Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

خبر عاجل

مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ دقيقة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 15 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 23 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 23 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الديمقراطية لا رجعة فيها!

بقلم: المصطفى خربوش/ المغرب
منذ 199 يوم
عدد القراءات: 395
الديمقراطية لا رجعة فيها!

يتغنى المغرب الرسمي القريب من النموذج الفرنسي شكليا وبعيد عنه في البناء المؤسساتي الديمقراطي الحقيقي، حيث الفساد والإستبداد قائمان والديمقراطية لا رجعة متداولة في الخطابات الرسمية، هم في الحقيقة يريدون بعض من التنمية وكل واحد ينهب ماحوله والأمور سائرة. كلما اندلعت أزمة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية في المغرب يتم تحريف النقاش إلى الخيانة، حيث يتم توزيع الخيانة يمينا ويسارا من طرف المستفدين من الوضع السلطوي القائم في المغرب والدول المتخلفة لطمس حقائق الواقع آلمزري، السبب الحقيقي في مآسي الناس منذ عقود وإلى الآن، لأن الفئات المهمشة  فقدت الأمل في السياسات الإستراتجية الرسمية بظهور أشكال متنوعة من الإحتجاجات..

 

تململ الشعب يخرج المسئولون عن صمتهم، وحين تخفت الإحتجاجات تظهر السلطوية في لباس الإستقرار.
أماعند مطالبة المغرب بالتخلي عن الممارسات القمعية يتضرع بالشأن الداخلي، وإذا واجه مشاكل إقليمية أوسياسية واقتصادية يلجأ إلى الأليات الدولية الموقع عليها ولا يتم احترام جزء كبير منها داخليا، يعترف المغرب في الأول بالمطالب المشروعة ثم يتراجع عنهاحسب موازين القوى، حيث لا تجد لها صدى في محاربة الفساد. 
عموما كل من طالب بالديمقراطية ومحاربة الفساد ُوإطلاق سراح المعتقلين وتعزيز الحريات، يُتهم بالركوب على الموجة ويتم التصدي له بواسطة الإعلام السلطوي/ إعلام السيسي وبنعلي، الغرض منه إسكات كل صوت معاكس للتيار الجارف ومحاولة شق التضامن بين المناضلين والناس. 
هذا التصدي من لدن معارضي الحرية والديمقراطية مناصري الإستبداد في مختلف الميادين، بعدما تواطئوا مع الفساد والإستبداد المخزني ضد الشعب اللذين كانوا يأملون يوما ما الدفاع عليه، يتبين في شراسة الهجوم على اللذين لا يملكون السلطة / الأحرار عن طريق تفويض غير مكتوب.
هم يعرفون أنهم أقوياء بمبادئهم ومصداقية كلامهم وهذه الشراسة في الهجوم أشياء غير طبيعية وهي العداء للحرية، محاولين أن يقبضوا عليهم من تلابيبهم باسم الأخلاق. 
في انتظار نظام ديمقراطي ينهي مع استعباد الشعب واحتكار السلطة أو لا شيء، تبقى الديمقراطية لا رجعة فيها تنتظر إنشاء هيئة إنصاف ومصالحة ثانية وثالثة بعدما تِركت التوصيات الأولى في الرفوف.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers