Responsive image

32º

24
يونيو

السبت

26º

24
يونيو

السبت

 خبر عاجل
  • محكمة بلجيكية تقضى بسجن 8 أميرات من الأسرة الحاكمة بالإمارات
     منذ 2 ساعة
  • غرق عامل بشركة مياه الشرب بعد سقوطه فى بئر
     منذ 2 ساعة
  • إصابة 5 أشخاص إثر انقلاب سيارتهم بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • تحطم طائرتين أمريكيتين مضادتين للأسلحة النووية جراء إعصار
     منذ 2 ساعة
  • العدو الصهيونى يتنصل من اتفاقه مع الأسرى الفلسطينيين بعد فك إضرابهم عن الطعام
     منذ 2 ساعة
  • "السيسى" يُصدق على اتفاقية التنازل عن "تيران وصنافير "
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:09 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بلد الأمن والامان

بقلم: د.عبد الحكيم المغربى
منذ 10 يوم
عدد القراءات: 259
بلد الأمن والامان

ان مصرنا الحبيبة الان تعيش فى ازهى عصورها من الأمن والامان، فى ظل حكم العسكر وحكم القائد الملهم الهمام عبد الفتاح السيسي دكر مصر وحاميها ،الذى مجرد ان طلب من شعب مصر تفويض، كى يقضى على الاٍرهاب المحتمل ويخلص مصر من الحكم المدنى المنتخب، ويستبدله او بمعنى ادق يسترجعه الى حكم عسكرى كما كان فى السابق ، منذ الانقلاب العسكرى الاول لمصر بما يسمى الظباط الاحرار آنذاك، وبالفعل قام بعض المنتفعين والمغيبين بتفويضه ،وعليه قام القائد الهمام بالاستيلاء على حكم مصر بالدبابة، وقوة السلاح وتم خطف الرئيس المدنى المنتخب واعتقاله، ومنع عنه الزيارة ليس وحده فقط، بل قام باعتقال حكومته بالاضافة الى اطهر شباب مصر ومخلصيها، من محامين وأطباء واساتذة جامعات و تم اعتقال معظم شرفاء مصر، وبطريقة ممنهجة يتم تصفيتهم على نار هادية، وعلى رأسهم اول رئيس مدنى منتخب بانتخابات حرة شهد لها العالم اجمع.

 مصر تعيش فى عصر الأمن والامان منذ ذلك الحين وهو الثالث من يوليو ١٩١٣م وحتى الان، والأمن والامان انتشر بمصر بطريقة فظيعة كالنار بالهشيم، يعنى انتشر الاختفاء القسرى بخطف الشباب والشابات من الجامعات، او من البيوت او حتى الشوارع العامة لمدة معينة، ثم عمل تفجيرات بكنائس او اى مباني حكومية او كمائن عسكرية ، ثم احضار هؤلاء الأبرياء المخطوفين قسريا والمحتجزين لديهم، وتصفيتهم علنا بحجة هم من قاموا بالتفجير، وهكذا من القصص والافلام الهابطة ، ليس هذا فحسب، بل منع الاكل والزيارة والادوية للمعتقلين، والعمل على تصفيتهم بطريقة خبيثة داخل المعتقلات.

 بل اصدر القائد الهمام دكر مصر وحاميها عدة قوانين وتعليمات عليا ، بان  يقوم اى ظابط بقتل اى مواطن بريء دون محاسبة او مسائلة قانونية، والتصريحات والتعليمات هذه علنية صوت وصورة امام شاشات التلفاز، وبالتالي القتل اصبح علنى ومن يعترض السجون متوفرة ،لأننا نحن لا نبنى فى مصر مصانع او مساكن ، بل نحن نتوسع بالسجون لمن يعترض او حتى يكتب كلمة ضد هذا القائد الهمام فرعون مصر، فانتشر الفساد بالبلاد والسرقة والنهب والبلطجة اصبحت علنية، ويومياً ارتفاع بالاسعار حتى اصبحت مديونيات مصر اكبر بكثير من ايراداتها حتى يعيش الشعب فى فقر مضجع ليس هذا الجيل الحالى فقط ، بل هو والأجيال القادمة من الأبناء الى الأحفاد، كما قال هو اذا تركناها سوف لا تنفع لنا ولا لغيرنا، وبدء فى بيع ثرواتها مقابل مليارات الدولارات التى لا تدخل خزانة الدولة بالطبع، بل تدخل جيبه فقط هو وعصابته المقربين بما يسمى الدولة العميقة او الثورة المضادة، فقد باع ووقع على مياه النيل شريان مصر الحيوي ، بل وقع على الغاز المصرى بالمتوسط، وما خفى كان اعظم فى مقابلاته السرية مع نتينياهو بالقصر الجمهوري ليلا دون علم الشعب،  وانتهى اليوم من بيع الجزيرتين لإسرائيل بحجة رسم الحدود مع السعودية مقابل ١٦ مليار دولار باعتراف اسرائيل نفسها ، وهكذا البيع مستمر قطعة قطعة من ارض وممتلكات مصر، حتى الجنسية المصرية اصبحت للبيع فى عهد القائد الهمام.

 وفى ظل هذه الأوضاع المذرية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، لان جيش مصر اصبح فى ظل هذا الحكم يبيع خضار وفواكه ولحوم بالشوارع وترك تصنيع السلاح ، بل ترك الدفاع عن حدود الوطن، وانشغل فى مكافحة وقتل الشعب والمعارضين من الثوار بحجة محاربة الاٍرهاب المحتمل ، الذى فوض به هذا القائد الهمام حتى وصل الامر الى شيء خطير غير كل هذه الجرائم، انتشار ظاهرة تجارة الأعضاء، فقرءت موخراً عن اقتحام شقة بالهرم يتم فيها تجارة الأعضاء، وكان الاكتشاف من سكان المنطقة بوجود وانتشار الجثث بالشوارع المجاورة دون أعضاء، والروائح كانت من تلك الشقة بل زادت الظاهرة وانتشرت بمصر فى خطف كبار السن والأطفال وذبحهم لأخذ أعضائهم ، وبيعها حيث وصل سعر الحتة بلغتهم خمسين الف جنيها. 

وتوالت عصابات الافارقة على مصر للشراء ، فضلاً عن تجار المخدرات والهيروين غيروا نشاطهم لهذه التجارة المربحة ؛الحتة بخمسين الف والحسابة بتحسب؛ دون راضع او قانون، فالبلد اصبح ليس بها قانون والشعب اصبح فقير قوى حسب زعمه، بل اصبحت هذه الدولة شبه دولة، وأخذت انتصار تزغرت بالشوارع على نعمة الأمن والامان التى يعيشها شعب مصر فى ظل حكم العسكر، وظل قائده الذى يصفه مشايخ السلطة الأزهريين بانه عصر عمر بن الخطاب رضى الله عنه، حسبما قالت آمنة نصير وغيرها من المشايخ، ان عبد الفتاح السيسي جاء الى مصر ونشر بها الأمن والامان مثلما فعل سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فالتعريض فى مصر الان ليس له حدود، وله ناسه المتخصصين من الأزهريين تارة، والمنتفعين تارة وبما يسموا أنفسهم إعلاميين تارة اخرى، هذا ما تعيشه مصرنا الحبيبة الان من الأمن والامان وتحيا مصر - تحيا مصر - تحيا مصر او كما قال ؟؟!!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers