Responsive image

20º

27
أبريل

الخميس

26º

27
أبريل

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل 3 جنود هنود فى هجوم مسلح على قاعدة عسكرية بإقليم كشمير
     منذ 9 ساعة
  • قوات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم الفلسطينى بالقدس
     منذ 9 ساعة
  • استبعاد نقض أحمد دومة على حكم حبسه بأحدث مجلس الوزراء
     منذ 9 ساعة
  • بنى سويف| تسمم 16 عامل داخل مصنع أسمنت
     منذ 9 ساعة
  • الإدارية تُحيل طعن اتحاد الكرة بشان بطلان الانتخابات للمفوضين
     منذ 9 ساعة
  • الأرصاد تُحذر من موجة طقس حارة تضرب البلاد غدًا
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:42 صباحاً


الشروق

5:11 صباحاً


الظهر

11:52 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

قصة الحزن الليبي ( 2 )

بقلم: رعد الهاروج
منذ 79 يوم
عدد القراءات: 421
قصة الحزن الليبي ( 2 )


   ليبيا والامارات والثورة المضادة للحريات

       في كل مرة يقترب الليبيين من محطة للتفاهم ، يأتي الرد الامارتي بقلب الموازين . فشلت كل الوفاقات والحوارات . لا لشيء إلا ان العباءة لم تفصل كما ينبغي على هوى دولة الامارات . وأخر ما فاض به الكيل ، بعدما استشعرت تحقيق المبادرة الجزائرية التونسية لنوعا من القبول ولملمة الشتات ، ومساع لاستقطاب مصر نحو تأييدها . سارعت الامارات لعرض مبادرة عاجلة بمباركة روسية  تهدف لإجهاض المبادرة الجزائرية ، وان كانت لا تحوي سوى نقطة الانطلاق ، المتمثلة في عقد اجتماع بين كل من رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح ، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة فائز السراج ، واللواء المتقاعد خليفة حفتر ، وعلى الفور اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباركته للمبادرة ، من على منبر ( منتدى التعاون الروسي العربي ) المنعقد في أبوظبي .
 واصفا "  السراج وحفتر وصالح ، بالـشخصيات المحورية على ساحة الأحداث الليبية". .

     لماذا تسعى الامارات الى عرقلة اية جهود تصب في حلحلة الازمة الليبية ؟
     لقد حزمت الامارات امرها نحو مناهضة ربيع الحريات بعدما كانت اول الدول الراعية للاجتماعات الدولية الاولية لدعم الثورة الليبية ، لكن تقدم التيار الاسلامي عبر صناديق الانتخابات في مصر ، ازعج الامارات التي تخشى تمدد موجات الربيع شرقا ، وأقنعت السعودية بالانضمام اليها في الركب ، وانهالت الاموال على المؤسسة العسكرية المصرية بعدما تمكنت مخابرات الدول من استقطابها ، والدفع بها الى اغتصاب السلطة في مصر على نهج انقلاب العسكر 1953 . الذي عد الخنجر الدامي في ظهر الامة ، وقد تبنى تصدير فكرة خروج العسكر من ثكناتهم واغتصاب السلطة حتى صار الامر اشبه بالمشروع اخلاقيا وسياسيا . ولم يقتصر الامر على دول عربية ، كالعراق ، واليمن ، وليبيا ، وتونس ، وسوريا ، بل وشمل النهج دول افريقية عرفت استقرارا سياسيا لزمن .

 وهي ذات الدول التي تعاني اليوم ازمات التخلف الاقتصادي ، وفقدان الاستقرار ، والحروب الاهلية .

    وبالمثل في ليبيا ، بدأت التدابير باستحداث الة اعلامية ضخمة تروج لما سمي " الكرامة " ، وبشراء ذمة المبعوث الأممي السابق للسلام في ليبيا ليوناردينو ليون والذي سرب عنه تصريح يقول فيه : " انا أعمل وفق خطة استراتيجية لـنزع الشرعية تمامًا عن المؤتمر الوطني العام " . وتبين فيما بعد انه كان يتقاضى مرتب شهري من الامارات بقيمة (53 ألف دولار)، وكللت جهوده بتكليفه منصب مدير عام " أكاديمية الإمارات الدبلوماسية " بعد انتهاء مهمته .. وتواصلت الجهود نحو لملمة شتات الجيش المبعثر حينها ، وضخ الاموال بالمليارات لشراء الذمم ، وتهيئة الرأي العام للتجاوب مع الفكرة ، والدعوة الى انتخابات تبث تزويرها ، وغرفة عمليات بالقاهرة ترعى الجهود ، يشرف عليها محمد دحلان مستشار محمد بن زايد ، وجرابيع سبتمبر الفارين بالمليارات . وصار رئيس مجلس النواب المختطف في قرية حدودية مع مصر السيسي الحليف ، يتجول عبر العالم بطائرة خاصة ، وامتيازات للنواب بلا حصر ، ولأبنائهم ، ولضباط الجيش ، ومرتبات مغرية للمجندين ، بالإضافة الى تجنيد المرتزقة الافارقة من بقايا حركة خليل ابراهيم التي مزقت دار فور بأمر القذافي امس ، وقاتلت ثوار 17 فبرار ، حليفا اول لعملية الكرامة ، ولفيف اخر من المرتزقة الافارقة .

      لم تبخل الإمارات بتزويد حفتر بالسلاح رغم الحظر الدولي المفروض على السلاح إلى ليبيا ، بل وصار لها قاعدة جوية إماراتية في مطار " الكاظم " قرب مدينة " المرج " لدعم قوات ما سمي بالكرامة . وهو ما اكدته الولايات المتحدة الأمريكية ، عبر تصريحات رسمية العام الماضي ، من أن الإمارات ومصر شنتا غارات جوية على ليبيا. . وبالطبع لا زالت .

    لقد بات الدور الاماراتي اشبه بصيد عصفورين بحجر واحد ، والهدف الاول هو التحكم في انسياب النفط الى الاسواق ، مع تدني اسعار النفط ، ففي إحلال الفوضى عرقلة ، وفي السيطرة على الحقول النفطية الهاجس البديل . ومع تمكن قوات الكرامة من السيطرة على الحقول ، اصبحت مبيعات النفط تودع بحساب مصرفي في دبي لمؤسسة النفط الحكومية الجديدة التابعة لحكومة شرق ليبيا باعتراف رئيس وزرائها عبدالله الثني .

    " لا يزال التهور الإماراتي يسعى إلى هدم كل الجهود الدبلوماسية الدولية المبذولة ، مما يفاقم الصراع الليبي ويعمق الأزمة في هذا البلد " .. يكتب محلل تونسي .. وتلك حقيقة بدأت منذ الانتفاضة على القذافي في رفضها لكل المبادرات التي كادت ان تلملم الجرح في بداياته ، رغم العلاقة المتينة التي ربطت ابناء زايد بأبناء القذافي في المرحلة الاخيرة ما قبل 17 فبراير ، حيث وقعت الكثير من الاتفاقات فيما بينهم حول تبادل الاستثمارات الضخمة  ، وكاد ان يصبح اكبر مجمع نفطي ليبي " راس الانوف " امتياز اماراتي ، بالإضافة الى وعود بمنح امتيازات التنقيب والحفر وتبادل المنافع الشخصية ، ومنح رجال الاعمال الاماراتيين فرص ذهبية للاستثمار والمشاركة ، وبدأت طرابلس تشهد غرس الابراج في قلبها المهتري لمصلحة ابناء القذافي دون ادنى نظر لتحديث البنية التحتية التي بقيت على حالها منذ العهد الملكي ، ولعل ابلغ وصف لتلك المرحلة 2010 ما كتبع الاديب الليبي محمد المفتي : " العاصمة طرابلس تتورم " .

       الانكى - وهو ما انقدت ثورة فبرار وقوعه - ان منطقة "الهضبة " بطرابلس وهي من بين اكبر الاحياء مساحة ، ويقطنها محدودي الدخل ، ومساكن ارضية محدودة المساحة. عرضت شركة اماراتية شرائها وتعويض السكان عن منازلهم بقيمة مغرية حينها ، بغية تحويلها الى منطقة ابراج . وبدأت عمليات الهدم . لكنها توقفت مع انبلاج ثورة 17 فبراير .

   لقد كان انضمام الامارات لركب فبراير بداية ، بهدف رعاية تلك الاتفاقات وتفعيلها ، وعندما تبين لها ان تلك الاتفاقات من المستبعد احيائها ، انقلبت على عقبيها لتقتص ممن حرموها من طموح ساورها لزمن . وصار مشجب الارهاب وربطه بتقدم الاسلاميين في الانتخابات . مبررا لاستقطاب الدعم الدولي والاقليمي . وكان برلمان طبرق القشة التي قصمت ظهر البعير .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers