Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 5 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 5 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 5 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 5 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 8 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السبب الرئيسى فى ضياع فلسطين

بقلم: على الجنيدي
منذ 205 يوم
عدد القراءات: 470
السبب الرئيسى فى ضياع فلسطين

السبب الرئيسى فى ضياع فلسطين هو تنحية الإسلام من القضية، فالروح الإسلامية كانت ولا زالت قادرة وحدها على تحرير فلسطين والجولان، وتستطيع الحفاظ على كل شبر من بلاد المسلمين، ولهذا حرَص اليهود والغرب على تسيس قضية فلسطين، فالروح الإسلامية هى التى تجمع جميع الدول العربية بل الإسلامية تحت راية واحدة، ولهذا أيضا عمل الغرب الداعم لإسرائيل على تزكية الشعوبية فى العالم الإسلامى عامة، والعالم العربى خاصة، وبهذا قسم العرب إلى دول وديولات، وصنع لها حكاما على عينه يدينون له بالولاء ليستمروا فى كراسيهم، لا يعنيهم فلسطين، ولا تعنيهم القدس، ولا مانع لدى الغرب من السماح لهؤلاء الحكام من بعض عبارت الإدانة والشجب إرضاء لشعوبهم، وشيئا فشيئا عملت الأجهزة الإعلامية فى تضليل شعوبها، فاختفت مفردات مثل العدو الإسرائيلى، والعدو الغاشم، والصهاينة...إلخ، وبرزت مصطلحات أخر كالكيان الإسرائيلى، ودولة إسرائيل..إلخ، واستطاعت الآلة الإعلامية أن تغيب كثيرا من أفراد تلك الشعوب ليصبحوا مدافعين عن إسرائيل وناقمين على الفلسطينيين ويتهمونهم بأنهم باعوا أرضهم، وبأنهم يبتزون العرب، وبأن فلسطين قضيتهم وليست قضية العرب، وبلغ التقارب المعلن وغير المعلن مع العدو الإسرائيلى ذروته وأصبح الحكام العرب والإسرائيليين فى سلة واحدة فى مقابل الفلسطينيين، بل وأصبح الحكام العرب شركاء فى حصار وتجويع الفلسطينيين.

يقف العالم الغير مسلم للإسلام بالمرصاد ويعمل على نقض عرى الإسلام ويأتى فى مقدمتها وحدة الصف الإسلامى، ووحدة الصف الإسلامى هى أعظم نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة، يقول سبحانه:{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) الأنفال. وهذا التأليف هو من جعل من المسلمين أمة لها وجود، وجعلها تهزم أكبر إمبراطوريتين فى العالم؛ الفرس والروم، ويدرك غير المسلمين هذا جيدا، لهذا يعملون ومنذ أمد طويل لفك هذا الارتباط ما بين الإسلام والمسلمين، ومن هنا نشأت القومية والعروبية والوطنية..إلخ من المصطلحات التى تمزق هذه الأمة، حتى أنهم، وبمهارة بالغة، قد جعلوا حكام المسلمين يتبرءون من إسلامهم كأن التمسك بالإسلام معرَّة، والانتساب إليه سُبَّة. عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة فقال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك وتأخذ بزمام ناقتك وتخوض بها المخاضة ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك، فقال عمر: أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله" مستدرك الحاكم.

لم يبق للمسلمين غير مواكب الزعماء فى العربات المصفحة، والدراجات البخارية، والسجاجيد الحمراء والزرقاء، والفرق الموسيقية بآلاتها النحاسية، والأغانى الوطنية. من هنا يجبن حكام المسلمين عن طرح قضية فلسطين من منظور إسلامى، وبهذا ضاعت قضية فلسطين، فلا يجروء أحد على دعوة المسلمين لتحرير فلسطين ممن اغتصبها من عصابات الصهاينة التى صنعها الغرب وأمدها بالمال والسلاح، ولا يزال حتى يومنا هذا يحميها دوليا وإقليميا. فلسطين ليست اليونان ليجتمع العالم المسيحى كله برايات الصليب ليخرجها من سلطان الدولة التركية بدافع من الحمية الدينية المحضة، فذلك أمر لا غبار عليه، أما فلسطين فلا يُسمح برفع رايات الإسلام لتحريرها فهذا إرهاب!.

فلسطين قضية إسلامية وقد أخرجوها من الإسلام، فلا مكان للجهاد الذى فرضه الله فرض عين إذا هجم العدو على بقعة من بلاد المسلمين مهما صغرت، فعلى أهل تلك البقعة دفعه وإزالته، فإن لم يستطيعوا وجب على من بقربهم وهكذا، حتى يعمَّ الواجب جميع المسلمين، وليس الُمراد بالبلد، أو البقعة النطاق الجغرافي الرسمي لكل بلد، فبلد الإسلام من شرقه إلى غربه بلد واحد، وأمة الإسلام أمة واحدة، فلو قدر أن بلداً في دولة إسلامية تعرض لغزو وكان محاذياً لبلد في دولة أخرى، لكان الوجوب أسرع إلى البلدة المحاذية منه إلى المدن الأخرى البعيدة. وإذا أعلن الحاكم فى بلد من بلاد المسلمين النفير العام لزمهم النفير معه لقوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38)التوبة.  ويصير الجهاد فرض عين كذلك على من حضر المعركة، والتقى الصفان أو الجيشان، فإنه من أكبر الكبائر هروب المسلم من ساحة المعركة، لقوله تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) الأنفال.

إن مهمة الحاكم فى بلاد المسلمين  أن يحرض المؤمنين على القتال، وأن يرغبهم فيه لدفع عدوان الكفار، وإعلاء كلمة الحق والعدل وأهلها، على كلمة الباطل والظلم وأنصارهما، لأنه من ضرورات الاجتماع البشري وسنة التنازع في الحياة والسيادة، لقوله تعالى:{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ.... (65) الأنفال. ولكن فى الواقع المعاش نحن مع حكام منبطحين تماما لإسرائيل وللغرب لأن بقاءهم مرهون بانبطاحهم، بل الحكام العرب هم من يشكلون بجيوشهم حزاما أمنيا لحماية إسرائيل، وبأجهزتهم الأمنية يغيبون أى صوت من أصوات الشعوب إذا طالبت بمقاومة العدو الصهيونى، حتى أن العرب يجتمعون على حركة حماس ويضيقون الخناق على غزة ليكفر الغزيون بحماس وبالمقاومة، ويصنفها أكثرهم بأنها حركة إرهابية، فأصبح الجهاد من أجل الأرض والعرض فى شرع الحكام العرب إرهاب لابد من القضاء عليه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers