Responsive image

-2º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ حوالى ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال: تكلفة 40 ساعة حرب على غزة 120 مليون شيقل
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد الصياد نواف احمد العطار 20 عاماً برصاص الاحتلال شمال القطاع
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد صياد فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال شمال القطاع
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تحليل شخصية العميل الصهيوني

بقلم: مواطن
منذ 198 يوم
عدد القراءات: 590
تحليل شخصية العميل الصهيوني

 

في لقائها مع معتز مطر وتحليلها لشخصية العميل الصهيوني قالت الدكتورة لميس شعبان (أخصائية الطب النفسي ولغة الجسد) أن المذكور يخاطب الحضور معطيًا ظهره لهم وهذا من وجهة نظرها من مظاهر جنون العظمة .

الحقيقة ــ من وجهة نظري ــ أن هذا التحليل غير دقيق .. فلو كانت المسألة جنون عظمة فقط لما أعطى (السيس) ظهره للحضور ولكان احتل المنصة منفردا مع ثقة بالنفس واسترسل في سرد  ما تجود به قريحته في تعليم الحضور من فيض علمه , كما كان فعل سابقوه عبد الناصر والسادات حتى الأهطل المخلوع مبارك والقذافي وصدام وغيرهم من الدكتاتوريين .

لكنه يعطي ظهره ليقلل من مرات مواجهة الحضور على المنصة منفردا , فهو لا يأمن ولو قيد أنملة شر (الأشرار) حتى وإن كانوا من رجاله .. ولكن أن يتحدث جالسا فهو في مأمن تماما من احتمال الغدر .. فلو تأملنا الأشخاص المحيطين به من جميع الجوانب .. خلفه اثنان من الحراس منتقون بعناية , ثم عن يمينه رجل مريض لا يمتلك من أمره شئ المفترض أنه رئيس وزراء , يمكن إزاحته من المنصب وربما من الحياة بجرة قلم .. ثم عن يساره رجل لا حول له ولا قوة , ظهره محنّي حقيقةً ومجازا , يصفق كتلميذ أبله وأحيانا قبل يصفق الحضور ثم يتراجع في خجل حين يكتشف أن الحضور لم يصفقوا بعد , وعلى الرغم من سلبيته ولا يحمل ولو أدني قدر من كاريزما أو هيئة وزراء الدفاع إلا أن الخسيس حاول التخلص منه بتفجير طائرته في العريش ليأتي بغيره أكثر ولاءً كما فعل مع صهره رئيس الأركان , و بسبب تحصين منصبه في الدستور لا يستطيع أن يقيله .. ولكنك لم ولن ترى ردة فعل من (محني الظهر) فهم عصابة ويمسكون على بعضهم البعض زلات وكل مقومات الإذلال .

أما جنون العظمة فهي فعلا جزء من شخصية العميل الصهيوني .. ومن دلائلها قوله ماتسمعوش حد غيري .. أنا لا بكذب ولا بقول كلام وخلاص .. أنا طبيب الفلاسفة .. تعدّيه باللفظ على (الدكتور) النائب البرلماني حين اقترح عدم رفع الأسعار إلا بعد رفع الحد الأدني للأجور إلى 3000 جنيه ....  إلخ .

 ولكن متى أصيب به ..؟

جنون العظمة من وجهة نظري أصيب به مؤخرًا بعدما استطاع أن يوطّد أركان حكمه بمساعدة العدو الصهيوني والمتصهينين العرب .. لكن بالرجوع لسذاجة حديثه عن نفسه في فترات سابقة .. حين قال له قائده (مين المعفن اللي حط الدبوس في الأستيكة؟) .. ( لما أكبر ح أضربكم ) ( أمي قالتلي ) وغيرها .. هذه كلها عبارات تدل على سطحية قائلها ولا يعرف للعظمة طريق .. هو شخصية تتصف بالآتي :

أولا الغباء : فلا يوجد رئيس لا يستخدم خبراء يعلمونه بروتوكولات المقابلات والاجتماعات والعلاقات مع الرؤساء ولكن غباءه الشديد أوقعه في عشرات الأخطاء التي قد يقع الزعماء في بعضها  , أما وأن يقع الخسيس في هذا الكم من الأخطاء فهذا يدل على غبائه الشديد .. منها ضحكته البلهاء ..  انتظاره للسلام على أوباما في مؤتمر قمة العشرين وتصرف رئيس وزراء الهند معه .. السلام باليد على رئيس البرلمان الياباني والذي تجاهله الأخير .. وغيرها الكثير .

ثانيا العيوب الخلقية : في صغر العميل الصهيوني كان لديه عيوب في النطق  فلا يستطيع نطق أغلب الحروف نطقا صحيحا ــ ونحن نرى أطفالا لا يستطيعون نطق الحروف نطقا صحيحا ثم تتلاشى هذه الحالة تدريجيا مع سنوات العمر التالية وهذا بفروق بين الأطفال ــ استطاع السيس أن يتجاوز معظمها وبقيت معه بعض الحروف وضحت جليا في قوله ( بأتلُب من الماسريين تَلَب . إنزلوا إدّوني تفويد وأمر إني أواجه الإرهاب المحتمل ) .. ولا نعرف كيف تجاوز السيس كشف الهيئة بهذا العيب الخلقي الواضح في النطق أثناء تقدمه للالتحاق بالكلية الحربية   .. !!

ثالثا السذاجة والسطحية : وهذا يتضح في معرض حديثه عن حل مشكلة البطالة بشراء 1000 عربة خضار وتوزيعها على الشباب لتشغيل 2000 شاب !! .. ثم حديثه عن توفير الكهرباء باستخدام (اللمض) الموفرة ولا يدرك أن تشغيل سخان المياه الكهربي لتسخين محتواه من المياه في المرة الواحدة يساوي تشغيل لمبات الشقة كاملة ربما في أسبوع وكذلك المكواة الكهربية وجهاز تكييف الهواء .. وغيرها من أحاديثه الساذجة السمجة  .

رابعا اختلال الشخصية : ويتضح في سرعة قراءته للنص المكتوب , فلو كان يمتلك قدرا من الثقة بالنفس لتمهل في القراءة مع انفعالات متفاوتة مع حركة اليدين بما يتناسب مع مايتحدث فيه كما كان يفعل السادات ولكن خوفه من الخطأ يجعله يقرأ سريعا بسرعة ثابتة مع سكون اليدين ممسكةً بالورقة   . ثم محاولة الارتجال في الخطاب بلا تركيز فيؤدي به إلى ارتكاب أخطاءٍ جسيمة من نوعية (يعيش المواطن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع المواطن الإسرائيلي ) و(الصواريخ البلاستيكية) .. وغيرها .. ثم ثقافته المحدودة فلم نره يتحدث بأنه قرأ كتابًا يوما ما أو يتحدث بلغة من يقرأ أصلا , ثم مستوى تحصيله المتدني للتعليم ويتضح في ركاكة خطه وكم الأخطاء الإملائية في نصوص من عدة أسطر قليلة   كتبها في أكثر من زيارة لأماكن مختلفة .

كل هذه العيوب بالإضافة إلى صغر حجم جسمه ( الأمر الذي سمح لأقرانه أن يسخروا منه بل ويضربونه أحيانا ويتضح ذلك في قوله لما أكبر ح أضربكم ) أدى هذا إلى  جعله يستخدم حيَل أخرى ليتعامل بها مع أقرانه منها نمو مَلَكَة الغدر وملكة تملق رؤسائه ليتسلق على  أكتاف أقرانه وملكة النذالة فلا يهم الوسيلة المهم تحقيق الهدف ..

خلاصة القول أننا أمام شخصية بهذا السوء من كل الوجوه فطبيعي أن تقود البلاد إلى منحدر لا يعلم كيف سننجو منه سوى الله ..

بقلم / مواطن

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers