Responsive image

23º

16
يوليو

الثلاثاء

26º

16
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • قوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع على طلبة الثانويه العامه المحتجين على حجب نتيجتهم بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ
     منذ 10 ساعة
  • لجنة أطباء السودان المركزية: -سيارة تابعة لقوات الدعم السريع تسببت في مقتل 4 من أسرة واحدة في أم درمان
     منذ 13 ساعة
  • مجلس الأمن الدولي يقر بالإجماع تمديد عمل البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة لمدة ستة أشهر إضافية
     منذ 16 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية: التزامنا بالاتفاق النووي هو بالقدر الذي يلتزم فيه الطرف الآخر
     منذ 18 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية:ندرس بيانات ومواقف الاطراف الاوروبية بالاتفاق النووي لتحديد نسبة تطابقها مع التزاماتها
     منذ 18 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية : نتوقع من الشركاء الاوروبيين بالاتفاق النووي اتخاذ خطوات عملية في سياق تنفيذ الاتفاق
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:21 صباحاً


الشروق

4:59 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

!محاكمات سياسية بقضايا ملفقة

بقلم: المصطفى خربوش/ المغرب
منذ 448 يوم
عدد القراءات: 646
!محاكمات سياسية بقضايا ملفقة

توالي اللأحداث السريعة في المغرب وماتلاها من محاكمات سياسية بقضايا مُلفقة التي لن تنتهي، تثير التساؤل والريبة عن العودة الأكثر حدة لأساليب الماضي، كقضية الصحافي توفيق بوعشرين المتابع بتهمة الإتجار في البشر والإستغلال الجنسي، ومصطفى حيران والمحامي عبد الصادق البوشتاوي المتابعين على تدوينات، إضافة إلى مئات النشطاء وصحافيين من الحسيمة  في السجون، زيادة على نشطاء أحداث جرادة المنسية في الجنوب الشرقي للمغرب، ناهيك عن قضية هشام المنصوري وعبد الصمد أيت عيشة وغيره من المتابعين بتهمة تهديد أمن الدولة، والمحاكمة الطويلة لعلي أنوزلا المتابع على نشر رابط فيديو، وعلي لمرابط سابقا. في حين المراجعات الضريبية والذعائر والمنع من الإشهار، كانت من نصيب مدير لوجورنال سابقا بوبكر الجامعي لإغلاق مجلته، ومدير أخبار اليوم، وكثيرة هي الأساليب السلطوية لإسكات أي صوت حر. 
زيادة على متابعة أربعة صحافيين بتهم إفشاء تقارير سرية، ومتابعة حامي الدين في نفس التهمة مرتين، واعتقال ومتابعة يسارييّن ونشطاء في حركة 20 فبراير، والتدخل في شؤون الأحزاب المستقلة نسبيا عن النظام، وغيرها من الملفات المفبركة عن طريق المخدرات والجنس والمال و ًالوطنية ً..أما التجسس بكل أشكاله كذالك في الفنادق الداخلية والخارجية الخاصة والمساجد، أضحت الدول الأروبية على معرفة بأساليب الأنظمة القمعية في إفريقيا والخليج وغيرها، رغم تداخل المصالح الإقتصادية والمالية المهددة للحريات في أوروبا.
أما القضاء الغير المستقل في هذه المحاكمات هو فقط في خدمة التعليمات الهاتفية، بعدما خرج من مراقبة البرلمان  ولو شكليا على الأقل، كان في يد النظام المخزني سابقا وعاد إليه في شكل الإستقلالية المفترى عليها..
 إنها ديمقراطية الواجهة للخارج والقمع في الداخل، هاته الأشياء واللخبطة لا يمكن أن تكون صدفة، والحقيقة أن هناك تراجعات خطيرة في السنوات الأخيرة، حسب الواقع المعاش وتقارير المنظمات الوطنية الدولية رغم النفي الرسمي.  
هذه فقط عينة من ضحايا الحريات، أما التمويه بالدفاع عن أعراض الناس هو فقط وسيلة للإلهاء والتشويش عن المطالبين بالديمقراطية، في حين الفساد الحقيقي ينخر المغرب والمغتصبون الحقيقيون ينهبون الثروات ولا أحد يتكلم عنهم في الصحافة المرتشية. 
هذه الأخيرة نمت بشكل كثيف بدعوى حرية التعبير، حرية السب والقذف والتشهير بالمعارضين للسلطة، تفوح منها رائحة الفساد والإبتزاز وهي نتيجة لغة المطبخ الداخلي للمخزن المتداولة بين أفراده.  

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers