا تزال إيران والشعب الإيراني  الصديق يؤمن بتحرير القدس والأقصى المبارك وكل فلسطين بالمقاومة المسلحة، ويعلن على الملأ الالتزام بدعم المقاومة الفلسطينية وتسليح الضفة الغربية لتحريرها من أخطر وأوحش استعمار استيطاني ونظام عنصري وإرهابي في التاريخ.ولذلك اسرائيل واليهودية العالمية ويهود ادارة ترامب اليهودية مواجهة ايران بدعم وتمويل آل سعود وآل نهيان.
طرحت المملكة السعودية على قمة فاس الثانية عام 1982 بعد إخراج منظمة التحرير وقواتها من بيروت جرّاء الحرب العدوانية التي  أشعلها السفاح شارون وتطبيق الاتفاقات التي وقّعها مبعوث الرئيس الأمريكي المسيحي الصهيوني دونالد ريغان مشروع الأمير فهد، وأصبح يعرف بمشروع السلام العربي وأعترف ضمناً بإسرائيل، وطرحت مشروع اليهودي توماس فريدمان باسمها على قمة بيروت عام 2002، وأصبح يُعرف بمبادرة السلام العربية لتهويد فلسطين وشطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم ، وإقامة التحالف الجديد بين المملكة وإسرائيل وتطبيع العلاقات والتحالف  معها وضم القدس والجولان والموافقة على صفقة القرن  ومواجهة إيران بقيادة ترامب المجنون بحب وإسرائيل ومعاداة حقوق الشعب الفلسطيني والعروبة والإسلام.
وأعلنت إسرائيل عن خروج علاقاتها مع المملكة السعودية من السرية إلى العلن، وعن إقامة شراكة أمنية وتحالف جديد معها ، وعن تطبيع العلاقات مع دول الخليج والاستقواء بهم على المفاوض الفلسطيني للموافقة على مبادرة ترامب وصهره اليهودي كوشنيرصفقة القرن لتصفية القضية وإنهاء الصراع وتطبيق الحل الصهيوني لقضية فلسطين.وانخ طت السعودية والامارات في الحرب الاقتصادية التي اعلنها ترامب على ايران
فهل تقبل الشعوب العربية والإسلامية أن تقودها المملكة السعودية لخدمة مصالح الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية وبيع فلسطين لإسرائيل لحماية مملكتهم على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، وتأجيج المواجهة مع الشعب الإيراني الصديق و الاستمرار في الحرب الصليبيةالعالمية على الاسلام  التي اطلقهامجرم الحرب الرئيس بوش الابن ويديرها ترامب ونتنياهوويهود الادارة الامريكية؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers