Responsive image

-2º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 9 ساعة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 9 ساعة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 9 ساعة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 11 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 15 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تخلف الشعوب

بقلم: على الجنيدي
منذ 176 يوم
عدد القراءات: 375
تخلف الشعوب

 
إن الاستبداد والظلم يقفان وراء تخلف الشعوب لأن العدل يُشعر الناس بالاطمئنان والاستقرار، ويعد حافزا كبيرا لهم على الإقبال على العمل والإنتاج، فيترتب على ذلك نماء العمران واتساعه، وكثرة الخيرات وزيادة الأموال والأرزاق، ولا يخفى أن المال والعمل، من أكبر العوامل لتقّدم الدول وازدهارها، بينما في المقابل تكون عواقب الاعتداء على أموال الناس وممتلكاتهم ، وغمطهم حقوقَهم هي الإحجام عن العمل والركود عن الحركة والنشاط لفقد الشعور بالاطمئنان والثقة بين الناس. وهذا يؤدي بدوره إلى الكساد الاقتصادي، والتأخر العمراني، والتعثر السياسي. يقول ابن خلدون:" اعلم أن العدوان على الناس في أموالهم، ذاهب بآمالهم في تحصيلها واكتسابها، لما يرونه حينئذ من أن غايتها ومصيرها، انتهابها من أيديهم، وعلى قدر الاعتداء ونسبته يكون انقباض الرعايا عن السعي في الاكتساب، والعمران ووفوره، ونفاق أسواقه إنما هو بالأعمال، فإذا قعد الناس عن المعاش، كسدت أسواق العمران، وانتقصت الأموال، وابذعر- أي تفرق- الناس في الآفاق، وفي طلب الرزق، فخف ساكن القطر، وخلّت دياره، وخربت أمصاره، واختل باختلافه حال الدولة" . مما قرأت تفهم السر فى تخلف الشعوب التى تخضع للاستبداد، شعوب لا طموح لها، شعوب خانعة مستكينة، شعوب تفقد الرغبة فى العمل والإنتاج لأن هناك من يسرق ثمرة عملها عيانا بيانا، شعوب لا تعرف صناديق الاقتراع لأن هناك من يزور أصواتها، شعوب لا تسمع لها صوتا لأن هناك من يكتم صوتها وقلما يُسمع لها صوت ولكنها إذا انتفضت تكون كسيل العرم فليحذر المستبدون من غضبة الحليم فإنها لا تُبقى ولا تذر.
لقد سئم عالمنا أولئك الحكام الذين يحكمون وكأنهم آلهة، لا يقيمون وزنا لدستور أو قانون أو عرف، بكلمة يدخلون شعوبهم فى حروب، وبكلمة يدخلون شعوبهم فى تحالفات خاسرة، فهم أسياد قراراتهم، هم الذين يفهمون وغيرهم لا يفهم، هم الحريصون على مصالح البلاد والعباد والآخرون مأجورون متآمرون. روي أن عمر بن الخطاب كان يمر ليلًا على عادته ليتفقد أحوال رعيته، فرأى رجلًا وامرأة على فاحشة، وجمع الناس وخطب فيهم : " ما قولكم أيها الناس في رجل وامرأة رآهما أمير المؤمنين على فاحشة؟ فرد عليه علي بن أبي طالب: يأتي أمير المؤمنين بأربعة شهداء، أو يجلد حد القذف، شأنه شأن سائر المسلمين. ثم تلا قوله تعالى:{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ولم يملك أمير المؤمنين إلاّ أن يمسك عن ذكر أسماء الجناة، حيث أدرك أنه لا يستطيع أن يأتي بباقي نصاب الشهادة وأنه لا فرق في هذا بينه وبين سائر المسلمين. لو عقدنا مقارنة بسيطة لما حدث من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وما يحدث فى بلادنا من استباحة كل شىء: جمْع الناس من الشوارع ومن أعمالهم والتحفظ عليهم بلا تهمة، ومداهمة المنازل واعتقال الناس لمجرد الاشتباه بل للتخويف والترويع لأدركت أننا أبعد ما يكون ليس عن عصر عمر بل عن عصر دولة الاحتلال الإسرائيلى المجاورة.
من كتابى"دينٌ ودولة"...علي جنيدي

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers