Responsive image

25º

26
أغسطس

الإثنين

26º

26
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • السلطات الإسرائيلية تخلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ
     منذ 6 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: إطلاق 10 صواريخ بالستية باتجاه جازان جنوب السعودية
     منذ 6 ساعة
  • وزير النقل اليمني: هناك ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن
     منذ 6 ساعة
  • نصرالله مخاطبا جيش الاحتلال: انتظرونا ليس فقط على الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر
     منذ 8 ساعة
  • حسن نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الكل مسؤوليته في هذه المرحلة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فخ ترامب وكوشنر منصوب للدول العربية والسلطة

وعنوانه مناقشة جماعية لأفكار اميركية حول الشرق الأوسط

بقلم: بسام ابو شريف
منذ 122 يوم
عدد القراءات: 555
فخ ترامب وكوشنر منصوب للدول العربية والسلطة

* تحذير ونداء
(العدو الجالس في البيت الأبيض يهيء المسرح لعملية خداع واسعة تستهدف القضاء على قضية فلسطين)
مهما كانت البنود التي ستنشر بعد رمضان من قبل الصهاينة ترامب – كوشنر – بومبيو، فان الثابت والأكيد هو " ان كوشنر وترامب سوف يقترحان مجرى تفاوضيا يشكل في حال قبوله عربيا الغاء لكل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن " ، وهذا يعني الغاء 242 ، والقرارات حول حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وحقه في العودة وحقه في أرضه وتروات أرضه
سوف يحاول كوشنر وترامب أن يقنعوا الدول العربية " الأنظمة " ، التي تحاول خداع الجماهير بتكرارها لفظا ( حل الدولتين ، معزوفة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ) بأن يعقدوا اجتماعا للاستماع لكوشنر " أو ترامب " ، لمناقشة أفكار واشنطن حول حل سياسي في الشرق الأوسط يمهد الطريق للسلام والاستقرار لن يسمي هذه الأفكار صفقة القرن لكنها بمجملها تشكل طريقا ومنهجا يتناقض مع المنهج الذي سارت عليه منذ مؤتمر مدريد أي استنادا لقرار الأمم المتحدة ، أي الشرعية الدولية .
في الواقع ترامب اتخذ خطوات أحادية تتناقض كليا مع الشرعية الدولية خاصة في القدس ، وتغيير موقف واشنطن عن الموقف الذي صوتت عليه عام 1967، في مجلس الأمن الى موقف " بلفوري " ، أعطى فيه ترامب القدس لاسرائيل وهكذا ضرب عرض الحائط بالقرارات العديدة المتخذة في الأمم المتحدة ووكالاتها حول الوضع الشرعي والقانوني والتاريخي لمدينة القدس ، وكذلك عندما ضم الجولان لاسرائيل .
ترامب يريد في الخطوة الأولى وقبل أي حديث " أي خطوة جمع الدول العربية للاستماع لافكاره ومناقشتها " ، أن يجر كل الدول العربية الى موقف يرمي قرارات الأمم المتحدة الى سلة المهملات ، وأن تعتمد الدول العربية بدلا منها أفكاره العنصرية والهمجية بحق الحضارة الانسانية والقيم والمبادئ السامية.
في البدء ليس مهما لدى ترامب أن يوافق الجميع على أفكاره ، المهم عنده أن تصبح أفكاره هي أساس البحث والتفاوض وليس اشرعية الدولية ، هذا الفخ ينصب أيضا للسلطة وحكومتها الجديدة فالحكومة الجديدة تسير تدريجيا نحو الفخ ظانة أن شعبنا لايرى ولايفهم ماذا يدور ، وسوف يعلن ترامب للدول العربية أنه سائر لتطبيق هذه الأفكار قبلوا أم لم يقبلوا .
وغني عن القول ان كانت أفكار ترامب كوشنر ستصب في مصلحة اسرائيل دون كتمان أو مواربة ، وكوشنر على يقين " حسبما قال " ، من أن السعودية ستساعد كثيرا في دفع الدول للموافقة على أفكار ترامب مؤكدا قول ترامب لبعض الديمقراطيين في الكونغرس ( لولا السعودية لما نشأت اسرائيل ولاعاشت ولاتقدمت ) ، وتسعى السعودية لاستعجال ضمان الموافقة العربية – فالسيسي أخذ تعليماته من ترامب ، ودفعت السعودية والامارات مئات الملايين ثمنا للأسلحة الفرنسية والمصرية التي أرسلت الى ليبيا لدعم حفتر الذي استقبله الملك سلمان ، وتدفع السعودية والامارات للتغيير في السودان وتصعد في اليمن لأن الحكومة الصورية في اليمن هي أسيرة التحالف ( ولاشك أن تصريح وزير الخارجية يبين ذلك ، فقد أعلن اليوم أن الحرب ليست طريق ايجاد الحل وأنها مضيعة للأرواح والوقت ) ، واستمرار التحركات الشعبية الى مالا نهاية رغم طرح حلول تلين مطالب الشعب في الجزائر ومطالب الشعب في السودان تدل على أن عوامل خارجية بدأت عملية تجيير الانتفاضة ضد الشعب لصالح الحلف الشرير – حلف ترامب – نتنياهو – الرياض .
يجب ألا يخيف هذا التحرك أحدا ، بل يجب أن ينهض الهمم لاسقاط المخطط ، كوشنر وترامب هما الخائفان من الفشل وكذلك نتنياهو ، لذلك أعلن كوشنر أن الاعلان عن الأفكار الاميركية سيتم بعد شهر رمضان وليس قبل ذلك لماذا ؟
لخشية كوشنر وترامب أن يلعب جو رمضان المبارك عاملا هاما في استنهاض العرب والمسلمين ضد مخطط تهويد فلسطين والقدس ثالث الحرمين وأولى القبلتين وتحويل الأقصى الى كنيس .
مرة اخرى نقول للأمة العربية جمعاء ان شعب فلسطين سيقاوم فلا تدعوا أنظمتكم تضرب ظهور الفلسطينيين بالسكاكين ، انهضوا ودافعوا عن عروبة فلسطين ، وعن أولى القبلتين وثالث الحرمين ، نحن أقوى منهم وعلى الأمة بأسرها أن تعيد ثقتها بنفسها وأن تتصدى لكل حاكم مهزوم ويخدم الصهيونية والامبريالية ، ولذا فان التحذير كل التحذير ينصب على السلطة الفلسطينية .... نحذر من انزلاقها نحو هذا الفخ .
لن يعطي ترامب ونتنياهو للشعب الفلسطيني شيئا ، فما أخذ لن يستعاد الا بالكفاح ورفض مخططات العدو.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers