Responsive image

16º

22
أبريل

الإثنين

26º

22
أبريل

الإثنين

 خبر عاجل
  • مئات المستوطنين يقتحمون حائط البراق في ثالث أيام الفصح
     منذ 3 ساعة
  • شاهد عيان لرويترز: انفجار قرب كنيسة تعرضت للهجوم أمس في العاصمة كولومبو .
     منذ 3 ساعة
  • تليفزيون الجزائر.. توقيف رجال الأعمال إسعد ربراب والإخوة كونيناف من قبل الدرك الوطني للاشتباه بتورطهم في قضايا فساد
     منذ 3 ساعة
  • رويترز عن متحدث باسم شرطة سريلانكا: العثور على 87 جهاز تفجير قنابل في موقف الحافلات الرئيسي في كولومبو .
     منذ 3 ساعة
  • رويترز: رئيس سريلانكا يقول إنه سيطلب مساعدة أجنبية لتتبع الروابط الدولية للتفجيرات
     منذ 4 ساعة
  • حكومة سريلانكا: جماعة مسلحة محلية هي المسؤولة عن الهجمات بمساعدة شبكة دولية.
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:17 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الحق لا يُوزن بالرجال

بقلم: على الجنيدي
منذ 349 يوم
عدد القراءات: 607
الحق لا يُوزن بالرجال

 

قد يسأل سائل ويقول: وهل من الممكن أن يعود المسلمون كما كانوا جسدا واحدا قبل تمذهبهم وتحزبهم؟ أقول: نعم يستطيعون، وببساطة شديدة، ولا سبيل لهم فى ذلك سوى الاعتصام بكتاب الله كمرجع وحيد يُقاسُ عليه. " يُروى أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب فور توليه الخلافة إلى قائد الخوارج، ويُقال له: بسطام، يقول له: " ما أخرجك علي؟ فإن كنت خرجت غضبًا لله فأنا أحق بذلك منك، ولستَّ أولى بذلك مني، وبيني وبينك كتاب الله، فهلم أناظرك، فإن رأيت حقًا اتبعته، وإن أبديت حقًا نظرنا فيه، فما كان من قائدهم بعد أن بغته الخليفة بتلك الحجة، وهو أمر لم يعتدْ عليه، إلا أن أذعن لمقولته" البداية والنهاية لابن كثير.

ووجدت فى هذا كلاما طيبا لابن القيم، يقول:"فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان، ومع من كان، ولو كان مع من يبغضه ويعاديه، ورد الباطل مع من كان ولو كان مع من يحبه ويواليه، فهو ممن هدى الله لما اختُلف فيه من الحق". ولهذا ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول فى دعائه:(......واهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضى الله عنها.

ولنا فى رسول الله فى ذلك أسوة حسنة فقد رُوى أن الرسول عليه السلام قد قبل الحق من بعض اليهود، ففي سنن النسائي، وعند الترمذي في العلل، عن قُتيلة، عن امرأة من جهينة، أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تنددون - تجعلون لله ندا-، وإنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله ، ثم شئت".

هكذا يجب أن يكون المسلم، وعاءً للحق، أينما وُجد الحق، وبغض الظر مع من يكون الحق، حتى وإن كان كافرا. رُوى أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يقول: " اقبلوا الحق من كل من جاء به، وإن كان كافرًا- أو قال فاجرًا- واحذروا زَيغة الحكيم، قالوا: كيف نعلم أن الكافر يقول كلمة الحق؟ قال: إن على الحق نورًا. ورُوى عن على رضى الله عنه أنه قال: "الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف رجاله"، فالحق ما وافق الدليل من غير التفات إلى كثرة المقبلين، أو قلتهم، فالحق لا يوزن بالرجال، وإنما يوزن الرجال بالحق، ومجرد نفور النافرين، أو محبة الموافقين لا يدل على صحة قول أو فساده، بل كل قول لابد أن يخضع للموازين العقلية والنقلية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers