Responsive image

18
ديسمبر

الإثنين

26º

18
ديسمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • توقف حركة قطارات سوهاج بسبب عطل احداها
     منذ 14 دقيقة
  • مصرع مواطن وإصابة 28 آخرين في حادثي سير بكفر الشيخ والفيوم
     منذ 14 دقيقة
  • الذهب عيار 21 يٌسجل 623 جنيهًا للجرام
     منذ 14 دقيقة
  • مسلحون يشنون هجوما على مركز تدريب للمخابرات الأفغانية بكابول
     منذ 14 دقيقة
  • خروج تظاهرات بفرنسا تضامنًا مع القدس
     منذ 2 ساعة
  • اليوم.. نظر استئناف يوسف والى على منعه من التصرف فى أمواله
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:11 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الثورة على المنهاج الإسلامية

بقلم: ناصر أحمد السوهاجي
منذ 246 يوم
عدد القراءات: 963
الثورة على المنهاج الإسلامية

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن بهداهم اقتفى.

أما بعد :

فإن الناظر في واقع الدول الإسلامية المعاصر ليجد العجب العجاب ففي حين تتفاخر دول الغرب بأنها دول نصرانية وترفع الصليب على أعلامها ، وتتفاخر دولة الصهاينة المحتلة بأنها دولة يهودية ، وتتفاخر الدول العلمانية بعلمانيتها ، والدول البوذية ببوذيتها ، إلا أننا نجد الدول الإسلامية تحاول تغيير هويتها التي شرعها الله جل وعلا لها فتقوم بتغيير المناهج الدراسية لتغيير الهوية الإسلامية للمجتمعات الإسلامية في بلدانها وذلك إما بتسلط العلمانيين أو بأوامر من الصهاينة.

وإن من أشد العجب أن يراجع المناهج الدراسية مثلاً في مصر لجنة من الكنيسة المصرية ، وفي الأردن يتسابق العلمانيون لتغيير المناهج الدراسية بما يخدم أسيادهم ، وفي تونس تغير المناهج بما يغرب الشعب التونسي عن الإسلام ، وكذلك الأمر في كثير من بلدان المسلمين فهل يظن ساسة الدول المسلمة أن تغيير المناهج سوف يرضي اليهود والعلمانيين عنهم ؟

والجواب عن ذلك هو قول الله جل وعلا : (( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )) [ البقرة : 119-120] فهذا هو الجواب من الله جل وعلا الذي خلق الخلق وهو أعلم بهم .

إن الحرب الجديدة لا تعتمد على الحرب العسكرية وإن كانوا يقومون بها كما في الشام والعراق وغيرها ،ولكن الحرب الأشد هي الحرب الفكرية التي تقوم على إبعاد عن المسلمين عن دينهم وتشكيكهم فيه وذلك بتغيير المناهج الدراسية التي تنشى أجيالاً لا تعرف عن الإسلام شيئاً أو تعرف عنه ما يريده الغرب فقط ، والسؤال المهم أين هو دور المؤسسات الدينية الرسمية في التصدي لهذا المخطط الإجرامي الذي سوف يقضي على الإسلام مع مرور الوقت في كثير من بلدان المسلمين ؟

أين هو دور العلماء والدعاة والخطباء والجماعات الإسلامية في التصدي لهذا المخطط ؟

أين هو دور الإعلام المسلم في بيان حقيقة هذا المخطط ؟

لمصلحة من تغيير مناهج المسلمين بما يخدم اليهود ؟

لمصلحة من تغيير عقيدة المسلمين ؟

لمصلحة من تشويه التاريخ الإسلامي والفتوحات الإسلامية في المناهج الدراسية ؟

لماذا لا يتحرك المسلمون ويدافعوا عن مناهجهم الدراسية وعن عقيدة أبنائهم التي سوف تذوب في ظل هذه الحرب الشرسة على الإسلام ؟

ما الذي ينتظره المسلمون وعلمائهم ودعاتهم للدفاع عن دينهم وعقيدتهم ؟

إن الحرب على الإسلام في هذا العصر خطيرة جداً فعلى الجميع أن يقوم بما أوجبه الله عليه من الدفاع بالوسائل الممكنة التي تحذر من هذا المخطط وتبين حقيقته الإجرامية على أبنائنا وعلى مجتمعنا .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers