Responsive image

16º

1
مارس

الأربعاء

26º

1
مارس

الأربعاء

خبر عاجل

أهالي معتقلي النائب العام المساعد يتظاهرون أمام نقابة الصحافيين

 خبر عاجل
  • أهالي معتقلي النائب العام المساعد يتظاهرون أمام نقابة الصحافيين
     منذ 20 دقيقة
  • النديم: 107 حالة قتل و110 اختفاء قسري في فبراير
     منذ 21 دقيقة
  • "الحماية المدنية" تسيطر على حريق بسيارة ميكروباص في الفيوم
     منذ 21 دقيقة
  • العثور على جثة شاب مقتولا بالرصاص بعد أيام من اختطافه برفح
     منذ 21 دقيقة
  • قطع المياه 8 ساعات عن عدد من مناطق الاقصر
     منذ 22 دقيقة
  • مسؤول أميركي: مقاتلات روسية قصفت خطأ قوات تدعمها واشنطن في #سوريا
     منذ 22 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:55 صباحاً


الشروق

6:17 صباحاً


الظهر

12:07 مساءاً


العصر

3:24 مساءاً


المغرب

5:57 مساءاً


العشاء

7:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المتنبى فى الشهر العقارى

بقلم: كرم مصطفى
منذ 23 يوم
عدد القراءات: 318
المتنبى فى الشهر العقارى


  كلنا يعلم أبو الطيب المتنبى و أنه من فحول الشعراء فى زمانه بل و فى زماننا بما تركه من تراث أدبى  راقى .

فمن أقواله المعرفه و المشهورة ( وكم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضكك كالبكا ) قالها و هو يهجو كافور الإخشيدى .

تلك المقولة التى جسدت وصف كثير مما يحدث فى مصر عبر تاريخها بهذه العبارة الرائعه المختصرة من كم المتضادات و المتناقضات التى لا تنتهى لمن يعيش فى مصر يرى أحوالها و لست أدرى لو كان المتنبى حيا اليوم ماذا كان سيقول .

 أظنه كان سيقضى يومه كله ضاحكا باكيا فى بلاهه إلا إذا كان سيعتزل الناس و الحياه ويغلق عليه بيته ويعزل نفسه عن عالما الخارجى و يعيش هو ف عالمه بعيدا بعيدا عن وسائل إعلامنا المحترمه بالطبع والمهنيه و الموضوعيه بالطبع وبعيدا عن الشبكه العنكبوتية الأخطبوطية و صحافتنا الصفراء الفاقع لونها و بعيدا عن فضائحيات السموات المفتوحة لكى يحتفظ برشده و رصانته لأن عقله و دماغة لن يتحمل هذا القصف المتواصل على الأدمغة من فوهات تلك الفضائيات التى لا  تنتهى ذخيرتها الملوثه التى لوثت و أفسدت العقول و الأسماع و الأبصار و الأذواق بل و أغرقت الناس كما يحدث فى مشاهد التعذيب فى برميل من الملوثات السمعية و البصرية و الفكرية لتنتزع منهم إعترافا بتغييب الوعى الجمعى للملايين و لا أدرى متى نستفيق من هذا الكابوس المزعج . أما إذا تهور المتنبى و قرر أن يخوض المغامرة و ينغمس فيما نحن منغمسون فيه فلا يأمن عليه أن يقرأ خبرا لولبيا  فيصاب بأزمه قلبيه أو يشاهد الطلعه البهية لهؤلاء الإعلاميين و الإعلاميات الرداحين منهم و الرداحات فتنفجر مرارته أو تأتيه جلطه دماغيه و ربما تأتيه نوبه جنونية فيحاول أن يمد يديه إلى التلفاز ليخنق هذا المذيع العبقرى أو تلك الذيعه العبقرية و حينها سنجده نزيلا فى إحدى المصحات العقلية جالسا وحيدا منعزلا فى حجرته ليعكف على صناعة ألة الزمن لتعيده إلى زمانه الذى يعرفة بعد أن نأخذ عليه تعهدا مكتوبا و مسجلا فى الشهر العقارى ألا يخبر أحد بشئ مما رأه فى زماننا و لا يقول إلا مصر أم الدنيا و هتبقى أد الدنيا.   

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers