Responsive image

11
ديسمبر

الإثنين

26º

11
ديسمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • ملثمون يقتحمون محطة بنزين بطريق السخنة بالسويس
     منذ حوالى ساعة
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيًا بينهم القيادي عدنان خضر
     منذ حوالى ساعة
  • ارتفاع عدد ضحايا مواجهات العدو الصهيوني بالضفة إلي (66) مصابًا
     منذ حوالى ساعة
  • كاتب أمريكي يهاجم "ترامب" : ليس مستعدًا لمواجهة نتيجة قراره بشأن القدس
     منذ حوالى ساعة
  • الشرطة الألمانية تعتقل (11) شخص بتهمة حرق العلم الصهيوني
     منذ حوالى ساعة
  • السودان يلغي حفلًا للسفارة الأمريكية ردًا على قرار ترامب بشأن القدس
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:34 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المتنبى فى الشهر العقارى

بقلم: كرم مصطفى
منذ 307 يوم
عدد القراءات: 619
المتنبى فى الشهر العقارى


  كلنا يعلم أبو الطيب المتنبى و أنه من فحول الشعراء فى زمانه بل و فى زماننا بما تركه من تراث أدبى  راقى .

فمن أقواله المعرفه و المشهورة ( وكم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضكك كالبكا ) قالها و هو يهجو كافور الإخشيدى .

تلك المقولة التى جسدت وصف كثير مما يحدث فى مصر عبر تاريخها بهذه العبارة الرائعه المختصرة من كم المتضادات و المتناقضات التى لا تنتهى لمن يعيش فى مصر يرى أحوالها و لست أدرى لو كان المتنبى حيا اليوم ماذا كان سيقول .

 أظنه كان سيقضى يومه كله ضاحكا باكيا فى بلاهه إلا إذا كان سيعتزل الناس و الحياه ويغلق عليه بيته ويعزل نفسه عن عالما الخارجى و يعيش هو ف عالمه بعيدا بعيدا عن وسائل إعلامنا المحترمه بالطبع والمهنيه و الموضوعيه بالطبع وبعيدا عن الشبكه العنكبوتية الأخطبوطية و صحافتنا الصفراء الفاقع لونها و بعيدا عن فضائحيات السموات المفتوحة لكى يحتفظ برشده و رصانته لأن عقله و دماغة لن يتحمل هذا القصف المتواصل على الأدمغة من فوهات تلك الفضائيات التى لا  تنتهى ذخيرتها الملوثه التى لوثت و أفسدت العقول و الأسماع و الأبصار و الأذواق بل و أغرقت الناس كما يحدث فى مشاهد التعذيب فى برميل من الملوثات السمعية و البصرية و الفكرية لتنتزع منهم إعترافا بتغييب الوعى الجمعى للملايين و لا أدرى متى نستفيق من هذا الكابوس المزعج . أما إذا تهور المتنبى و قرر أن يخوض المغامرة و ينغمس فيما نحن منغمسون فيه فلا يأمن عليه أن يقرأ خبرا لولبيا  فيصاب بأزمه قلبيه أو يشاهد الطلعه البهية لهؤلاء الإعلاميين و الإعلاميات الرداحين منهم و الرداحات فتنفجر مرارته أو تأتيه جلطه دماغيه و ربما تأتيه نوبه جنونية فيحاول أن يمد يديه إلى التلفاز ليخنق هذا المذيع العبقرى أو تلك الذيعه العبقرية و حينها سنجده نزيلا فى إحدى المصحات العقلية جالسا وحيدا منعزلا فى حجرته ليعكف على صناعة ألة الزمن لتعيده إلى زمانه الذى يعرفة بعد أن نأخذ عليه تعهدا مكتوبا و مسجلا فى الشهر العقارى ألا يخبر أحد بشئ مما رأه فى زماننا و لا يقول إلا مصر أم الدنيا و هتبقى أد الدنيا.   

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers