Responsive image

21º

21
سبتمبر

السبت

26º

21
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ 3 ساعة
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ 3 ساعة
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ 3 ساعة
  • حرس الثورة: عند أي اعتداء على إيران سيكون ردنا حازماً
     منذ 3 ساعة
  • سانا: الجيش السوري يفكك طائرة مسيرة محملة بقنابل عنقودية تمت السيطرة عليها وإسقاطها بريف القنيطرة الشمالي
     منذ 3 ساعة
  • هيومن رايتس ووتش: يجب على السلطات المصرية أن تعلم أن العالم يراقب ويتخذ الخطوات الضرورية لتجنب تكرار الفظائع السابقة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:16 مساءاً


المغرب

5:58 مساءاً


العشاء

7:28 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

التواصل الاجتماعى كأداة استغلال

بقلم: د. علي محمد فخرو
منذ 29 يوم
عدد القراءات: 287
التواصل الاجتماعى كأداة استغلال

موضوع وسائل ومحتويات وتلاعبات وأخطار التواصل الاجتماعى أصبح أحد مواضيع الساعة بامتياز. قم بزيارة المكتبات فى عواصم الغرب لترى عشرات عناوين الكتب، واستمع لبرامج مستجدات تكنولوجيا التواصل الإلكترونى اليومية عبر محطات الإذاعات الغربية الناطقة باللغة العربية لتعرف أن موضوع التواصل الاجتماعى قد أصبح حديث الساعة الملتهب المختلف حول فوائده وأضراره حتى فى أوطان الذين اخترعوا أدواته وبرامجه.

هناك كتابات وأحاديث الهلع والمبالغة من قبل البعض، وهناك نتائج الدراسات والأبحاث الموضوعية المقلقة من قبل البعض الآخر. ما يهمنا هو الصورة الثانية العلمية الموضوعية المنذرة بالأخطار القادمة، التى يجب إيصالها إلى وعى وعقول شابات وشباب أمة العرب.

نذكر بأن أغلب الأوائل، من الذين اخترعوا وسائل الاتصالات الإلكترونية ووضعوا البرامج التى ستنظم عملية وسائل الاتصالات تلك، أرادوها أن تحقق هدفين: جعل المعلومات ونتائج المعرفة متيسرة لكل البشر من جهة، وتيسير وتشجيع التواصل والتفاعل بتسامح فيما بين الأفراد والجماعات من جهة أخرى. تحقيق الهدفين كان سيتم فيما بين جهتين فقط: طالب ومطلوب، مرسل ومتلقى، فرد أو جماعة فى مقابل فرد أو جماعة.

لم يكن فى ذهن أولئك الأوائل إقحام جهة ثالثة لنفسها، لكى تخلق برامج ذهنية حسابية ALGORITHMS توجه وتتلاعب بذلك التواصل والتفاعل الاجتماعى، وتقلب التواصل الاجتماعى فى المحصلة إلى وسيلة لتكديس ثروات مالية هائلة فى أيادٍ قلة جشعة بصورة وأحجام وسرعات لم يعرف التاريخ لها مثيلا قط.

الجهة الثالثة تلك، بمسمياتها المختلفة من مثل منصات فيس بوك وتويتر وجوجل وواتساب وعشرات غيرها، اختصرت موضوعا إنسانيا وحلما مثاليا جميلا فى شعار انتهازى هو: اجمع كل معلومة تفصيلية عن أفكار ومشاعر وميول المتواصلين والمتفاعلين، ثم استعملها من خلال برنامج لوجرثمى حسابى معقد وشديد الغموض لمعرفة المشترك فيما بين المتواصلين، ومن ثم قم بمحاولة تعديل تلك الأفكار والمشاعر والميول وتوجيهها الوجهة التى تريدها تلك الجهة الثالثة، وذلك حتى يسهل عليها تقديم المعلومات التى جمعتها وصنفتها بشأن الملايين من المتواصلين تقديمها كبضاعة لمن يريد شراءها أو استئجارها من أجل مصالح ترويجية تجارية أو استخباراتية تجسسيه أو تلاعبات انتخابية لمصلحة هذه الجهة أو تلك.

والنتيجة النهائية هى أن يقوم مستثمرو ومالكو تلك المنصات التواصلية الإلكترونية باستثمار بضعة ملايين من الدولارات فى البداية لينتهوا، خلال فترة وجيزة قياسية، بجمع ثروات تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وليصبحوا من بين عليه القوم ومتخذى القرارات الوطنية العالمية الكبرى.

وهكذا تصبح المعلومات الشخصية عن الملايين من الأفراد بضاعة تباع وتشترى، لكى تجنى قلة صغيرة من وراء جمعها وبيعها وتأجيرها البلايين من الدولارات، دون أن يستفيد على الإطلاق أى من أولئك الملايين من الأفراد لا ماديا ولا معنويا. إنها سمة الاستغلال العولمى الجديد الذى قلب كل معلومة إلى سلعة.

تعديل التصرفات والسلوكيات الحيوانية والبشرية ليس بالجديد. فلقد بدأته وطورته العديد من مدارس علم النفس عبر القرنين الماضيين. وكان يستعمل فى المختبرات والعيادات النفسية لدراسة أو علاج أوضاع فردية. أما فى عصرنا الحالى فإنه يستعمل على نطاق واسع ليطبق على الملايين، وذلك من قبل برامج وأفراد يقبعون وراء ستائر المنصات التواصلية ـ التفاعلية التى يستعملها بلايين البشر دون أن يشعر هؤلاء بأنهم يحركون كالدمى ويوجهون كالخراف، من داخل حجرات مظلمة ومن قبل أشباح لا يعرفونهم.

إن الفضائح التى انفجرت مؤخرا فى وجه العديد من المنصات التواصلية هى فقط جزء صغير من رأس كتلة الجليد التى تقبع داخل هذا المحيط الاستغلالى المرعب.

السؤال الأساسى: كيف تستطيع تلك المنصات للتواصل الاجتماعى القيام بكل ذلك؟

والجواب ببساطة هو من خلال البرنامج الحسابى ـ الذهنى الذى ذكرنا من قبل. ما يهم البرنامج هو إبقاء الملايين مشدودة إلى ومدمنة على استعمال المنصة التى يخدمها.

على سبيل المثال: لو أن البرنامج لاحظ أن لديك ميولا غاضبة نابعة من اصطفافات وتعصبات طائفية أو قبلية أو أيديولوجية، ما على البرنامج إلا أن يرسل لك الرسائل، التى نشرها الغير، والتى تزيد من تأجيج ذلك الغضب أو من جعلك تنغمس فى صراعات وعبثية الشتم والاستهزاء، حتى يقوم البرنامج من جديد بإرسال ما كتبته أو قلته إلى من يخالفونك الرأى ليحتدم النقاش، أو إلى من يتفق معك لتتكون كتلة يتعاضد ويتواصل أفرادها من خلال استعمال المنصة. وهكذا يزداد عدد المستعملين لمنصة فيس بوك أو تويتر أو غيرهما وتكبر كمية المعلومات والملفات التى ستبيعها الشركة المالكة للمنصة لأية جهة راغبة فى الشراء.

نفس دورة الحلقة السابقة يمكن تطبيقها من خلال إثارة البرنامج لمشاعر الفرح والحزن، أو الأمل واليأس، أو التسامح والتعصب.. إلخ، مما لا حصر لها ولا عد. المهم هو الازدياد المستمر لعدد مستعملى منصة التواصل، وإدمانهم استعمالها، والتلاعب بميولهم وسلوكياتهم، وتصنيفها فى صورة بضاعة قابلة للبيع، واستمرار تكدس الثروات الهائلة فى أيادى القلة المالكة للمنصة، وتعاظم نفوذ ومكانة هؤلاء فى العالم كله، وانتقالهم إلى خلق مؤسسات رأسمالية ربحية من أمثال أمازون وأوبر، واحتكارهم لبحوث وتطوير صناعات من مثل الذكاء الاصطناعى أو الروبتات.

ما يهمنا هو أن يدرك جيل المستقبل العربى بأنهم مقبلون على أمواج هائلة من الكذب والتلاعب بغرائز وأفكار البشر والهيمنة على حرية الأفراد واستقلاليتهم الشخصية.

إنه مستقبل لن يرحم، وعليهم الاستعداد. مثلا، هل عليهم إغلاق حساباتهم واشتراكاتهم فى بعض المنصات المليئة بالفضائح والانتقال إلى منصات أقل تلاعبا بإنسانية البشر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers