Responsive image

26º

24
يوليو

الإثنين

26º

24
يوليو

الإثنين

 خبر عاجل
  • أقدم نواب محكمة النقض يطعن على قرار "السيسى" فى تعيين غيره لرئاسة المحكمة
     منذ 3 ساعة
  • إصابة 6 فلسطينيين فى مواجهات مع العدو الصهيونى بمخيم قلنديا
     منذ 3 ساعة
  • لاجئو سوريا بجرود القلمون يناشدون مساعدات من المنظمات الإغاثية
     منذ 3 ساعة
  • انسحاب جبهة النصرة إلى شرق عرسال
     منذ 3 ساعة
  • مقتل جندى سعودى إثر انفجار لغم بمنطقة عسير
     منذ 3 ساعة
  • مصرع مزارع أثناء حفر بئر مياه بمنشأة القناطر
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:27 صباحاً


الشروق

6:03 صباحاً


الظهر

1:01 مساءاً


العصر

4:38 مساءاً


المغرب

7:59 مساءاً


العشاء

9:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كواليس السياسة الأمريكية الجديدة حيال قضايا الغرب والشرق الأوسط

بقلم: قدري شوقت الراعي
منذ 14 يوم
عدد القراءات: 179
كواليس السياسة الأمريكية الجديدة حيال قضايا الغرب والشرق الأوسط

      المراقبون لمستجدات الأحداث الواقعة حاليًا داخل أمريكا وتداعيات ذلك على المجتمع الدولي في حالة من الارتباك والحيرة المشوبين بالترقب ومحاولات استشراف عروض كواليس السياسة الأمريكية الجديدة حيال قضايا الغرب والشرق الأوسط . إنهم يتساءلون عما وراء ذلك القادم الجديد إلى أروقة البيت الأبيض .. ما في جعبته ؟ وما ملامح سياسته الجديدة ؟ وما توجهاته إزاء القضايا العالمية ؟ وما المخبوء في رأسه ؟ وهل حقًا سينفذ ما أعلنه من تصريحاتٍ قبل فوزه بمنصب الرئاسة الأمريكية ؟!!

البعض يبارك تصريحاته فيما يتعلق بضرورة حظر سفر المسلمين إلى أمريكا بشكلٍ مؤقت , وما قاله نصًا : " إن المسلمين لن يدخلوا أمريكا إذا توليتُ الرئاسة " , وما صرّح به من ضرورة بناء جدار عازل مع المكسيك لمنع تدفق اللاتينيين الموصومين بقضايا الاغتصاب والعنف والاتجار بالمخدرات , وما أشار إليه بقوله إن الاتفاق النووي وتسهيلات إدارة أوباما سمحت بضخ ملايين الدولارات إلى إيران التي ترسلها إلى تنظيماتٍ إرهابيةٍ , الأمر الذي يستوجب معه فرض عقوباتٍ على إيران في المستقبل , ويرى ذلك الفريق المؤيد لتصريحات ترامب أن ذلك مما يصبُّ في مصلحة الأمن القومي الأمريكي , بينما يشكك الآخرون في قدرة الكاوبوي الأمريكي الجديد , ويرون أنه لا يملك أدنى فكرة عن كيفية قيادة دولة عظمى , الأمر الذي دفع بصحيفة الحزب الشيوعي – إحدى الصحف الصادرة في الصين – أن تكتب عنه في مقالةٍ افتتاحيةٍ تقول فيها : " ترامب لا يتصرف كرئيس سيصبح في البيت الأبيض بعد بضعة شهور " على خلفية اعتراض الصين على قيامه بخرق البروتوكول السياسي التي تتبناه أمريكا منذ عام 1979م مع ( تايبيه ) المعروفة باسم تايوان , والمنشقة عن بر الصين الرئيسي منذ 1949م , وقبوله الرد على محادثة هاتفية مع رئيسة تايوان , كما قامت جماعات من سكان مدينة " جواتيمالا " من أمريكا الوسطى على حدود المكسيك أثناء قيامها باحتفالٍ تقليدي سنوي قبيل عيد الميلاد يحمل اسم ( حرق الشيطان ) بإضرام النار في دمى ورقية على هيأة " ترامب", وقد جعلوا فوق رأسه قرني شيطان , وذلك إعرابًا منهم عن رفضهم التام لمواقفه المتشددة وتصريحاته العنصرية

      

      والواقع أن الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا قد غيَّر نوعًا ما في لهجته الحادة التي استخدمها من قبل عند حديثه عن قضايا الهجرة ومنع دخول المسلمين إلى أمريكا , وبدا مؤخرًا أكثر مرونة واستيعابًا لأوراق اللعبة ؛ ففي خطابٍ له بولاية ( أوهايو ) شدَّد على ضرورة التعاون مع الدول العربية وحلف الأطلسي للقضاء على الإرهاب , ودعا إلى عقد مؤتمر دولي للتباحث في آليات القضاء على ما أسماه بــ " الإسلام الراديكالي " , كما اتهم النظام الإيراني بالتورط الفاضح في تدريب وتنظيم الخلايا الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن , واختفت نبرة التعالي المناهضة للإسلام والمسلمين , والتزم بضبط النفس فخرجت كلماته أكثر عقلانية من ذي قبل , وبدا واضحًا هذه المرة قبوله لفكرة الهجرة شريطة التأكد من قبول الوافدين إلى أمريكا بالقيم الأمريكية والدستور الأمريكي ..!!

 

      ومع ذلك لا يمكن بناء تصورات قائمة على تصريحات تم إطلاقها في أجواء المنافسة الانتخابية عن الملامح الحقيقية للسياسة الأمريكية التي ستتبناها إدارة البيت الأبيض الجديدة , ولا ينبغي للعرب أنفسهم الركون إلى تصريحاتٍ تخرج من العرين الأمريكي , أو تبني توجهاتٍ مسبقة أو رؤى مبنية على تراتيل البيت الأبيض وزئير أسده الجديد ..!!

 

      إن سجلات معاملاتنا مع الغرب عموما وأمريكا بوجه خاص تؤكد على أن السياسة سيركٌ كبير , تنام فيه القيم , وتأخذ الأخلاق منه إجازة مفتوحة , ويرحل عنه الضمير حاملًا تأشيرة خروجٍ بلا عودة , لا يبقى في السيرك غير حواته , ومهرجيه , واللاعبين بالبيضة والحجر , والنهَّازين , ومصاصي الدماء , والآكلين من كل الموائد , وبائعي الهوى والخواء ..!!

إنه من الصعب أن نرى اثنين يرقدان في تابوتٍ واحد – على حد زعم تشرشل أحد أبرز الساسة البريطانيين - قانونهم الأقدس هو المصلحة , فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة , دستورهم هو الكذب ومهاراتهم هي : التلون , والحيلة , والمراوغة , والنفاق , وبضاعتهم هي الكلام , والكلام ليس له ثمن , والوعود آلهة من العجوة إذا جاعوا أكلوها ..!!

 

      ومهما يكن من أمرٍ فمحددات السياسة الأمريكية الكلاسيكية الثابتة والمعروفة للعالمين حيال قضايا المجتمع الدولي بوجه عام , وقضايا الشرق الأوسط بوجهٍ خاص لن يستطيع

" دونالد ترامب " ولا غيره ممن سيأتي بعده – فيما يبدو لي – الخروج عن مساراتها , وستبقى قضايا : الأمن القومي الأمريكي , وحماية أمن إسرائيل , والتصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل تأكيدًا للسيطرة الأمريكية وحفاظًا على الكيان الإسرائيلي , وملاحقة النفط في المنطقة العربية هي القضايا الأكثر أهمية وسخونة في مطابخ السياسة الأمريكية ..!! 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers