Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أبو عبيدة: مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا
     منذ 3 ساعة
  • قصف مقر الأمن الداخلي (فندق الامل) من قبل طائرات الاستطلاع غرب مدينة غزة
     منذ 3 ساعة
  • إعلام العدو: ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المناطق الحدودية
     منذ 3 ساعة
  • استهداف عمارة الرحمة في شارع العيون غرب مدينة غزة بصاروخين
     منذ 4 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: المقاومة توسع دائرة قصفها رداً على العدوان الإسرائيلي
     منذ 4 ساعة
  • ماس: إستمرار القصف الإسرائيلي الهمجي على #غزة وتدمير البيوت والمقرات والمؤسسات الإعلامية تخطي لكل الخطوط الحمراء ،و رسالة تصعيد وعدوان، سيصل للاحتلال جواب المقاومة وردها وبما يتوازى مع حجم هذه الجرائم .
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة

بقلم: علي جنيدي
منذ 203 يوم
عدد القراءات: 425
لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة

  عملت الحكومات المتعاقبة على محاربة الإسلام السياسى، وورثت هذه الحكومات ذلك النهج من المستعمر الأجنبى الذى كان أكبر خطر يواجهه هو الدين وتأثيره فى الشعوب الإسلامية، فعمل بكل وسائله إلى فصل الدين عن السياسة، بل وعمد إلى شيطنة التيار الإسلامى، ومن هنا كانت العبارة الشهيرة للرئيس المصرى الراحل أنور السادات"لا سياسة فى الدين، ولا دين فى السياسة".

     والحقيقة أن الدين جله سياسة، فلم يُوجد الله الدين ليكون صلوات وأدعية وتسابيح، بل ليكون الدين منهج حياة، ولهذا نجد الله فى كتبه المقدسة يضع الأسس التى تقوم عليها العلاقة بين الفرد وربه، والعلاقة بين الفرد والمجتمع، والعلاقة بين المجتمع والمجتمعات الأخرى، وحرص الدين كل الحرص على حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسب، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، ولا يوجد أى نظام سياسى فى العالم لا يعمل لتحقيق هذه الضرورات الخمس، فالاهتمام بهذه الضرورات الخمس ضرورة لأن مصالح الدين والدنيا مبنية على المحافظة عليها، بحيث لو انحرفت لم يبق للدنيا وجود، ولا للآخرة وجود، فلو عُدم الدين فلا حساب، ولا ثواب ولا عقاب، ولا جنة ولا نار، ولو عُدم الإنسان لعُدم من يحمل أمانة الدين، ولو عُدم العقل لسقط التكليف وتحول الإنسان إلى حيوان يحيى بغريزته، لا بقوانينه، ولو عُدم النسل لانقرض الإنسان، ولو عدم المال لتوقف العمران وحل الخراب، فكيف لعاقل أن يقول بفصل الدين عن السياسة؟!.

      إن من يريدون فصل الدين عن السياسة لا يريدون سوى الانفراد بالسلطة، ففى إقصاء الدين، يتغول أى نظام سياسى، ولا يكون إلا ما يراه، فهو الذى يعطى ويمنع، وهو الذى يمنح الحرية، وهو من يقمع، وهو من يقرر لهذا أن يجوع ولهذا أن يشبع، بل قد يصل به الأمر إلى أن يقرر لهذا لمن نسجد ولمن نركع. ألا تذكرون فرعون عندما قال للسحرة عندما آمنوا برب موسى وهارون وخروا سجدا، يقول الله حكاية عن فرعون:{ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) طه. فهؤلاء الذين يريدون فصل الدين عن السياسة لا يريدون شيئا إلا أن يكونوا فراعين، لا يقيمون وزنا لدين أو خلق كريم.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers