Responsive image

23
نوفمبر

الخميس

26º

23
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • اليونان.. اختفاء سفينة تحمل (45) مهاجرًا غير شرعي بعد تعطل محركها
     منذ 2 ساعة
  • دول حصار قطر تضع "علماء المسلمين" على قوائم الإرهاب
     منذ 2 ساعة
  • "البردويل" يؤكد: ضغوطًا "أمريكية صهيونية" أفشلت المصالحة بالقاهرة
     منذ 2 ساعة
  • شلل مروري أعلي الدائري بسبب انقلاب سيارة بالبراجيل
     منذ 2 ساعة
  • العدو الصهيوني يطلق الرصاص تجاه الصيادين بقطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • تركيا.. زلزال بقوة (5) درجات يضرب جنوب غرب البلاد
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:56 صباحاً


الشروق

6:21 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الخوف من الله

بقلم: على الجنيدي
منذ 53 يوم
عدد القراءات: 700
الخوف من الله

 
الخوف غريزة، وهو آلية من آليات الوقاية، والخوف لابد أن يكون مقننا فالمبالغة فى الخوف تحوله إلى جبن، والجبن مذموم لأنه هروب من المواجهة، وكثير من أمورنا يحتاج إلى المواجهة لكى تكون الأمور فى نصابها، والمواجهة شجاعة، والشجاعة محمودة فى غير تهور، وهنا فالخوف توسط بين حالين، الجبن والشجاعة. ليس عيبا أن نخاف، فالخوف يصب فى مصلحة الإنسان، فيحمله على الاحتراز من السقوط، ولا سقوط أشد من السقوط الإيمانى.
يتحول الخوف إلى لذة، إلى حب، عندما يدرك الإنسان أن الخوف فى صالحة، وأنه طوق نجاته. تصور أنك تلميذ فى مدرسة والمدرسة تضع حدا أقصى للغياب خلال العام الدراسى لا يتجاوز ال15يوما متصلة، و30يوما منفصلة، بل وتحسب نسبة الغياب فى الحصص، فالطالب يخاف من الغياب فغيابه أكثر من العدد المقرر يهدده بالفصل من المدرسة، وكلما اقترب من العدد الذى قررته المدرسة يتحول الخوف إلى رهبة، فالرهبة شعور أقوى من الخوف لاقتراب الخطر، ولكن هناك تلاميذ يحرصون على الحضور إلى المدرسة، وأصبح حضورهم حبا لا خوفا، لأنهم أدركوا أهمية المدرسة وحرصها على مصلحة تلاميذها، فلا مصلحة للمدرسة فى حضور التلاميذ، بل على العكس، غياب التلاميذ يريحها من رعايتهم وتحمل مسؤوليتهم، فالمدرسة تُشكر على شدتها، فالشدة فى صالح التلاميذ وليست فى صالحها، ولو أنها تركت الحبل على الغارب لتسرب أكثر التلاميذ، ولفسدت العملية التعليمية. هذا الحب من التلاميذ لمدرستهم، واللذة بالحضور يوميا إليها، هو ما نسميه بالخشية، فالخشية درجة أرقى من الخوف، لأنها تجاوزت الغريزة إلى الاختيار، والاختيار لا يكون إلا عن علم وعمل، فالخشية من تقوى القلوب، ولا خشية بدون علم وعمل. يمككنا القول بأن الخوف من العامة، ولكن الخشية تكون من الخاصة، فمن يخاف من التلاميذ ويلتزم بمنهج الدراسة وقواعد المدرسة يحصل على الشهادة ويتخرج من المدرسة، ولكن من وصلوا إلى مرحلة الخشية يحصلون على المراتب العليا، وربما يحصلون على على شهادة تقدير.
مما سبق يمكننا أن نفهم معنى الخوف من الله، ويمكننا أن نفهم خشية الله. وما أجمل ما جاء فى سفر يشوع بن سيراخ، يقول:"11 مخافة الرب مجد وفخر وسرور وإكليل ابتهاج. 12 مخافة الرب تلذ للقلب وتعطي السرور والفرح وطول الأيام. 13 المتقي للرب يطيب نفسا في أواخره وينال حظوة يوم موته. 14 محبة الرب هي الحكمة المجيدة. 15 والذين تتراءى لهم يحبونها عند رؤيتهم لها وتأملهم لعظائمها. 16 رأس الحكمة مخافة الله أنها تولدت في الرحم مع المؤمنين وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها إلى ذريتهم. 17 مخافة الرب هي عبادته عن معرفة. 18 العبادة تحفظ القلب وتبرره وتمنح السرور والفرح. 19 المتقي للرب يطيب نفسا وينال حظوة في يوم وفاته. 20 كمال الحكمة مخافة الرب أنها تسكر بثمارها". وما أجمل ما جاء فى القرآن الكريم، حيث يقول سبحانه:{...... إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18)فاطر.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers