Responsive image

23º

27
أبريل

الخميس

26º

27
أبريل

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل 3 جنود هنود فى هجوم مسلح على قاعدة عسكرية بإقليم كشمير
     منذ 7 ساعة
  • قوات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم الفلسطينى بالقدس
     منذ 7 ساعة
  • استبعاد نقض أحمد دومة على حكم حبسه بأحدث مجلس الوزراء
     منذ 7 ساعة
  • بنى سويف| تسمم 16 عامل داخل مصنع أسمنت
     منذ 7 ساعة
  • الإدارية تُحيل طعن اتحاد الكرة بشان بطلان الانتخابات للمفوضين
     منذ 7 ساعة
  • الأرصاد تُحذر من موجة طقس حارة تضرب البلاد غدًا
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:42 صباحاً


الشروق

5:11 صباحاً


الظهر

11:52 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اختفاء المعارضة المصرية

بقلم: جمال المتولى جمعة
منذ 13 يوم
عدد القراءات: 945
اختفاء المعارضة المصرية

المعارضة السياسية لها علاقة وثيقة بالديمقراطية فهى تعد جزءا اساسيا وشرعيا من النظام السياسى الديمقراطى حتى قيل "لامعارضة بدون ديمقراطية " ولا ديمقراطية بدون معارضة " فلا يمكن ان يكون هناك تداول سلمى للسلطة مالم تكن هناك تعددية سياسية حرة تؤمن بوجود المعارضة البناءة فى أطار القيم والمبادىء الخلقية تدعيما للنظام السياسى الديمقراطى.

اهمية المعارضة السياسية يمكن ان تتلخص فى النقاط التالية:

- انها تشكل ملمحا هاما من ملامح النظام السياسى القائم وتعطى صورة دقيقة لدرجة تطور التجربة السياسية أو جمودها - تحدد شرعية النظام السياسى القائم وفقا لقوة المعارضة او ضعفها.

- اذا كان النظام السياسي مؤسسيا سليما يرى المعارضة مصدر قوة له - ان تطرح نفسها كحكومة مستقبلية او حكومة بديلة و بهذا تكون عنصر دافع وتصحيح ومراقبة ايجابية تهدف الى قمع النفوس الحاكمة التى قد تحاول الاستئثار بالسلطة

- هى المتمم لاركان نظام الحكم الديمقراطى فانها ترى ما يراه المسئولون فى السلطة التنفيذية وتعمل على تشريع وسن القوانين - يكون لديها النظرة الثاقبة لمجريات الامور ولا تكون اداة هدم بل تسعى الى النهوض والتقدم بالتلاحم مع السلطة التنفيذية

- تعمل على تسليط الضوء على ماقد يحدث من اخطاء وتقدم افكارا وبرامج لحل المشكلات وتسعى الى تحقيق مصلحة الوطن وليست معارضة من اجل المعارضة بل هى معارضة مسئولة ووطنية وتقوم باعلاء مصلحة الوطن على المكاسب الضيقة او الحزبية فالجميع فى قارب واحد والاخطار والتحديات تواجه الجميع لذلك يتطلب الامر تضافر الجهود جمعيا اغلبية ومعارضة وسلطة تشريعية وسلطة تنفيذية وشعبية لمواجهة الاخطار والتحديات والتغلب عليها .

فالمعارضة البناءة لا تهدف ابدا الى اسقاط الحكومات بل تراقب صناع القرار السياسى ومدى نجاحهم او اخفاقهم على الارض وتقويم القرارات الخاطئة .

ان الاحزاب السياسية المعارضة للنظام فى مصر تلعب دورا هاما فى تدعيم الممارسات الديمقراطية باعتبارها همزة وصل بين الحكام والمحكومين بما يسمح بتشيط الحياة الحزبية وتعميق المشاركة السياسية للمواطنين , بعد ثورة 25 يناير ظهر عدد كبير من الاحزاب على الساحة يصل عددهم الان 107 حزبا يسودهم حالة من الجمود الفكرى والحركى فبدأت هذه الاحزاب تندثر شيئا فشيئا حتى اختفت تماما من المشهد السياسى بسبب عدم اتصالها بالشارع وافتقدها للتنظيم الجيد وعدم مشاركتها فى وضع الحلول الاقتصادية والاجتماعية.

ان العبرة ليست فى كثرة الاحزاب السياسية بل فى تفعليها وبعث الحياة فيها لتؤدى دورها الفعال فى الحياة السياسية ومساعدة الدولة فى حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التى تمر بها البلاد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers