Responsive image

26º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 5 ساعة
  • بايرن ميونيخ يفوز على بنفيكا بثنائية
     منذ 6 ساعة
  • يوفنتوس يهزم فالنسيا بثنائية في ليلة سقوط رونالدو
     منذ 6 ساعة
  • مانشستر سيتي يخسر أمام ليون ويتذيل المجموعة السادسة
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال يقرر هدم منزل قتل مستوطن بحجر
     منذ 6 ساعة
  • شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بائعات الهوى مَنْ تُشَرعُ قوانين العراق الجديد !!

بقلم: سعيد العراقي
منذ 154 يوم
عدد القراءات: 449
بائعات الهوى مَنْ تُشَرعُ قوانين العراق الجديد !!

عندما تسقط رجالات السياسة في فخ الإفلاس السياسي ، و عندما تصل الحالة بتلك الماركات الفاسدة  إلى مرحلة اليأس و رؤية المناصب المرموقة على وشك الخروج من أيديهم فهم بلا شك سوف يسعون إلى البحث و بأي طريقة عما يجعلهم متشبثين بالقشة التي تنقذهم من الغرق المؤدي إلى خسارة كرسي الحكم و الجاه و السلطة فلا نجد عندهم قيم الاخلاق و مبادئ الإدارة الناجحة ولا يحسبون للأعراف السماوية أي حساب وهذا ما نجد مصاديقه عند أغلب رموز السياسة في العراق فمع بدأ العد التنازلي لسباق الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وبعد أن تيقنت الطبقة السياسة بعزوف الشارع العراقي عن المشاركة في هذا المأتم الحزين و المفجع فقد لجأت إلى عدة حيل و مارسة معها أقذر أساليب المكر و الخداع مستغلين حالة الفقر و البطالة و العوز الشديد الذي تعاني منها اغلب طبقات الشعب المتدنية في مستوى المعيشة و أيضاً من أبشع اساليبهم الانتخابية الرخيصة الوضيعة أنهم أطاحوا بكل ما تملكه المرأة من كرامة و عزة و شرف و عفة و حياء عندما جعلوا صور المرأة تملأ الشوارع و الطرقات بالاضافة إلى مرشحات اللواتي أقل  ما نقول عنهن بائعات الهوى في سوق فساد الكتل الكبيرة التي بارك السيستاني بها و دعا العراقيين إلى انتخابها في الدورتين السابقتين بعد سقوط رأس النظام السابق وها هي قيادات تلك الكتل الفاسدة تسعى لضمان البقاء في السلطة لدورة جديد فجاءت بالراقصات و المطربات الفاسدات لتكون شريحة بائعات الهوى هن مَنْ تتحكم بالعراق و شعب العراق و مقدرات العراق عندها كيف سيكون حال البلاد ؟ و كيف ستكون أحوال شعبه عندما تتسلط على رقابه مَنْ لا عمل لهن سوى الرقص في الملاهي و شرب الخمور في النوادي الليلية و فتيات الانس و الليالي الحمراء ؟ و خذ مثلاً الفنانة ملايين مرشحة دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي ابن مرجعية السيستاني و حبيبها و موضع ثقتها و مختار عصرها بربكم ماذا تعلم الفنانة من السياسة و فنون السياسة ؟ هل تعلم الفنانة الممثلة و الراقصة كيف تُشرع القوانين ؟ هل الفنانة ذات دربة و دراية و تمتلك أسس الناجحة لإدارة البلاد بكافة مرافقها الإدارية و الاقتصادية و المالية و الاجتماعية ؟ ما هذه الأساليب الرخيصة و الحيل الوضيعة يا ابن المرجعية؟ لكن وكما يُقال مَنْ أمن العقاب أساء الأدب ، و لا حياة لمَنْ تنادي ، فالسيستاني مكن الفساد و الفاسدين من التسلط على زمام الأمور و اليوم يعتكف بجحره كالنعامة خوفاً على مصالحه و مكاسبه الدنيوية المرتبطة بوجود هذه الطغمة المفسدة و الطامة الكبرى أن السيستاني يصرح بأنه لا يدعم أية قائمة أو مرشح لاي كتلة في حين أن وكلائه في الديوانية و بغداد و السماوة لا زالوا ينقلون توجيهات السيستاني حول انتخاب عمار الحكيم و نوري المالكي و باقي قيادات التحالف الوطني الذي يرعاه السيستاني فهؤلاء المفسدين هم موضع ثقة السيستاني الذي جعل الدين و المذهب مرهوناً ببقاء هؤلاء الفاسدين .

https://www.youtube.com/watch?v=i6iyDq4T10I

بقلم الكاتب و المحلل السياسي محمد سعيد العراقي

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers