Responsive image

22º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار مانكوت بالفلبين إلى 81 قتيلا
     منذ حوالى ساعة
  • اليوم..الفصل في استئناف المحامي خالد على على حكم حبسه بتهمة "خدش الحياء العام"
     منذ حوالى ساعة
  • مواجهات في مدينة الخليل والاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
     منذ حوالى ساعة
  • الشرطة العراقية: العثور على مخبأ للصواريخ شمال شرق بعقوبة
     منذ 2 ساعة
  • تباين مؤشرات البورصة فى بداية تعاملات اليوم
     منذ 2 ساعة
  • «كوريا الجنوبية»: بيونج يانج وافقت على تفكيك منشآت نووية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رؤية الهلال بالعين المجردة

بقلم: على الجنيدي
منذ 131 يوم
عدد القراءات: 369
رؤية الهلال بالعين المجردة

     كلما دخل علينا رمضان تتصدر قضية رؤية هلال رمضان صدارة الأحداث ونجد التضارب فى فهم رؤية الهلال والحقيقة أن القرآن الكريم لم يبين كيفية رؤية الهلال وترك هذا للناس بما يتوفر لديهم من إمكانيات علمية، وقوله تعالى:{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}لا علاقة لها برؤية الهلال ف"شَهِدَ" هنا أي حضر الشهر، أى أتى عليه الشهر الكريم، كما نقول شهد الجلسة أو الحفلة أى حضرها.

     ويبرز لنا سؤال عن كيفية الرؤية فمن الناس من يرى أن الرؤية لا تكون إلا بالعين المجردة وهذا استنادا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) رواه مسلم والنسائى. يرى البعض "أن الرؤية المعتبرة هي الرؤية البصرية، ولا اعتبار للحسابات الفلكية إذا لم تثبت الرؤية بالعين البصرية، إذ لا قيمة شرعية للحسابات الفلكية في إثبات الصوم والإفطار، لأن السبب الشرعي للصوم أو الإفطار هو رؤية الهلال بالعين لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا له) رواه الشيخان" هذا الكلام غير صحيح وهو فهم خاطىء لما ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورؤية الهلال بالعين المجردة أو بغيرها ليست أمرا شرعيا، إنما هى أمر يعود للإمكانيات المتاحة، والمسلمون الأوائل قد أخذوا بما لديهم إذ لم يكن لديهم لا مراصد ولا تليسكوبات، ولم يكن هناك علم بالفلك وحسابته كما هو الآن.  هذا الفهم الخاطىء يجعلنا نعود إلى الوراء لأكثر من ألف وأربعمائة سنة، وهو رفض للعلم وما وصل إليه العلم وهذا مناف للقرآن الكريم الذى يدعونا إلى العلم وتقدير العلماء.

الأمر الثانى النص المنسوب إلى رسول الله لم يحدد وسيلة الرؤية ومن يقول بالعين المجردة يحمِّل النص ما ليس فيه وتلك آفة من يعتمدون على الحديث بدون دراية، ومما يدل على صحة ما أقول كان المسلمون الأوائل يعرفون أوقات الصلاة بالنظر إلى الظل في الظهر والعصر، وبغروب الشمس في المغرب، وبغياب الشفق الأحمر في العشاء، وبطلوع الفجر الصادق في الفجر وهذا الأمر كان لأناس يعيشون فى الصحراء يراقبون الشمس والظل أما نحن الآن معظمنا من سكان المدن ولا يرقب شمسا ولا ظلا وإنما يعتمد اعتمادا كليا على التوقيت الذى تحدده مصلحة الأرصاد وهذا ليس جديدا فقد كان المأمون قد بني مرصدا ببغداد أغلب مهماته تحديد مواقيت الصلاة للمسلمين تحت إشراف " سند بن علي " الذي كان رئيسا للفلكيين في ذلك العصر ولم يكن هو المرصد الوحيد فقد كانت هناك عدة مراصد متفرقة في أنحاء بلاد العرب الإسلامية، وقد حرص الخلفاء علي تزويد تلك المراصد بأجهزة فلكية بالغة الدقة وكان من صناع تلك الأجهزة المهندس علي بن عيسي الأسطرلابي وهو لشهرته في صناعة هذا الجهاز، وكان منهم أبو علي يحيي بن أبي منصور.

الغريب أن نجد من يقول أن السند الشرعى هو مراقبة الشمس والظل وهذه ردة فكرية وسوء فهم للدين ورفض للتطور والأخذ بالعلم. ونعود إلى رؤية الهلال وأقول بأنه متى حصل العلم من أقوال الفلكيين، وجب العمل بأقوالهم، ولا يجوز إطلاقاً الأخذ بشهادة الشهود، ولا بشيءٍ يخالف يخالف العلم لأن العلم أدق من العين المجردة بما وصلت إليه العلوم الحديثة والمخترعات التى تمكننا من تحديد ولادة الهلال بدقة متناهية وهذا بكل تأكيد يغنينا عن العين المجردة فى تحديد الهلال ويرفع عنا الحرج فى الأيام كثيفة الغمام وكذلك الأيام التى تحدث بها عواصف رملية تحجب الرؤية. ولا مجال بعد ذلك لاختلاف المسلمين فى موضوع رؤية الهلال فالعلم موكل بذلك وعلى الجميع الخضوع للعلم ولكننا مع الأسف ألفنا الخلاف حتى أننا نجد الشيعة فى جنوب العراق أحيانا يصومون والسنة فى وسطه لا يصومون رغم أنهم فى دولة واحدا اعتمادا على رؤية الهلال كل حسب توجهه وآلياته .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers