Responsive image

29º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى "
     منذ 37 دقيقة
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى"
     منذ 41 دقيقة
  • الأسيرات في سجن "هشارون" يواصلن رفض الخروج لـ "الفورة"
     منذ حوالى ساعة
  • استهداف مرصد للمقاومة في مخيم ملكة شرق مدينة غزة
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة في الخان الاحمر تنديدا بقرار الاحتلال هدم القرية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرهان الخاسر للجيش المصرى

بقلم: حسام السندنهورى
منذ 151 يوم
عدد القراءات: 336
الرهان الخاسر للجيش المصرى


كعادتنا دائما نحن المصريين .

نعرف اهم اخبار دولتنا من مصادر اخبارية خارجية .

فمنذ فترة .

عرفنا خبر توقيع الدولة المصرية على معاهدة دولية ،

تسمى اختصارا " cismoa " مع الولايات المتحدة الامريكية .

والقصة تبدأ حينما  أعلنت السفارة المصرية في أمريكا أن القاهرة وقعت رسميا على اتفاقية ثنائية للتواصل المتبادل بين الاتصالات والأمن، المعروفة اختصارا بـ"CISMOA"، وذلك بهدف مكافحة الإرهاب،

ونقل موقع السفارة المصرية على تويتر تصريحات لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، التي أكد فيها على دعم بلاده المستمر لجهود مصر، و"طالب الرئيس (دونالد ترامب) من الكونجرس تقديم 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر في 2018".

وأضاف الجنرال الأمريكي أن "مصر هي شريك أساسي بمواجهة تدفق المقاتلين الأجانب، ووقف الدعم المالي للمتطرفين العابرين من ليبيا عبر مصر".

كما نقلت السفارة قول فوتيل إن "مصر تدعم طلباتنا في التحليق فوق أجوائها، وتضمن عبور قواتنا بقناة السويس، وتشاركنا التزامنا بهزيمة تنظيم الدولة"، مضيفا أن " شراكتنا الأمنية حجر الزاوية بهذه العلاقة".

المثير في الأمر هو أن توقيع الاتفاقية تم في كانون الثاني/ يناير الماضي، ولم تعلن عنه مؤسسة الرئاسة بمصر ولا القوات المسلحة، كما أن توقيع "CISMOA" جاء بعدما رفضتها لأكثر من 30 سنة الأنظمة المصرية المتتابعة، بينها نظام حسني مبارك والمجلس العسكري إبان ثورة يناير 2011.يذكر أن دول الخليج العربي والأردن وتونس والعراق والهند وباكستان كانت وقعت الاتفاقية منذ سنوات. والتوقيع يلزم القاهرة كمستخدم للسلاح الأمريكي بعدم استخدامه دون موافقة واشنطن، مع السماح للقوات الأمريكية بالمرور واستخدام مجال مصر الجوي والعسكري والبحري، والارتكاز بأراضيها وقت العمليات العسكرية، حسب محللين ومتابعين.

في المقابل، تسمح الاتفاقية لمصر وللدول الموقعة عليها بالحصول على الأسلحة والصواريخ المحظورة عنها مسبقا مع ربط أنظمة الاتصالات بين القاهرة وواشنطن والدفاع عن الأراضي المصرية عسكريا لو حصل اعتداء عسكري عليها. وفي حالة الحرب تطلب أمريكا من مصر الدعم العسكري والإمداد واستخدام القواعد العسكرية المصرية تمركزا لعملياتها، وتكون قوات مصر العسكرية تابعة للقيادة المركزية الأمريكية "CENTCOM".

(نقلا عن موقع عربى 21 )

وتقضي الاتفاقية، باستيراد مصر أسلحة نوعية ومتطورة من قبل الجانب الأمريكي، وعلي رأسها طائرات F16 ، إلا إنها في الوقت نفسه تلزمها بعدم استخدام هذه الأسلحة إلا بعد أخذ الإذن من قبل الإدارة الأمريكية، وربط أجهزة الاتصالات المصرية بنظيرتها الأمريكية، وتولي الإدارة الأمريكية القيادة العسكرية لأي عمل عسكري مشترك بين الجانبين، بما فيها الأعمال التي ستقع داخل الأراضي المصرية، والسماح للطيران الأمريكي باستخدام القواعد المصرية والطيران في المجال الجوي المصري.(نقلا عن موقع جريدة المصريون )

فمن الواضح ان الادارة المصرية تراهن على الحصان الخاسر في سباق القوى الدولية .

فامريكا و هى قلعة الراسمالية في العالم باتت على وشك الانهيار.

ان مئات الالاف من المشردين في شوارع امريكا قلعة الراسمالية في العالم لهو اكبر دليل على فشل النظام الراسمالى ودليل واضح و صريح على انهيار النظام الراسمالى من داخلة و هو ما سيقود الامريكيين الى القيام بثورة على النظام الراسمالى للمطالبة بحقوق المهمشين و المشردين .

وهو ما ينذر بانهيار النظام الاقتصادى لامريكا و ما سيتتبعة من انهيار للنظام السياسى بها.

فلماذا اذا يربط النظام المصرى نفسة بنظام على وشك الانهيار و لن يجنى من وراء ذلك سوى الخسارة نتيجة لارتباطة بنظام يتهاوى و ما هى سوى قليل من الوقت لينهار هذا النظام .

فمع ظهور قوى دولية اخرى تتحدى النظام الامريكى الراسمالى مثل روسيا الاتحادية و الصين و كوريا الشمالية لا يستبعد ان تقوم حرب عالمية ثالثة ضد النظام الامريكى الراسمالى الامبريالى .

فلماذا اذا تعطى الادارة المصرية كل هذه التنازلات للادارة الامريكية اذا ما قامت امريكا بالحرب و تخسر مصر حيادها و اصدقاؤها الدوليين مثل روسيا و الصين .

كما ان ذلك يهدد سلامة اراضيها و قواعدها العسكرية و امنها العسكرى في حالة نشؤ حرب ضد الامريكان .

ويذكرنا ذلك بالموقف المصرى اثناء الاحتلال البريطانى لمصر اثناء الحرب العالمية الثانية حينما ارادت بريطانيا ان تستغل الجيش المصرى في حربها ضد الالمان.

الا ان الحال هذه المرة يختلف عن ذى قبل حينما رفض الجيش المصرى التورط في الماضى في حرب لا ناقة فيها و لا جمل و لكن الان يقدم الجيش المصرى التنازلات للادارة الامريكية لاستغلال قوتة و قواتة و قواعدة للادارة الامريكية .

فمن الواضح ان سيف المعونة العسكرية الامريكية مازال مسلطا على رقاب الساسة المصريين و يجب ان يتخلصوا منه حتى يكون هناك استقلال في القرار السياسى المصرى ، لا يرضخ معه لاى ضغوط امريكية .

وعن السلاح المتطور ، فان امريكا لن تعطى احد مهما كان سلاحا متطورا الا اذا كان هناك سلاح لديها اكثر تطورا حتى تضمن التفوق النوعى لاسلحتها .

وكما يقول المثل المصرى " يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش " و اقصد هنا من وراء هذا المثل ان السلاح الذى يقولون انه اكثر تطورا فانه في الغد القريب سيكون سلاحا عاديا .

فلماذا العجلة اذا ؟

ان الارتباط بقوة راسمالية على وشك ان تنهار لهو امر خاطىء .

ويجب ان تعيد الادارة المصرية ترتيب اوراقها و التعامل و الحفاظ على علاقات جيدة مع القوى الدولية الصاعدة على المستوى الدولى و البعد عن المراهنة على اللعب على الحصان الخاسر .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers