Responsive image

35º

22
يونيو

الخميس

26º

22
يونيو

الخميس

 خبر عاجل
  • أفغانستان| ارتفاع قتلى التفجير الإنتحارى إلى 29 شخصًا
     منذ حوالى ساعة
  • إصابات بين الجيش ومسلحين بالكونغو
     منذ حوالى ساعة
  • استمرار اشتباكات الجيش الفلبينى مع مسلحى مدينة مراوى
     منذ حوالى ساعة
  • معتقلون سابقون يقاضون الـ"سى أى إيه" لاستخدام التعذيب أثناء التحقيق
     منذ حوالى ساعة
  • ضجة بالاتحاد الأوروبى بعد عزم كتالونيا الانفصال عن أسبانيا
     منذ حوالى ساعة
  • بريطانيا| العثور على 24 جثة متفحمة بغرفة واحدة فى برج لندن
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المتنبى فى الشهر العقارى

بقلم: كرم مصطفى
منذ 136 يوم
عدد القراءات: 474
المتنبى فى الشهر العقارى


  كلنا يعلم أبو الطيب المتنبى و أنه من فحول الشعراء فى زمانه بل و فى زماننا بما تركه من تراث أدبى  راقى .

فمن أقواله المعرفه و المشهورة ( وكم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضكك كالبكا ) قالها و هو يهجو كافور الإخشيدى .

تلك المقولة التى جسدت وصف كثير مما يحدث فى مصر عبر تاريخها بهذه العبارة الرائعه المختصرة من كم المتضادات و المتناقضات التى لا تنتهى لمن يعيش فى مصر يرى أحوالها و لست أدرى لو كان المتنبى حيا اليوم ماذا كان سيقول .

 أظنه كان سيقضى يومه كله ضاحكا باكيا فى بلاهه إلا إذا كان سيعتزل الناس و الحياه ويغلق عليه بيته ويعزل نفسه عن عالما الخارجى و يعيش هو ف عالمه بعيدا بعيدا عن وسائل إعلامنا المحترمه بالطبع والمهنيه و الموضوعيه بالطبع وبعيدا عن الشبكه العنكبوتية الأخطبوطية و صحافتنا الصفراء الفاقع لونها و بعيدا عن فضائحيات السموات المفتوحة لكى يحتفظ برشده و رصانته لأن عقله و دماغة لن يتحمل هذا القصف المتواصل على الأدمغة من فوهات تلك الفضائيات التى لا  تنتهى ذخيرتها الملوثه التى لوثت و أفسدت العقول و الأسماع و الأبصار و الأذواق بل و أغرقت الناس كما يحدث فى مشاهد التعذيب فى برميل من الملوثات السمعية و البصرية و الفكرية لتنتزع منهم إعترافا بتغييب الوعى الجمعى للملايين و لا أدرى متى نستفيق من هذا الكابوس المزعج . أما إذا تهور المتنبى و قرر أن يخوض المغامرة و ينغمس فيما نحن منغمسون فيه فلا يأمن عليه أن يقرأ خبرا لولبيا  فيصاب بأزمه قلبيه أو يشاهد الطلعه البهية لهؤلاء الإعلاميين و الإعلاميات الرداحين منهم و الرداحات فتنفجر مرارته أو تأتيه جلطه دماغيه و ربما تأتيه نوبه جنونية فيحاول أن يمد يديه إلى التلفاز ليخنق هذا المذيع العبقرى أو تلك الذيعه العبقرية و حينها سنجده نزيلا فى إحدى المصحات العقلية جالسا وحيدا منعزلا فى حجرته ليعكف على صناعة ألة الزمن لتعيده إلى زمانه الذى يعرفة بعد أن نأخذ عليه تعهدا مكتوبا و مسجلا فى الشهر العقارى ألا يخبر أحد بشئ مما رأه فى زماننا و لا يقول إلا مصر أم الدنيا و هتبقى أد الدنيا.   

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers