Responsive image

30º

17
أغسطس

السبت

26º

17
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • المرحلة الانتقالية في #السودان تبدأ رسميا بعد توقيع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير على الإعلان الدستوري
     منذ حوالى ساعة
  • إنفجار اخر شرق دير البلح واستهداف لنفس المكان
     منذ 7 ساعة
  • أعضاء البرلمان اليمني يطالبون الرئيس هادي بالاستغناء عن مشاركة الإمارات في الحرب وخروجها من اليمن
     منذ 7 ساعة
  • الحوثيون يعلنون استهداف حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو جنوب شرقي السعودية بطائرات مسيرة
     منذ 7 ساعة
  • لاريجاني: حرب إسرائيل على لبنان كانت وهم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الأميركيون وتحولت إلى مشروع الشرق الأوسط المقاوم
     منذ 7 ساعة
  • لاريجاني: وجه الشعب اللبناني وحزب الله في حرب الـ 33 يوماً صفعة قوية للصهاينة والأميركيين
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:49 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:59 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:39 مساءاً


العشاء

8:09 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما هو أعظم درس من صيام رمضان؟

بقلم: على الجنيدي
منذ 461 يوم
عدد القراءات: 826
ما هو أعظم درس من صيام رمضان؟


     المسلم صغيرا أو كبيرا يصوم لله عز وجل، ويحرصُ على صيامه أيما حرص، ومع أنه قد يكون وحيدا فى شقته، أو بعيدا عن أعين الناس، ويتوفر له ما لذ وطاب من الطعام والشراب، ومع ذلك لا يأكل ولا يشرب، ويتوضأ ويمضمض فمه ويمكنه أن يبتلع جرعة من الماء يروى بها ظمأه، ومع ذلك لا يفعل، بل يبالغ فى البصق بعد المضمضة مرارا خوفا أن تتسرب نقطة ماء إلى جوفه، يفعل كل هذا مع أنه يتضور جوعا وعطشا، فهو حريص على أن يُتم صيامه على أكمل وجه، مع أنه بعيدٌ عن أعين الناس، لكنه يعلم أنه لا يصوم للناس، إنما يصوم لله الذى يسمع ويرى، ولا ينتظر مكافأة من أحد على صيامه إلا من الله، ومن هنا نفهم:( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به).


     الصيام يُنزل الصائم منزلة عظيمة، منزلة المراقبة، وهذه المنزلة ذاتُ أهميةٍ كبيرةٍ في طريق الإيمان لأن الإنسان إذا أيقن أن الله يُراقِبهُ استقامَ على أمره فيسعدُ في الدنيا والآخرة، وقد أرشدنا الله إلى ذلك فى كتابه فهو القائل:{....وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) البقرة. يعني يجب أن تعلم أن الله يعلم، فإذا عَلِمتَ أن الله يعلم أخذتَ الحِذرَ من أن تعصيهُ وهذا هو سِرُ النجاح فى الدنيا ومع الله عز وجل، يقول سبحانه:{.... وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) النساء.

لا شك أن أحدنا إذا عَلِمَ أنهُ مُراقب فإنهُ يُبالغُ في الانضباط، يُبالغُ في مراجعةِ نفسهِ في كلماتهِ، وفي حركاتهِ، وفي سكناتهِ، حتى لا يُعاقب على إهماله أو تكاسله، هذا إذا راقبهُ إنسان، والإنسان مراقبتهُ مهما بلغت من الدقة محدودة، فالمراقب قد يستطيع أن يسجل ما قلت، أو أن يُصور ما صدر عنك، ولكنه لا يستطيع أن يكشف ما في نفسك ولا ما  في ذهنك، فمن السهل أن تفلت من الرقيب، وكم من مجرمين لا يستطيع القضاء محاكمتهم، وكم من فاسدين لا نستطيع إخضاعهم للمحاسبة، لأنهم قد طمسوا الأدلة ورتبوا أوراقهم على أحسن وجه، ومع هنا فإن المراقبة المحدودة هذه من قِبِلِ إنسان ضعيف مثلك تدعوكَ إلى الانضباط التام، ولكن الأمر مع المسلم يجب أن يكون مختلفا فهناك من لا يغفل ولا ينام، هناك من يعلم السرَّ وأخفى، ناظرٌ إليك، يعلمُ سِركَ و جهرك، ما أخفيتَ وما أعلنت، ما أبطنتَ وما أظهرت، ولهذا يقول سبحانه:{ألم يعلم بأن الله يرى}؟!

لنتعلم من الصيام مراقبة الله فى كل ما نقوم به، وليعلم المسلم أن مراقبة الله لها أجر من الله لأن الله كتب الإحسان على كل شىء، والله تعالى يحب المحسنين، فلا مكان فى مجتمعات المسلمين لرقيب وعلى الرقيب رقيب، وبهذا يكون للمسلم أجران؛ أجر ما يقوم به على أحسن وجه، وأجر مراقبته لله، وهذا هو الفرق بين عمل المؤمن وعمل الكافر، فالمؤمن يجوِّد فيما يعمل ليفوز فى الدنيا والآخرة، ولكن الكافر يجوِّد فيما يعمل ليفوز فى الدنيا فقط، وبقراءة الواقع نجد المؤمن لا يجود فيما يعمل فخسر الدنيا والآخرة، والكافر يجود فيما يعمل فملك الدنيا، وأصبح المؤمن عالة وتابعا على الكافر يستورد منه كل شىء: طعامه ودواءه وسلاحه وحتى ملابسه الداخلية. على المسلم أن يكون الله حاضرا فى كل ما يقوم به وإلا يكون خارجا عن دائرة الإيمان، فيا من تحرص على صيامك وتُخلص فيه لأنك على يقين فى أن الله يراك، فالله أيضا يراك عندما تصنع إن كنت صانعا، عندما تُدرِّس إن كنت مدرسا، عندما تعالج إن كنت طبيبا، عندما تحكم إن كنت قاضيا....إلخ، فربكم يقول:{إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)الكهف، والأجر أجران فى الدنيا والآخرة، ورسولكم يقول:(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه(.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers