Responsive image

15º

28
أبريل

الجمعة

26º

28
أبريل

الجمعة

 خبر عاجل
  • مقتل 3 جنود هنود فى هجوم مسلح على قاعدة عسكرية بإقليم كشمير
     منذ 17 ساعة
  • قوات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم الفلسطينى بالقدس
     منذ 17 ساعة
  • استبعاد نقض أحمد دومة على حكم حبسه بأحدث مجلس الوزراء
     منذ 17 ساعة
  • بنى سويف| تسمم 16 عامل داخل مصنع أسمنت
     منذ 17 ساعة
  • الإدارية تُحيل طعن اتحاد الكرة بشان بطلان الانتخابات للمفوضين
     منذ 17 ساعة
  • الأرصاد تُحذر من موجة طقس حارة تضرب البلاد غدًا
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:42 صباحاً


الشروق

5:11 صباحاً


الظهر

11:52 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما بين ترامب الغرب و"ترامبات" العرب !

بقلم: سمية ماهر
منذ 43 يوم
عدد القراءات: 542
ما بين ترامب الغرب و"ترامبات" العرب !

 

فى ظل انتخابات الدولة الأكبر فى العالم وفي ظل ما كان من مراقبة الجميع للأوضاع ومشادات بين ترامب وهيلاري، وانتظار الفائز الذي ما وإن تم إعلانه وكأن العرب باغتتهم صدمة !! وإلى الآن، حقاً لا أعلم أسبابها فأنا لم أفهم لِما الانزاعاج ؟! فترامب هو العملة الحقيقة للسياسية الأمريكية أو لعلنا نقول أنه الواقع السياسي الأمريكي، الذى يحاولون إخفائه منذ أزمان عِدة ، فعهدهم الحروب وإثارة الفوضى فى الوطن العربي بتدرج المراحل.

 ففي عهد بوش قامت حرب العراق ، وفي عهد أوباما كان إجهاض الثورات العربية، ولايزال الخيط ينفرط لكنها سياسة أشبه بالحديد كلما تعرضت للجو حتى الطبيعي زاد الصدأ، وإن كان للصدأ علاج كيمائي ! .

فكيمياء ترامب والولايات المتحدة الأمريكية، لا تكون إلَّا بتفاعل الاكتفاء مع التحدي وإضافة الوحدة العربية، وهنا لا أقصد الحكومات مطلقًا، فقد سئمنا منها، بل قصدت تلك الشعوب التي إن لم تصنع تفاعلاً موازياً يلغي ذلك الصدأ، فلن تلبث قليلًا وسيموت حصادها، فحكام العرب جاءوا فقط ليخيروا العالم العربي مابين طرق الموت المتنوعة .

ولنا أن نفهم أن الموت واحد فجميعنا يموت، وحكامنا سقونا من كؤوسٍ بأنواع الموت لاتتخيلوه، فاذهبوا إلى ميتةٍ حيةٍ خيرٌ من أخرى لا تليق، اذهبوا لأن تعيشوا أحياءاً بدلاً من حياة الموتى التي نعيشها فى ظل سلطة آخر من تفكر فيه هو المواطن، فلا تعليم يبني، ولا حياة تؤسس ديمقراطية سوية، إضافة إلى انهيار المنظمة الصحية والحياة الديمقراطية، التي وصلت بأوطاننا العربية لأدنى المستويات .

لن يكون ترامب أو غيره يوماً محباً لنا كعالمٍ إسلامي أو حتى عربي، فجميعهم جاءوا بسياسة واحدة "من النيل الى الفرات" ليتحقق الحلم الصهيوني الأعظم، باحتلالٍ اقتصادي خفي تلعب فيه سياسياً من الخلف الولايات المتحدة الامريكية، فترامب ليس أبداً سياسة جديدة لكنها مضمورة، حيث لا فارق بين ديمقراطي وجمهوري ، فإجهاض الثورات العربية كان برعاية الديمقراطيين .

وهم أنفسهم علموا أن الديمقراطية الغربية تعني زوال السيادة الأمريكية أو غيرها، لكنهم يعلمون أيضاً أن العرب شعوبًا لا تفهم سوى لغة واحدة، هي من له القدرة على إشباع البطون وتكميم الأفواه فهو الأحق! .

فدعونا من ترامب الغرب، ولنشغل أنفسنا بـ"ترامبات" العرب الذين يصبون عدائهم على بلادهم وشعبهم ودينهم ، ليصبح الواحد منهم "الترامب الأول"، إلا أنه على أهله بقتل وقمع بني وطنه و جلدته .

 فبنظرة سريعة على لواقع العربي ستجد بدلاً عن ترامب نسخ كثيرة قالت ما فعلت وما كنا نظنه حينها جنون ، نتماشى مع الواقع لزيادة عجزنا ، فعلى أي أساس نتحدث عن مستقبل دولة أخرى وقد رُهِنَّا فى ماضي بلادنا الملطخ بالدماء والفرقة..؟ أقلِقون دائماً بالولايات الأمريكية وماذا بعد ترامب؟، لكني أرى أن ماذا بعده كما هو قَبله، الفارق الوحيد هو "قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر" .

فلنترك ترامب "المنتخب"، فقد جاء ليثبت أنها سياسة شعبه ويحقق طموح دولته، واهتموا بترامب السارق و القاتل، فكلاهما اغتصب السلطة، وإن ظَننا فى ترامب الجنون، فلقد رأينا بـ"ترامبات" العرب الشذوذ، فما تركوا عبثًا إلَّا وأتوه، وما تركوا طريقًا للدماء إلَّا وسلكوه، فتشرد تحت حكمهم ملايين،  وهاجر فى عهودهم الآلاف إلا أنهم هجروا أوطانهم وهم أبناؤه الذين لطالما سعوا لبرِه .

ولعل استمرارنا فى الانزعاج من ترامب الأمريكي سليُهينا، حتى يتحول ترامب العربي ليُثَّبِّت أركانه أكثر، وهذا ما نخشاه ! فدعونا من ترامب العَجم، والتفتوا لترامب العرب، فاقضوا عليه بثورتكم حتى لا تكونوا يومًا عبرة يشغلها كل عابر، أو تكونوا كالذي شغلته ذبابة بوجه صاحبه وفى ثوبه عقرب يكاد يلدغه .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers