Responsive image

21º

15
سبتمبر

الأحد

26º

15
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 3 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 3 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 3 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 3 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:10 صباحاً


الشروق

5:34 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

6:06 مساءاً


العشاء

7:36 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"السوريين منورين مصر"

بقلم: معن بشور
منذ 93 يوم
عدد القراءات: 526
"السوريين منورين مصر"

شكراً لبعض المصريين الذين أساءوا للنازحين السوريين في أرض الكنانة، فقد كانوا سبباً في إطلاق مشاعر أصيلة لدى الشعب المصري، بكل مكوناته، معلناً عن عميق تعاطفه مع الشعب السوري في محنته، مستحضرا لحظات من تاريخ البلدين اللذين جمعتهما عام 1958وحدة كان يمكن لها أن تغير وجه المنطقة والعالم لولا ذلك الانفصال المشؤوم عام 1961، وجمعتهما حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، التي كان ممكناً لها أيضاً أن تغير وجه المنطقة لولا الانحراف الذي حولها من انتصار عسكري إلى هزيمة سياسية...

فلقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي هذه الايام بهاشتاغ "السوريين منورين مصر"، وبدأت الأقلام تكتب عن ابن حلب السورية، سليمان الحلبي، الذي اغتال كليبر قائد الحملة الاستعمارية الفرنسية على مصر عام 1800، وعن جول جمال ابن الساحل السوري الذي فجر نفسه في بارجة جان بارت الفرنسية على شواطئ بورسعيد، وعن الجيش الأول، جيش سورية المتكامل مع الجيشين الثاني والثالث أي جيش مصر، بل عن الأبطال السوريين الذين فجروا أنابيب النفط في بانياس ليحولوا دون تصدير النفط إلى دول العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، دون أن ينسوا إذاعة دمشق التي أعلنت يوم قصف إذاعة القاهرة: "هنا القاهرة... من دمشق".

الذي يريد أن يطمئن إلى حال العروبة في زمن التضليل والتحريض والتفتيت والخطاب العنصري البغيض، ما عليه إلا أن يواكب ردود الفعل الشعبية المصرية على إساءات القلة ضد أشقائهم السوريين.

فعلاً مصر أم الدنيا...

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers