Responsive image

28º

20
مايو

الأحد

26º

20
مايو

الأحد

 خبر عاجل
  • أردوغان: نتطلع لإنهاء وجود منظمة غولن الإرهابية بالبوسنة والهرسك من خلال الجهود المتبادلة بأقرب وقت
     منذ 3 ساعة
  • أردوغان: التهديدات الأمنية مثل الاغتيال لا تثنينا عن مواصلة طريقنا
     منذ 3 ساعة
  • أردوغان: وصلني خبر التخطيط لاغتيالي عند وصولي إلى البوسنة ومن زودني بالمعلومات هي المخابرات التركية
     منذ 3 ساعة
  • البورصة تخسر 1.9 مليار جنيه فى ختام تعاملات الأحد
     منذ 4 ساعة
  • صحة الإسكندرية : استعدادات مكثفة لمواجهة موجات الحر
     منذ 6 ساعة
  • سفن كسر الحصار عن غزة تصل ميناء كوبنهاغن
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:19 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

12:51 مساءاً


العصر

4:28 مساءاً


المغرب

7:48 مساءاً


العشاء

9:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المسجد الأقصى

بقلم: على الجنيدي
منذ 149 يوم
عدد القراءات: 1849
المسجد الأقصى


كلمة الأقصى صفة للمسجد باعتبار بعده عن المسجد الحرام، والمسجد المشار إليه هو بيت إيل "الله" الذى بناه يعقوب عليه السلام، ولا يستوجب ذلك أن يكون المسجد الأقصى الحالى هو هو بيت إيل أو بنى على أنقاضه، فالمسجد الأقصى الحالى لم يكن له وجود باسمه الحالى وقت نزول الآيات، وكان يطلق عليه بالبيت المقدس قبل نزول الآيات القرآنية. ولم يعترض يهودى أو مسيحى واحد على ورود مسمى المسجد الأقصى لا فى عصر النبوة ولا فى الأزمنة التالية له، فالمسجد اسم مكان يُطلق على أى مكان خُصص للسجود، والمراد بالسجود الصلاة، ويُطلق أيضا على مُصلَّى الجماعة ، ولا يختص مُسمى المسجد بالمسلمين فقط فما أتى نبى ولا رسول إلا وأمر قومه بالصلاة والزكاة، وكل الأرض للمسلمين مسجدا، وهذا من التيسير على أمة محمد، فليصل المسلم فى بيته أو حقله أو سوقه أو فى أى مكان شاء، فقد رُوى عن جابر أن رسول الله قال:( جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا).

وكل الروايات والأخبار والآثار تدل على أن النبى والمسلمين كانوا يتوجهون فى صلاتهم نحو بيت إيل فى القدس الذى عُبر عنه بالمسجد الأقصى مقارنة ببعده المكانى عن المسجد الحرام، وكان هذا فى أول الإسلام ولم يكن هناك مسجد حرام بالمفهوم الإسلامى، وما كان سوى أصنام حول الكعبة وعُرى وخمر ولهو ولعب، وسُمع للسفهاء من اليهود والنصارى والمشركين صوت عندما تحولت القبلة إلى المسجد الحرام، يقول سبحانه: { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) البقرة. كان أنبياء بني إسرائيل يصلّون إلى بيت المقدس، وكانت صخرة المسجد الأقصى المعروفة هي قبلتهم، وقد صلّى النبي والمسلمون إليها زمناً، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتشوّف لاستقبال الكعبة، ويتمنّى لو حوّل الله القبلة إليها، بل كان يجمع بين استقبالها واستقبال الصخرة في مكّة، فيصلّي في جهة الجنوب مستقبلا للشمال، فلمّا هاجر منها إلى المدينة تعذّر هذا الجمع؛ فتوجّه إلى الله تعالى بجعل الكعبة هي القبلة، فأمره الله بذلك.

عندما جاء يعقوب إلى مدينة "لوز" وهو في الطريق إلي فدان أرام، صادف "مكانًا" وبات هناك، وكلمة "مكان" في العبرية تعنى ذات مقام وهي شبيهة باللفظة العربية "مقام" لفظا ومعنى، أي أنها تعني "مكانًا مقدسًا"، ولا شك انه كان "المكان" الذي بنى فيه إبراهيم مذبحا للرب ودعا باسم الرب" (تك 12: 8). وفي الصباح أخذ يعقوب الحجر الذي وضعه تحت رأسه وسادة له، وأقامه عمودًا وصب زيتًا على رأسه ودعا اسم ذلك المكان "بيت إيل" أي "بيت الله" (تك 28: 18). وأضحت تلك البقعة مركزا بالغ الأهمية، فتزايدت عظمة المدينة. وبمرور الزمن اندثر اسم "لوز" الذى كانت تُسمى به المدينة وحل محله اسم "المقام المقدس" وأصبحت المدينة و"المقام" شيئًا واحدًا يطلق عليها مدينة القدس. ويظن البعض أن عبد الملك بن مروان هو من بنى المسجد الاقصى , وهذه الظنون خاطئة , فعبد الملك بن مروان هو من بنى قبة الصخرة وليس المسجد الاقصى فالمسجد الأقصى قديم وكان له وجود فى عهد يعقوب وربما قبله وفى عهد سليمان وغيره من أنبياء بنى إسرائيل . وما بناه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان الجامع القبلي، وكان هذا نواة للمسجد الأقصى الحالى، وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء الجامع القبلي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 685 ميلادية إلى 715ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي. فالمسجد الأقصى كان موجودا عند نزول الوحى، وكان معلوما لليهود والنصارى، وسواء كان المسجد الأقصى الحالى موجود أو غير موجود فالمسجد الأقصى موجود بالقدس سواء حددنا مكانه على وجه الدقة أم لا، وستبقى مدينة القدس مدينة مباركة تمثل جزءا من عقيدة المسلمين ما بقى القرآن الكريم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers