Responsive image

16
ديسمبر

الأحد

26º

16
ديسمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • اردوغان :نتابع مصير 22 شخصا قالت السعودية إنها تحقق معهم حول جريمة مقتل خاشقجي
     منذ 9 ساعة
  • اردوغان: أصبحت قضية خاشقجي عالمية بفضل ما قدمناه من معلومات ومعطيات والكونغرس الأمريكي قال إن شخصا معينا يقف خلف جريمة قتل خاشقجي وذلك بسبب جهودنا في القضية
     منذ 9 ساعة
  • إثيوبيا.. الانتهاء من أشغال بناء سد النهضة في 2022
     منذ 12 ساعة
  • تونس في حالة شلل بعد دخول سائقي الشاحنات الناقلة للمحروقات في إضراب دون إعلان مسبق
     منذ 12 ساعة
  • وزير الخارجية القطري: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة
     منذ 12 ساعة
  • عودة الاحتجاجات إلى شوارع باريس والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع وتعتقل العشرات
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

بقلم: أحمد الخالدي
منذ 206 يوم
عدد القراءات: 598
أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

تنظر الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي تنتظره بفارغ الصبر وما يحمله من سعادة و عزة و كرامة و عيش كريم فهي تعول كثيراً على تلك الشريحة و تعتبرها قادة مستقبلها الزاهر و الزاخر بعنفوان الحياة الكريمة لذلك فهي تعمل على تهيئة كافة المستلزمات المطلوبة و تَعد العدة لتوفير المقدمات اللازمة لبناء جيل ناضج مؤمن بأحقية قضاياه المصيرية ، و يكون على قدر كبير من الوعي الفكري و العلمي و الثقافي فتتولد لديه القدرة التامة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بغية الوصول إلى تحقيق النتائج المرجوة منه ، فيكون بتلك المقدمات الناجحة السد القوي و الحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة و تتجنب مخاطر التخلف و الضياع و الإرهاب بمختلف عناوينه المقيتة وهذا ما تعمل عليه جميع بلدان المعمورة وهذه من حسنات الأمم المفيدة لها لكن يا ترى أين أبناء بلدي من تلك القضايا المهمة ذات الدور الكبير في المجتمع و أبرزها أن الشباب بمثابة القاعدة الأساس ذات الركيزة القوية التي يمكن للأمة أن تعتمد عليها وقت ما تشاء خاصة عند هبوب رياح الشر و الرذيلة و الإرهاب الفكري فلا مناص لها من إرساء دعائم العلم و المعرفة و الفكر الناضج لأبنائها و شبابها حتى تضمن قدرتها على مواجهة الفكر المتطرف و تبعاته الخطرة ، وكما قلنا أليس للشباب حقوق و واجبات فلعل من أهم حقوقهم على المجتمع أن تبنى هذه الشريحة الطيبة و المهمة بناءاً صحيحاً ناجحاً وعلى أسس رصينة و قوية ، أسس تتخذ من قيم و مبادئ الإسلام القدوة و الأنموذج الذي تقتدي به و تنهل من معينه الصافي العذب فيكون لها السبق و الشرف في حمل رسالة الإسلام السامية من جهة ، و تكون بمثابة الإشعاع الوقاد من جهة أخرى و الذي ينشر للعالم أجمع ما تتضمنه تلك الرسالة من قيم و مبادئ و أهداف نبيلة قادرة على تصحيح مسار المجتمعات و بالشكل الصحيح الذي تسعى السماء لتحقيقه على أرض الواقع فتعيش البشرية حياة تسوها معاني التعايش السلمي و مبادئ المحبة و الألفة بين الأفراد وهذا ما يحتم علينا نحن الآباء أن نغرس في نفوس أبناءنا تلك المقدمات الأصيلة و الأخلاق الفاضلة كي نضع الخطوط العريضة لبناء قاعدة شبابية ناضجة مؤمنة بقضايا الإسلام المحمدي الأصيل و تعمل على نشره أفكاره و تشريعاته السمحاء في ربوع المعمورة حتى نضمن ولو على أقل التقادير عدم ضياع الشباب و انخراطهم في دور الرذيلة و الانحطاط الأخلاقي و أماكن المخدرات و الفساد و الإفساد و إبعادهم عن خطر تنظيمات الفكر الإرهابي المتطرف الآفة الفتاكة و الغدة السرطانية السامة فهذه التربية الحسنة أقل ما نقدمه لفلذات أكبادنا و زينة دنيانا الزاهرة . 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers