Responsive image

29º

22
يوليو

الأحد

26º

22
يوليو

الأحد

 خبر عاجل
  • عاجل| انفجار فى مطار كابول أثناء عودة نائب الرئيس الأفغاني من المنفى
     منذ 3 ساعة
  • مقاتلات التحالف العربي تشن غارات جوية على محافظة صعدة ومأرب
     منذ 7 ساعة
  • زلزالين يضربا إقليم "هرمزجان" جنوب إيران
     منذ 7 ساعة
  • مصرع وإصابة 8 مواطنين إثر حادث سير أعلى طريق الغردقة - القاهرة
     منذ 7 ساعة
  • روحاني محذراً ترامب: "لا تعبث بذيل الأسد.... الحرب مع إيران هي أم الحروب"
     منذ 7 ساعة
  • حرس السواحل الليبي يُنقذ 40 مهاجرًا غير شرعيًا بينهم 4 مصريين
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:26 صباحاً


الشروق

6:03 صباحاً


الظهر

1:01 مساءاً


العصر

4:38 مساءاً


المغرب

7:59 مساءاً


العشاء

9:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من شابه أمه فما ظلم

بقلم: علي بن عطاء الله الجزائري
منذ 309 يوم
عدد القراءات: 1510
من شابه أمه فما ظلم

يوسف العتيبة مصري بامتياز وقد يكون الأب الروحي له هو السيسي ، وبالتالي فانفصام الشخصية لدى هذا الكائن أمر واضح للعيان ، باعتبار أن الأوامر تأتيه من كل حدب وصوب ، الأمر الذي عقّد من شخصيته وجعله عرضة للأمواج تتقاذفه ثم ترمي به في قاع البحر . من يتابع تصرفاته وتعليقاته هنا وهناك يكتشف مدى ضعف الشخصية السياسية في الثبات على رأي واحد ، فكما جاء في التقرير تظهر عليه المزاجية الحادة في التعامل مع الافراد ناهيك عن التعامل مع الهيئات ، وقد تورط في كثير من التصريحات الشاذة التي تكشف عن مستوى منحط لا يليق برجل دولة . ثم إن المرتبة التي ارتقى إليها لم تكن لتنال منه لولا وجود خيوط تآمرية نسجتها أياد أجنبية فرضتها على حكام الامارات التي يدعي الانتساب إليها ، والحقيقة تقرر غير ذلك لان الدول الكبرى ترفع من تريد وتضع من تريد .إن الافكار هي من تحدد السوكات وليس الانتماءات ، فالرجل ولد في الامارات بقلب أمريكي ، يحب الغرب أكثر من أمه المصرية وأبيه الاماراتي  ، يوزع عواطفه على أعداء الشعوب والانسانية ، ويكره كل ما هو عربي وإسلامي ، وكما يُقال في المثل العربي : وجه الخرويتظاهرون بالدفاع المستميت عن الاسلام كنظام حياة ، فإنه يحق لنا القول من جديد : جفت الاقلام وطوف معروف ، فإن هذا الانسان لم يعد يخفي شيئاً ، ولم يعد يخفى منه شيء، وصار اللعب على المكشوف ، والجهر بالكفر أمراً لا يعاقب عليه القانون فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فعندما يعلن على الملأ أن العلمانية ــ التي يريدها هو ــ هي البديل عن الاسلام ، ولم تجد من يعارض قوله ممن ينتسبون إلى أهل السنة والجماعة أو ممن يت الصحف .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers